دار الثقافة الحرة

دار الثقافة الحرة منصة صحفية تهتم بالتوثيق وأخبار الفن وأهم الأحداث الثقافية حول العالم وتنشر نصوص الأدب والمقالات .

دكتور بعوضة ✍️شكرالله عثمان الشبلي💐 - السودان-(قصة قصيرة جداً)- خاص دار الثقافة الحرة -  #ليبيا 🇱🇾في كلِّ يومٍ تنقصُ صحّ...
12/05/2026

دكتور بعوضة
✍️شكرالله عثمان الشبلي💐 - السودان
-(قصة قصيرة جداً)-
خاص دار الثقافة الحرة - #ليبيا 🇱🇾
في كلِّ يومٍ تنقصُ صحّتي وتتدهور. أذهبُ إلى الطبيبِ فيعطيني حُقنةً من دواءٍ منتهي الصلاحية، لكن بتاريخٍ ذكيّ. فوضعتُ كاميراتٍ حولَ غرفتي وفي أركانِ سريري، فعلمتُ أنّه مصّاصُ الدماءِ البشري.

كم نظام اعتذر من حبسه للطلاب⁉️✍️سؤال: فيصل الخيتوني💐طرابلس 🇱🇾في مصر زمان والعراق زمان وليبيا وسوريا زمان وتونس واليمن وا...
12/05/2026

كم نظام اعتذر من حبسه للطلاب⁉️
✍️سؤال: فيصل الخيتوني💐طرابلس 🇱🇾
في مصر زمان والعراق زمان وليبيا وسوريا زمان وتونس واليمن والمغرب والسودان والجزائر وووووو الخ.. قمة التخلف أن تسجن طالباً خرج في مسيرة احتجاجية أو عمالية أو طلابية .. والأكثر تخلفاً أن تجد اليوم من يبرر تلك الحقب المظلمة .
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل حاكم مستبد

اليائسون‼️✍️ ابراهيم عثمان عثمونه -  #ليبيا 🇱🇾 لو خيرونا وقتها بين هذا الخراب وبين استمرار الوضع السابق، ما فيه شك أننا ...
12/05/2026

اليائسون‼️
✍️ ابراهيم عثمان عثمونه - #ليبيا 🇱🇾
لو خيرونا وقتها بين هذا الخراب وبين استمرار الوضع السابق، ما فيه شك أننا سنختار السابق، خاصة لو أننا اطّلعنا على صورٍ من الغيب. لكن اليوم، وبما أن الخراب حصل، ولا سبيل للرجوع بالزمن، وبتأمل في الصورة الخاربة التي امامنا، لا يمكننا الا ان نقول: فيها خيرة، خاصة حين نكتشف أن بعض الأشياء التي وقعت؛ جميل أنها وقعت، وبعض الملامح التي مُحيت؛ أجمل أنها مُحيت. مثل هذا التفكير هو بطبيعة الحال تفكير يائس يبحث بين الأنقاض عن أشياء جميلة، إذ ليس دائماً كل الخراب خراباً.
---------------------------------------------
العنوان بتصرف دار الثقافة الحرة

12/05/2026

ليس أسوأ من الثعالب والذئاب والضباع
إلا اللبؤات و الكلبات والحمارات😃 .
----------------------------------------
✍️اليشكري ابن الكوكبي الأزرق💐

12/05/2026

لمحة عن أفكار الثوروية

12/05/2026

أول #تونسي يحكم بالسجن المؤبد لمجرد ظهوره في مسيرة ‼️مأساة السجن يسردها اعتقله ولم يتجاوز عمره 18 عاماً .. يا لعتاة في كل الأقطار يغيبون في ظلام السجن تلامذة مدارس وجامعات لمجرد مظاهرات .. لكن الله يمهل ولا يهمل .. ولكل ظالم نهاية .. وغالباً بشعة.
------------------
دار الثقافة الحرة - #ليبيا 🇱🇾

 ..الثلاثاء 12 مايو 2026م.. نفتتح معكم هذا اليوم بنشيد ليبيا الوطني🇱🇾 يابلادي🇱🇾 .. جعله الله يوماً مباركاً ووفقنا الى ما...
12/05/2026

..الثلاثاء 12 مايو 2026م..
نفتتح معكم هذا اليوم بنشيد ليبيا الوطني🇱🇾 يابلادي🇱🇾 .. جعله الله يوماً مباركاً ووفقنا الى ما يحبه ويرضاه .
🇱🇾
🇱🇾

يا بلادي (ليبيا) هو النشيد الرسمي للمملكة الليبية منذ عام 1955 إلى انقلاب 1969.كلمات الشاعر التونسي البشير العريبي و الحان الموسيقار المصري محمد عبد الوهابعا...

في ذكرى أحداث ١٩٨٤ واعدامات رمضان*✍️   عبد الإله ادريس💐 سأعود فعلا إلى تلك اللحظات  العاطفية الإنسانية لمراهق يشاهد على ...
11/05/2026

في ذكرى أحداث ١٩٨٤ واعدامات رمضان*
✍️ عبد الإله ادريس💐
سأعود فعلا إلى تلك اللحظات العاطفية الإنسانية لمراهق يشاهد على شاشة التلفزيون طقوس الاعدام الرمضانية التي اختير بخبث توقيت اذاعتها و بثها و مشاعر التأسف و الخوف و الانكسار التي احدثتها في قطاع واسع من الشعب كما أتصور لكن بعد أن تمضي ايام و اسابيع يثور النقاش و ينبري للجدل من كان لهم نصيب من تجربة و عمق معرفي و عقلاني ليسأل من هؤلاء و ماذا يريدون و ما هو مشروعهم و هل هو حقيقي و ماذا سيقدمون و في ماذا هم مختلفون عمن سبقهم و يتصارعون معه و يصرعهم في كل مرة و ماذا لو مالت الكفة لهم و تحقق مرادهم في الوصول إلى سدة الحكم كيف سيحكمون..؟ ألم يكن هناك ما يكفي من التجارب العربية و المحلية لندرك ان النتائج لن تكون مختلفة و إن الشعب يستبدل سيدا بٱخر لا غير.. المأساة الكبرى في التاريخ العربي الحديث لا تكمن في فشل الثورات وحدها بعمومها بل في تلك الفجوة القاتلة بين الزعم بتحرير الوطن و الإنسان و السقوط سريعا بتملك الوطن و من عليه بين محاولة إسقاط طاغية أو طغمة لاجل الحرية كما قلت ثم إعادة إنتاج الوضع السابق أو ربما بما يفوقه من استعباد و استحواذ ..
هناك شيء خبرته نفوس و قلبته على وجهه و استخلصت تجاربه و أشياء لم تختبرها النفوس من قبل ألم يقل ذلك الكاتب و المفكر الكبير توفيق الحكيم في كتابه (عودة الوعي) ان عبدالناصر خدعنا و ما ينبغي لمثلي ان يخدع) هنا يبرز البعد النفسي الأعقد (للثائر العربي) الذي ناضل تحت راية العدالة غالباً ما يكون يحمل في أعماقه أدوات القهر التي عانى منها و لم يتخلص من عقدها و تأثيرها في اللأوعي فيخرج من رحم المظلومية ليضع قناع المنقذ لكن تحت القناع ترتسم ملامح الجلاد الذي يعيد إنتاج الظلم بشعارات جميلة رحيمة و اساليب أكثر قسوة(لعل كتاب العتوم عن حالة الأستاذ علي أقوى دليل ان صدق ما كتب و قيل لأنها للأسف اساليب النازي في معتقلات الابادة) الخوف من فقدان السلطة يتحول إلى هوس يبرر أي قمع باسم حماية الثورة
إن علم الثورات السياسية والاجتماعية علمني و غيري من المهتمين و المتابعين لمثل هذه القضايا أن أي حركة تغيير جذري لا تنفصل عن الطبائع النفسية لقادتها فالثائر العربي المنهك بتراكم الإذلال التاريخي و القهر الإجتماعي و العوز الإقتصادي غالباً ما يدخل السلطة بعقلية المحاصر الذي يرى خيانة في كل معارضة وشكاً في كل اختلاف يتعامل مع الدولة كغنيمة حرب لا كمنظومة حقوق فيصبح القمع عنده فضيلة والصرامة الأمنية دليلاً على الوطنية فينتج لها مؤسسات و أدوات و رموز للأسف..
هكذا استحالت مشروعات التحرير (و دوله) إلى زنازين للخوف وصناعة للأصنام البشرية فمن عباءة ثورة 1919 في القطر اامصري التي وعدت بالحرية و الكرامة و الإستقلال التام أو الموت الزؤام انبثقت أرستقراطية سياسية عاشت فوق الشعب لا معه مستبطنين بل مجاهرين بعد ذلك بعقلية الباشوات و البكوات التي ظنوا أنهم ثاروا عليها حيث ابتلعت سلطة الفرد.. سعد زغلول(في زمنه و بعد وفاته) و حزبه الواحد(الوفد و السعديين) مصطفى النحاس و محمد محمود و الأخوين ماهر
و الهلالي... الخ أحلام العدالة الاجتماعية ليس فقط بسبب مؤامرات خارجية (تدخلات السفير البريطاني) بل لأن العقلية الثورية المنبثقة عن مجتمعها المقهور كانت تبحث عن أب يحمي لا عن دستور و قانون يحرر فتحول الزعيم من خادم للشعب إلى وصي أبدي اختزل الوطن في ذاته.. (نعم ثورة يوليو إلى حد ما بظروفها لكي لا يقول قائل)..
هناك ايضا تجربة البعث في سوريا ماقبل و مابعد حافظ الأسد حيث تمثل نموذجاً صارخاً لهذا التحول النفسي حين انقلب أبناء البادية و الارياف لا بل حتى المدن الذين عانوا الجوع و الفقر و التهميش كما كانوا يقولون فبنوا هيكل الاستقرار على أنقاض حرية الإنسان في بلادهم طوال ستون سنة بما لم يفعله حتى الإستعمار الفرنسي ليس لأنهم أشرار بطبعهم بل لأنهم رأوا في الانضباط الحزبي و العسكري(كما ذكر الوزير خالد العظم في مذكراته ) كما توهموا الطريقة الوحيدة لمنع انهيار الدولة فصار الصمت في سوريا هو لغة البقاء الوحيدة..
وفي العراق أيضا حيث فتح عبد الكريم قاسم أبواب الثورة ببارود المدافع مع مجزرة رهيبة يندى لها جبين كل إنسان سوي حاملا في لاوعيه بعد تمكنه عقدة الثائر الذي لا يثق بأحد فتحول الخلاف السياسي و الصراع على السلطة مع شركائه و غرمائه إلى مؤمرات يومية و تصفيات جسدية و سحل في الشوارع بل و ضرب المدن بالطائرات كما حدث لمدينة الموصل فيما عرف بثورة الشواف.. حتى قتل هو و من جاء بعده باساليب و مشاهد مخزية..
بورقيبة ذلك المحامي خريج المدرسة الصادقية و جامعة السوربون الذي حلم بدولة مستقلة مدنية تحول إلى وصي أبدي تخيل نفسه الأب الروحي للأمة رجالها و نسائها(محرر المرأة) فاختزل الوطن في صورته وصوته لثلاثين سنة مجاهدا أكبر و زعيما اوحد (للأمة التونسية) متناسياً أن كرامة الإنسان تبدأ من حقه في أن يختلف مع من حرره فبدا بصديقه و رفيق دربه في النضال و في الحزب الدستوري صالح بن يوسف فارسل إليه من قتله في جنيف.
إنها المعضلة الفلسفية الأعمق الثائر الذي يقتحم السلطة بعقلية المنقذ المعصوم يرى نفسه فوق القانون وتجسيداً مطلقاً للإرادة الشعبية فيصبح أي نقد له خيانة وأي مراجعة ارتداد وهذا ما يفسر لماذا خرج الجلادون من رحم المظلوميات نفسها لماذا استحالت ثورات التحرير إلى إقطاعيات جديدة يحكمها المزاج الشخصي والولاء الضيق حيث تحول بارود البنادق و المدافع إلى أداة لصناعة الخوف وصارت الثروة الوطنية غنيمة توزع باسم حماية الثورة..
ليس هناك أخطر من ثائر يمارس القهر باسم الفضيلة ويخنق الأنفاس باسم الشعب لأن شراسة المستبد تأتي أحياناً من إيمانه المطلق بقداسته فتراه يعذب بضمير مرتاح ويصادر بأخلاق عالية فينكشف أن الفشل العربي لم يكن دائماً مؤامرة خارجية بل بذرة استبداد (كامنة... عود على بدء) آمنت بالسيطرة على الإنسان قبل أن تؤمن بحقه في الاختيار وحين تصل الجماهير إلى نهاية هذا الطريق تكتشف أنها ظلت مجرد وقود لسلطات لا تختلف عمن ثارت ضدهم إلا في رنة الأغاني و الاناشيد وشكل الأعلام و الرايات...
فهل كنا سنشهد مستقبلا مختلفا لو نجح الفتية يوم ذاك و ما بعده (1993م ) في استجلاء حاضرهم و صناعة غد أفضل لشعبهم.. من هنا كان هذا التدوير للزوايا لا لشيء ٱخر..
رحم الله شهداء الوطن و الوطنية.
------------------------------------------
نشر ادريس هءا المقال هذا المساء منذ ساعة
العنوان: بتصرف محرر دار الثقافة الحرة للشؤون السياسية- #ليبيا 🇱🇾

تعليق دار الثقافة الحرة على منشور الجمعية: نحن مع فبراير  ٢٠١١ وفي ١٩٨٤ كنا ندرس في المرحلة الثانوية وماكانش عندنا مشكلة...
11/05/2026

تعليق دار الثقافة الحرة على منشور الجمعية: نحن مع فبراير ٢٠١١ وفي ١٩٨٤ كنا ندرس في المرحلة الثانوية وماكانش عندنا مشكلة لو نجحت محاولة او معركة ٨٤ في تغيير نظام الحكم الجماهيري الى نظام أفضل ..ولكن تعبيركم بكلمة قمعية هنا غير مناسب .. القمع يكون باطلاق الامن النار على مظاهرة احتجاج سلمية او حراك جامعي سلمي كما حدث في ١٩٧٦ .. القمع يكون باغلاق صحيفة أو مصادرة رأي أو كتب .. القمع يكون باعتقال عناصر حزب سياسي علني أو سري ..
إنما الاشتباك بين قوى أمنية ومعارضة مسلحة فممكن نسميه معركة أو نحو ذلك.. ففي أي دولة في العالم لن يواجه النظام متمردين مسلحين ثواراً كانوا أو غير ذلك بالورود أو المديح والثناء بل بالمثل أي السلاح بالسلاح .. نحن لا نبرر ولكن نتحدث بحياد وواقعية .. كانت معركة وليس حراكاً سلمياً ونحن نبارك هذه الجمعية للمعتقلين السياسيين ويجوز ان تجمع المتناقضات مثلاً اسلامويين مع قوميين او يساريين مع اخوان ولكن في البيانات ينبغي الخلفيات اما تكون مشتركة او لكل شريحة بيان.

Address

ليبيا
Tripoli
7087965

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دار الثقافة الحرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share