I Lovelibya

I Lovelibya Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from I Lovelibya, Gorje Street z. 19, Tripoli.

منصة إعلامية تُنصت لنبض الإنسان الليبي، وتعمل على إحياء ثقافة المحبة والسلام، مستلهمة القيم المسيحية والإنسانية التي تكرّس الكرامة والرجاء.
نسعى لأن نكون صوتًا للنور وسط التحديات، ومساحة تجمع القلوب لبناء مستقبل أكثر عدلًا وسلامًا لكل ليبيا.

21/08/2026

رمل ونور - قيامة المسيح من بين الأموات

عندما ظنّوا أن النهاية جاءت، بدأ الرجاء من جديد.

برنامج رمل ونور يفتح أمامك مساحة مختلفة تمامًا من الحكايات الكتابية.
كل حلقة تأخذك إلى قصة عميقة تنبض بالحكمة، وتتحول تفاصيلها إلى لوحة حيّة تُرسم بالرمل لحظة بلحظة.

المشاهِد يرى القصة.. يعيشها، ويمسك بالعِبرة بوضوح.

الفكرة بسيطة وقوية
قصص كتابية تُقدَّم بصوت حاضر وصورة تتشكل أمامك عبر فن الرسم بالرمل، لتصل الرسالة بطريقة مؤثرة وسهلة الفهم.

البرنامج يضعك أمام تعليم يساعدك تنمو وتعيد التفكير وتفتح قلبك للنور الذي تغيّر الإنسان.

هذا هو رمل ونور
حيث القصة تتحول إلى مشهد، والمشهد يتحول إلى رسالة.

- سؤال: هل تؤمن أن بعد الموت قيامة ورجاء؟
- تحدّي: شارك آية رجاء مع شخص محتاج تشجيع.

#قصص #طرابلس #واتساب #بنغازي #مصراتة #ليبيا #سبها #سناب

20/08/2026

كلام حقاني - إن اخطأ إليك أخوك

هل عمرك حسيت إنك عايش, لكن من داخل في ظلام؟
هل سألت نفسك يوم: وين النور الحقيقي اللي يغيير القلب قبل العقل؟
في زمن فيه أصوات هلبه، وفيه طرق مختلفة
يبقى السؤال واحد: وين الحق؟
مرحبا بيك في برنامجنا "كلام حقاني"
المكان اللي مش بس نحكوا فيه
لكن نبحثوا فيه عن الحقيقة اللي تغيير حياتك من الداخل.
هني، مش حتعرف معلومات وبس، لكن هني، تبدأ الرحلة.
رحلة لاكتشاف كلمة الله الحية، الكلمة اللي تنور الطريق.
الكلمة اللي تعطي سلام حقيقي.
الكلمة اللي تحرر الإنسان من الداخل.
نفتحوا مع بعض صفحات الكتاب المقدس
ونشوفوا كيف كلامه مش قديم
لكن حي، ويمس حياتك توا، في واقعك، في أسئلتك، في صراعك.
لو في قلبك عطش للحقيقة، لو حاس إن في حاجة ناقصة
لو تبي تفهم الله مش بس تسمع عليه..
المكان هذا ليك.
تواصل معانا وخلي رحلتك تبدأ اليوم.
فهل أنت مستعد لتبدأ رحلتك نحو التغيير؟

#حب #ليبيا #سناب #طرابلس #بنغازي #سبها #مصراتة

صورة من بلادي - شاطئ الاثرون لحظة واحدة ممكن تحكي حكاية وطن .. ليبيا / Libyaالتقط أجمل مشهد من مدينتك في بلادنا ليبياوخل...
19/08/2026

صورة من بلادي - شاطئ الاثرون

لحظة واحدة ممكن تحكي حكاية وطن .. ليبيا / Libya
التقط أجمل مشهد من مدينتك في بلادنا ليبيا
وخلي صورتك توصل لكل الناس.
شاركنا صورتك، وخلي إبداعك ينتشر بين الملايين.
الصورة الفائزة، نعلن عن صاحبها
وننشرها بلمسة فنية مميزة.
فرصتك اليوم
باش يشوف العالم جمال بلادنا بعدستك
ابعث لنا صورتك
وخليها تتكلم.

#حب #ليبيا #سناب #اكسبلور #صورة #طرابلس #بنغازي #سبها #مصراتة

Disclaimer: No copyright infringement is intended, I do not own this content, this content belongs to respectful owner.

19/08/2026

العالم يشغلكم عن الله – الكنيسة الليبية

كل يوم العالم يحاول يشد انتباهك في ألف اتجاه..
أخبار، شغل، مسؤوليات، مشاكل، وهموم، وتفكير في بكرة. ومع كثرة الأصوات اللي حوالينا، مرات نلقوا رواحنا مشغولين بكل شيء.. إلا بالله.

لكن وسط كل هذا الضجيج، فيه صوت من الله ينادينا ويقول:

«وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ.»
إرميا 29: 13

الله مش طالب منا مجرد كلام أو شكليات. هو يبي قلبنا كله.
ولما نوقفوا وسط زحمة الحياة ونرجعوا نوجّهوا قلوبنا ليه، نكتشفوا إن الله قريب، وإنه حاضر، ومستعد يملأنا سلام ونور ويعطينا قوة نكملوا بيها الطريق.

يمكن مشكلتنا مش إن الله بعيد.. يمكن إحنا اللي انشغلنا عنه.

خلونا اليوم نراجعوا قلوبنا، ونشوفوا شن اللي ياخذ أكبر مساحة من تفكيرنا واهتمامنا.

وسؤالنا ليك اليوم: شن أكثر حاجة في حياتك تشغلك عن الله وتاخذ من وقتك واهتمامك؟
وهل انت مستعد اليوم ترجع وتعطي الله المكان الأول في قلبك؟

نبي نسمع منك.. شاركنا رأيك وتجربتك، وتابع معانا كلمة اليوم من خلال الكنيسة الليبية.

#ليبيا #طرابلس #بنغازي

18/08/2026

أعطِ عذرًا للآخرين

يعلّمنا الإيمان المسيحي أن ننظر إلى الآخرين بعين الرحمة والمحبة، لا بعين الإدانة. فكثيرًا ما نحكم على الأشخاص من خلال موقف واحد، دون أن نعرف ظروفهم أو معاناتهم. لذلك يدعونا المسيح إلى أن نمنح الآخرين فرصة، وأن نعطيهم عذرًا قبل أن نصدر عليهم الأحكام.

لقد قال الرب يسوع المسيح: «لا تدينوا لكي لا تُدانوا» (متى 7: 1). فهذه الوصية تدعونا إلى التواضع، وإلى إدراك أننا جميعًا نحتاج إلى رحمة الله وغفرانه. وعندما نلتمس الأعذار للآخرين، فإننا نعكس محبة المسيح الذي كان يغفر حتى لمن أساءوا إليه.

إعطاء العذر لا يعني تبرير الخطأ أو تجاهل الحقيقة، بل يعني أن نتعامل مع الناس بروح المحبة، وأن نفترض حسن النية ما لم يثبت العكس. فقد يكون الشخص الذي أساء إلينا يمر بضيق، أو مرض، أو ظروف لا نعلمها.

إن القلب الذي يعطي عذرًا هو قلب ممتلئ بالسلام، بعيد عن الغضب والمرارة. وعندما نسامح ونلتمس الأعذار، نفتح المجال لنعمة الله أن تعمل في حياتنا وعلاقاتنا.

فلنصلِّ دائمًا أن يمنحنا الله قلبًا رحيمًا، يشبه قلب المسيح، فنكون سريعين في المحبة، بطيئين في الغضب، ومستعدين دائمًا أن نعطي عذرًا للآخرين، كما يعطينا الله كل يوم رحمته وغفرانه.

17/08/2026

"تغيّروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم" بين الزوجين

يقول الرسول بولس:

"وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ."
(رومية 12: 2)

إن تجديد الذهن ليس مجرد تغيير في طريقة التفكير، بل هو عمل إلهي يجعل الإنسان ينظر إلى الحياة بعيني المسيح. وعندما يعيش الزوجان بهذا الفكر، تتحول علاقتهما من علاقة تقوم على المطالبة بالحقوق إلى علاقة تقوم على المحبة والخدمة والغفران.

أولًا: تجديد الذهن يعني أن أرى شريك حياتي كما يراه المسيح
العالم يدعو الإنسان إلى التركيز على أخطاء الطرف الآخر، أما المسيح فيدعونا إلى المحبة والرحمة.

قال الرب يسوع: "كُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ." (متى 7: 12)
فالزوج الذي جدّد المسيح ذهنه يسأل نفسه: "كيف أستطيع أن أكون سبب بركة لزوجتي؟"
والزوجة التي جدّد المسيح ذهنها تقول: "كيف أستطيع أن أشجع زوجي وأسانده بمحبة؟"

ثانيًا: تجديد الذهن يغيّر أسلوب الحوار

الذهن القديم يرد بالإهانة، أما ذهن المسيح فيختار الكلام الذي يبني.

يقول الكتاب المقدس: "لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ." (أفسس 4: 29)
كما يقول أيضًا: "لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعًا فِي الاسْتِمَاعِ، مُبْطِئًا فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئًا فِي الْغَضَبِ." (يعقوب 1: 19)
فالاستماع بمحبة يطفئ كثيرًا من الخلافات قبل أن تبدأ.

ثالثًا: تجديد الذهن يقود إلى الغفران
لا توجد حياة زوجية بلا أخطاء، لكن توجد حياة زوجية ناجحة عندما يسودها الغفران.

يقول الرسول بولس:

"مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا... كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هكَذَا افْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا." (كولوسي 3: 13)
الغفران لا يبرر الخطأ، لكنه يحرر القلب من المرارة ويعيد السلام إلى البيت.

رابعًا: تجديد الذهن يجعل المحبة فعلًا يوميًا
محبة المسيح ليست مشاعر مؤقتة، بل قرار عملي.

يقول الكتاب المقدس:
"أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا." (أفسس 5: 25)

ويقول أيضًا:
"وَأَمَّا أَنْتُنَّ أَيَّتُهَا النِّسَاءُ، فَلْتُوقِرِ الْمَرْأَةُ رَجُلَهَا." (أفسس 5: 33)
المحبة والتقدير هما أساس العلاقة التي تمجد الله.

خامسًا: تجديد الذهن يجعل المسيح مركز البيت
عندما يكون المسيح هو المرجع، لا تكون الغلبة لأحد الزوجين، بل تكون الغلبة للمحبة والحق.

لذلك يقول يشوع: "أَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ الرَّبَّ." (يشوع 24: 15)
فالبيت الذي يجتمع فيه الزوجان على الصلاة وقراءة كلمة الله، ينال حكمة وقوة لمواجهة تحديات الحياة.

إن تجديد الذهن بين الزوجين يبدأ كل يوم بالسؤال: "ماذا كان المسيح سيفعل لو كان مكاني؟"
فعندما يحمل الزوجان فكر المسيح، تتحول الخلافات إلى فرص للنمو، والكلمات إلى بركة، والبيت إلى مكان يسكن فيه سلام الله.

"فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا." (فيلبي 2: 5)

16/08/2026

كونوا رؤوفين رحماء

الرأفة والرحمة من أهم الصفات التي يدعو إليها الكتاب المقدس. فالله نفسه رحيم ورؤوف، ويريد من المؤمنين أن يعاملوا بعضهم بعضًا بالمحبة واللطف والغفران. عندما نكون رحماء، نعكس محبة الله في حياتنا، ونساعد الآخرين ونغفر للمسيئين إلينا.

قال الرسول بولس: "كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض، شفوقين، متسامحين كما سامحكم الله أيضًا في المسيح." (أفسس 4: 32)

وقال أيضًا:
"فالبسوا كمختاري الله القديسين المحبوبين أحشاء رأفات ولطفًا وتواضعًا ووداعة وطول أناة." (كولوسي 3: 12)

أمثلة من الكتاب المقدس

1. السامري الصالح
في مثل السامري الصالح، رأى رجلًا جريحًا مطروحًا على الطريق، فأشفق عليه، وضمد جراحه واعتنى به، بينما مر آخرون ولم يساعدوه. هذا المثل يعلمنا أن الرحمة تُظهر نفسها بالأعمال، وليس بالكلام فقط.
(لوقا 10: 25-37)

2. يسوع والمرأة التي أُمسكت في الزنا
لم يُدن الرب يسوع المرأة، بل أظهر لها الرحمة وقال لها:

"ولا أنا أدينك. اذهبي ولا تخطئي أيضًا." (يوحنا 8: 11)
وهكذا علّمنا أن نعامل الآخرين بالرحمة مع دعوتهم إلى التوبة.

كيف نطبق الرأفة والرحمة؟

مساعدة المحتاجين والفقراء.
مسامحة من يسيء إلينا.
تشجيع الحزانى والمرضى.
التحدث بلطف واحترام مع الجميع.
الصلاة من أجل الآخرين.

إن الإنسان الرحيم ينال رحمة من الله، لأن الرب يسوع قال: "طوبى للرحماء، لأنهم يُرحمون." (متى 5: 7)

فلنحرص كل يوم أن نكون رؤوفين ورحماء، كما أحبنا المسيح ورحمنا، حتى تكون حياتنا شهادة حية لمحبة الله أمام الجميع.

15/08/2026

فنّ الكلام في المنظور المسيحي

يُعدّ الكلام من أعظم النعم التي وهبها الله للإنسان، فهو وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، وبناء العلاقات، وتشجيع الآخرين. لكنه في الوقت نفسه قد يكون سببًا في السلام والمحبة، أو في الخصام والجرح. لذلك يعلّمنا الكتاب المقدس أن نستخدم ألسنتنا بحكمة، وأن تكون كلماتنا انعكاسًا لمحبة المسيح.

أولًا: الكلام نعمة ومسؤولية

يقول الكتاب المقدس: "الموت والحياة في يد اللسان" (أمثال 18: 21). فالكلمة الطيبة ترفع المعنويات، وتشجع الضعيف، وتزرع الرجاء، بينما الكلمة القاسية قد تترك جرحًا يبقى طويلًا في القلب. لذلك فالمؤمن مدعو لأن يدرك أن كل كلمة ينطق بها تحمل أثرًا ومسؤولية.

ثانيًا: صفات الكلام المسيحي

يضع لنا الكتاب المقدس مبادئ واضحة للكلام الذي يمجّد الله، منها:

أن يكون صادقًا، بعيدًا عن الكذب والخداع.
أن يكون لطيفًا ومملوءًا نعمة.
أن يبني الآخرين بدلًا من هدمهم.
أن يكون في الوقت المناسب وبالأسلوب المناسب.
أن يخلو من الإهانة والغيبة والنميمة.

ويقول الرسول بولس: "لا تخرج كلمة رديئة من أفواهكم، بل كل ما كان صالحًا للبنيان حسب الحاجة، كي يعطي نعمة للسامعين." (أفسس 4: 29).

ثالثًا: المسيح المثال الكامل

كان الرب يسوع المسيح يتحدث بمحبة وحكمة وسلطان. فقد كان يعزي المنكسرين، ويشجع التائبين، ويواجه الخطية بالحق دون أن يفقد روح الرحمة. لذلك فإن المؤمن مدعو أن يجعل المسيح قدوته في حديثه مع الجميع.

رابعًا: كيف ننمّي فن الكلام؟

يمكن للمسيحي أن ينمو في هذا المجال من خلال:

الصلاة وطلب حكمة الله قبل التحدث.
الإصغاء الجيد قبل الإجابة.
التفكير في أثر الكلمات قبل نطقها.
قراءة الكتاب المقدس، لأنه يملأ القلب بكلام الحياة.
ممارسة التشجيع والشكر والاعتذار عند الحاجة.

إن فن الكلام في المسيحية ليس مجرد مهارة في الحديث، بل هو ثمرة لقلب متجدد يعمل فيه الروح القدس. فعندما يمتلئ القلب بمحبة الله، تخرج منه كلمات تبني، وتعزي، وتشهد للمسيح. لذلك لنجعل كلماتنا دائمًا نورًا وسلامًا، حتى يرى الآخرون في حديثنا صورة المسيح ومحبته.

صورة من بلاديلحظة واحدة ممكن تحكي حكاية وطن .. ليبيا / Libyaالتقط أجمل مشهد من مدينتك في بلادنا ليبياوخلي صورتك توصل لكل...
15/08/2026

صورة من بلادي

لحظة واحدة ممكن تحكي حكاية وطن .. ليبيا / Libya

التقط أجمل مشهد من مدينتك في بلادنا ليبيا
وخلي صورتك توصل لكل الناس.

شاركنا صورتك، وخلي إبداعك ينتشر بين الملايين.

الصورة الفائزة، نعلن عن صاحبها
وننشرها بلمسة فنية مميزة.

فرصتك اليوم
باش يشوف العالم جمال بلادنا بعدستك

ابعث لنا صورتك
وخليها تتكلم.

#حب #ليبيا #سناب #ايفون #اكسبلور #صورة #طرابلس #بنغازي #سبها #مصراتة

Disclaimer: No copyright infringement is intended, I do not own this content, this content belongs to respectful owner.

12/08/2026

في نور المسيح كل شيء يتبدل - الكنيسة الليبية

أحيانًا نبذل كل جهدنا في بناء حياتنا، بيوتنا، علاقاتنا وخدمتنا، ونظن أن النجاح يعتمد على قوتنا وفهمنا. لكن مزمور 127 يقول:

«إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ الْبَيْتَ، فَبَاطِلًا يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ.»

المشكلة ليست دائمًا في مقدار تعبنا، بل في مَن يقود البناء. عندما نعيش في نور المسيح، تتغير نظرتنا للحياة والتجارب وحتى لأخطائنا.

والجميل أننا عندما نسقط، لا نُترك وحدنا، لأن الكتاب يقول:

«وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ.»
1 يوحنا 2:1

فالمسيح لا يريد فقط أن يغفر لنا، بل أن يقود حياتنا ويبنيها من جديد.

في نور المسيح، كل شيء يتبدل، لأننا لا نعود نبني وحدنا، بل نسمح للرب أن يكون هو الأساس والباني.

سؤالنا لكم :
ما الشيء في حياتك الذي تحتاج اليوم أن تتوقف عن بنائه بجهدك، وتترك المسيح يبنيه؟

#ليبيا #طرابلس #بنغازي #المسيح

Address

Gorje Street Z. 19
Tripoli
TR102

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when I Lovelibya posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to I Lovelibya:

Shortcuts

Share