Leco

Leco Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Leco, طرابلس �, Tripoli.

18/02/2026

في آخر يومٍ من شهر شعبان، يقف القلب على عتبة زمنٍ مختلف.
هو ليس يومًا عاديًا في تقويم الأيام، بل مساحةٌ شفافة بين ما كان وما سيكون، بين الاعتياد والاستعداد، بين الغفلة والانتباه. إنه اليوم الذي يسلّم فيه شعبان أمانته لرمضان، كما يسلّم المسافر رسالته لمن بعده.
في هذا اليوم، تهدأ الروح قليلًا، كأنها تراجع دفاترها الداخلية.
نسأل أنفسنا:
ماذا بقي فينا من تعب العام؟ وماذا نريد أن نُسلم إلى الله ونحن ندخل شهر الرحمة؟
آخر يوم في شعبان ليس ختامًا ، بل هو تطهيرٌ لطيف، وفرصة أخيرة لنغسل ما علق بالقلوب من ضيق، وأن نُطفئ ما اشتعل من خصام، وأن نعتذر عمّا قصّرنا فيه في حق الله وحق الناس.
هو يوم الصفح قبل الصيام، ويوم المصالحة قبل القيام.
نغلق فيه أبواب الشحناء، ونفتح نوافذ الدعاء.
نستودع الله أحزاننا الصغيرة، ونرفع إليه رجاءً كبيرًا أن يجعل رمضان ميلادًا جديدًا لقلوبنا.
ما أجمل أن نستقبل الغد بقلوبٍ خفيفة، بلا ضغينة، بلا حسابات مؤجلة.
أن نبيت الليلة وفي صدورنا سلامٌ للناس جميعًا، القريب منهم والبعيد.
أن ندعو لمن نحب، ولمن لا نعرف، ولمن اختلفنا معهم، ولمن افترقوا عنّا في الطرق.
فالخير حين يُطلب للجميع يعود مضاعفًا إلى صاحبه.
غدًا، تشرق شمس رمضان، شهر البركة والسكينة.
شهر تُفتح فيه أبواب السماء، وتلين فيه القلوب، ويقترب فيه الإنسان من إنسانيته.
نسأل الله أن يبلّغنا رمضان بلوغ الشاكرين، وأن يجعل صيامنا صيام صدقٍ لا عادة، وقيامنا قيام حضورٍ لا مجرّد حركة، وأن يكتب لنا فيه نصيبًا من الرحمة يغمر أعمارنا كلّها.
في هذا اليوم الأخير من شعبان،
أتمنى لكل إنسانٍ على وجه الأرض خيرًا لا ينقطع، وسلامًا يملأ بيته، ورزقًا طيبًا مباركًا، وصحةً في الجسد، وطمأنينةً في القلب، وأملاً يتجدّد كلما ظنّ أن الطريق قد ضاق.
اللهم اجعل رمضان بداية شفاءٍ لكل متعب، وبداية فرحٍ لكل حزين،
وبداية نورٍ لكل قلبٍ أرهقته العتمة.
اللهم بارك لنا في ما تبقّى من أعمارنا، وبارك لنا في رمضان، وبارك لنا في بعضنا بعضًا.
وكل عامٍ وأنتم أقرب إلى الله، وأقرب إلى الخير، وأقرب إلى أنفسكم الجميلة. 🌙

12/02/2026

إعلان

تُعلن دائرة الشؤون الثقافية والتراث بالمنظمة عن تنظيم نشاط ثقافي رمضاني على هيئة سلسلة من المحاضرات العلمية والفكرية، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله تعالى أن يبلغنا وإياكم هذا الشهر الفضيل، وأن يجعله شهر خير وبركة ورحمة علينا جميعاً.
ويهدف هذا النشاط إلى إثراء الوعي الديني والثقافي، وتعزيز قيم التأمل والتدبر والحوار الراقي، من خلال استضافة نخبة من الأساتذة والباحثين لتقديم محاضرات متنوعة تتناول موضوعات إيمانية وفكرية واجتماعية وثقافية، بما يواكب روح الشهر الكريم ويعزز حضوره في حياتنا الفردية والجماعية.
وسيتم الإعلان لاحقاً عن البرنامج التفصيلي للمحاضرات، متضمناً عناوين اللقاءات وأسماء المحاضرين ومواعيد الانعقاد.
الدعوة عامة، ويسرّ دائرة الشؤون الثقافية والتراث بالمنظمة استقبال حضوركم ومشاركتكم، سائلين الله أن يجعل اجتماعنا اجتماعاً مرحوماً، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والثواب.
وكل عام وأنتم بخير.

11/02/2026

من الهامش الى المركز (1)
ما أعظمه من شعبٍ،ٍ نسائه ملكاتٍ يحكمن الأمصار، ويقدن الجيوش، ويقمن العدل، ويصنعن الحضارات، ويؤسسن الدول.
لم تكن المرأة في ليبيا (الجغرافيا والتاريخ)، عنصرًا هامشيًا في البنية الاجتماعية أو السياسية، بل كانت في قلب الفعل الحضاري، شريكة في السلطة، ومصدرًا للشرعية، وعقلًا مدبرًا لشؤون الجماعة.
تزخر الذاكرة الليبية (الجغرافيا والتاريخ) بنماذج نسوية قيادية لم تُمنح الحكم من باب الزينة أو الوراثة الرمزية، بل تولّته باعتبارها الأجدر والأقدر.
المرأة الليبية كانت جزءًا من مفهوم السيادة ذاته، تمارس الحكم، وتقود الجيوش، وتُشرّع القوانين، وتدير شؤون السلم والحرب.
لم يكن هذا الحضور حالة طارئة، بل انعكاسًا لبنية اجتماعية تعترف بالكفاءة قبل النوع، وتربط القيادة بالقدرة على تحقيق العدل وحماية الجماعة.
لقد تأسست المجتمعات الليبية القديمة على توازن واضح بين الرجل والمرأة، حيث لم تُختزل الأنوثة في الدور البيولوجي، بل ارتبطت بالمسؤولية السياسية والاجتماعية.
لذلك لم يكن صعود المرأة إلى الحكم خرقًا للأعراف، بل انسجامًا معها.
إن استحضار هذا التاريخ صار ضرورة معرفية لفهم أن تهميش المرأة في الزمن الحاضر لا يمتّ بصلة إلى الجذور الحضارية الليبية، بل يُشكّل انقطاعًا عنها. فالأصل في التجربة الليبية هو الشراكة لا الإقصاء، والقيادة النسوية لم تكن استثناءً نادرًا، بل جزءًا من النظام الاجتماعي والسياسي الطبيعي.
د. الصادق دهان

21/10/2025

الإنسان الأساس والمكمل

من فضلكم، اقرأوا هذا المقال بعناية.
كتبته عن تجربة شخصية، لأن الإنسان، رغم تشابهه في كل مكان، يختلف في فهمه وعلاقاته وسلوكه.

صدقوني، لا قيمة حقيقية للعلوم التطبيقية إذا لم تُقارن بالعلوم الإنسانية. يمكنك استقدام أي طبيب أو مهندس من أي مكان في العالم، لكنك لن تجد من يفهم مجتمعك وقيمه ومشاعره كما يفعل خبير في العلوم الإنسانية. الإنسان هو الإنسان أينما كان، وهذه القاعدة تنطبق على العلوم التطبيقية؛ فهي عامة ويمكن نقلها وتطبيقها في أي مكان. أما العلوم الإنسانية، فهي مرتبطة بالوعي والعاطفة والقيم، وتختلف من شعب إلى شعب، لأنها تصنع الإنسان قبل أن تصنع المجتمع.

العلوم الإنسانية تشمل: الفلسفة، علم الاجتماع، علم النفس، التاريخ، الأدب، علم السياسة، والقيم الأخلاقية والثقافية. إنها تفهم الإنسان، توجهه، وتعلمه كيف يفكر ويتصرف ويعيش مع الآخرين.

العلوم التطبيقية تشمل: الطب، الهندسة، الفيزياء، الكيمياء، التكنولوجيا، الزراعة، الاقتصاد التطبيقي… هذه العلوم تزيد من قدرات الإنسان العملية، لكنها لا تصنع وعيه ولا تفتح عينه على نفسه ومجتمعه.

الفرق واضح: الإنسان يتطور بالعلوم الإنسانية أكثر من العلوم التطبيقية، لأنها تشكل وعيه وتوجه تفكيره، بينما تبقى العلوم التطبيقية أدوات لخدمته إذا كان واعيًا. الإنسان هو الذي يطور العلوم، لكن العلوم الإنسانية هي التي تطور الإنسان. فالتقدم في العلوم التطبيقية بلا وعي إنساني يبقى ناقصًا.

أيها الليبيون، لن يبنِ مجتمعنا القوي إلا بفهم الإنسان قبل كل شيء. العلوم الإنسانية هي الأساس، والعلوم التطبيقية تكمل الطريق فقط. إذا فهمنا أنفسنا وفهمنا مجتمعنا، تصبح كل العلوم الأخرى أدوات حقيقية لخدمتنا، لا مجرد أدوات ميكانيكية بلا روح.

20/10/2025

التعليم أولًا... لأن الإنسان هو الوطن

إنّ المقاربة السليمة لأي مشروع نهضوي تبدأ بالإنسان، فكل ما بنيناه من طرق وجسور ومؤسسات لا يرقى لمعنى إلا إذا صانته عقولٌ مكّونةٌ وقيمٌ راسخة. لذا أقول: التعليم أولًا، لأن الإنسان هو الوطن، وبإصلاح التعليم وحده يمكن أن تنصلح باقي المنظومات، فما الأمن والاقتصاد والصحة إلا انعكاسات لمستوى وعي الإنسان وقدرته على الفهم والإنتاج والمسؤولية.

ما نعانيه اليوم من أزمات متراكمة ليست أزمات في السلع التموينية أو في المصارف أو في البنية التحتية أو حتى في الأمن، بل هي قبل كل شيء أزمة في الوعي، أزمة في الإنسان ذاته. والتعليم هو الأداة الكبرى التي تُصلح هذا الخلل أو تكرّسه. لذلك حين أتحدث عن التعليم، لا أعني الوزارة ولا المدير ولا المعلم وحده ولا المنهج ولا حتى الوسائل التعليمية، فهذه كلها أجزاء من منظومة واحدة، إذا اختل فيها الوعي اختلّت كلها. التعليم الحقيقي ليس ما يُلقّن في الفصول، بل ما يُزرع في العقول من قدرة على التفكير، وفي القلوب من قيم، وفي السلوك من مسؤولية.

حين ننظر إلى واقعنا التعليمي نكتشف أن الخلل لم يعد في التفاصيل بل في الجوهر. فالإنسان الذي يُفترض أن يكون محور العملية التعليمية صار هو الحلقة الأضعف فيها. المعلم الذي كان يُنظر إليه باعتباره حامل رسالة أصبح موظفًا منهكًا، يُثقل كاهله التدني المعيشي والإداري، وتكاد ملامحه تُغيبها البيروقراطية واللامبالاة. وبدل أن يكون المعلم نموذجًا يُحتذى، أضحى في كثير من الأحيان ضحية نظام لا يُقدّر قيمته ولا يصون كرامته.

الخلل لا يقف عند المعلم فحسب، بل يمتد إلى المناهج التي تكلّست حتى فقدت القدرة على إثارة الأسئلة. ما زلنا نُخرّج أجيالًا تحفظ ولا تفكر، وتستظهر ولا تُبدع، وكأن المطلوب من المتعلم أن يكون نسخة مكررة لا عقلًا ناقدًا. المناهج بعيدة عن واقعنا الاجتماعي والاقتصادي، ولا تُعدّ الطالب ليكون مواطنًا مسؤولًا أو منتجًا قادرًا على المشاركة في التنمية، بل تحصره في قوالب نظرية مغلقة.

ثم تأتي الإدارة التعليمية لتكمل دائرة القصور. قراراتها لا تنطلق من تخطيط علمي مدروس، بل من ردود أفعال آنية، ومراكز القرار تفتقر إلى رؤية استراتيجية موحدة. تكثر الاجتماعات وتقل النتائج، ويُترك المدير والمعلم بلا دعم حقيقي ولا آليات تقييم واضحة. أما المجتمع، فبدل أن يكون شريكًا في بناء التعليم، صار في أغلب الأحيان متفرجًا أو ناقدًا سلبيًا. تتراجع قيمة التعليم في الوعي العام، ويُنظر إلى المعلم كما يُنظر إلى أي موظف بسيط، حتى فقدت المهنة هيبتها وتراجع حماس العاملين فيها.

هذا المشهد القاتم يمكن أن يتحول إلى نقطة انطلاق إذا أدركنا أن مفتاح الإصلاح هو الإنسان، وأن البداية يجب أن تكون من المعلم تحديدًا. فالمعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية، ومنه يبدأ التغيير. علينا أن نعيد الاعتبار له ماديًا ومعنويًا. رفع الأجور ليس ترفًا بل ضرورة لحماية كرامة المهنة واستقطاب الكفاءات إليها. ويجب وضع معايير دقيقة لاختيار من يلتحق بكليات التربية، لأننا ببساطة لا نُصلح التعليم إلا إذا علّمنا المعلّم كيف يكون قدوةً ومفكرًا ومبدعًا.

التكوين المستمر ضرورة لا تقل أهمية عن المرتب. لا يمكن لمعلم أن يواكب جيلًا متغيرًا بعقلية قديمة أو بأساليب تدريس لم تتطور منذ عقود. يجب أن يتحول التدريب من محاضرات نظرية إلى ورش عملية داخل الفصول، وأن يُفتح أمام المعلمين مجال للتجريب والإبداع بدل الحصر في الروتين. كما أن الرعاية النفسية للمعلم ضرورية، لأن فاقد الطمأنينة لا يستطيع أن يمنحها، والمعلم المرهق لا يمكنه أن يصنع طلابًا أصحاء.

إصلاح التعليم لا يكتمل دون إصلاح المناهج، فالمدرسة ليست مصنعًا لإنتاج موظفين بل فضاء لبناء العقول. يجب أن ننتقل من التعليم القائم على الحفظ إلى التعليم القائم على المهارة والفهم والتفكير النقدي. ينبغي أن يتعلم الطالب كيف يطرح السؤال قبل أن يحفظ الجواب، وكيف يربط المعرفة بواقعه، وكيف يرى في العلم طريقًا لفهم الحياة لا مجرد وسيلة لنيل الشهادة. علينا أن نعيد صياغة المناهج لتتفاعل مع قضايا المجتمع المحلي وتستجيب لاحتياجاته الاقتصادية والثقافية، لأن التعليم المنفصل عن بيئته لا يُثمر سوى الاغتراب.

ومن أهم مفاتيح الإصلاح أيضًا إعادة هيكلة الإدارة التعليمية بحيث تُمنح المدارس صلاحيات أوسع في اتخاذ القرار، وتُحاسب في الوقت نفسه على نتائجها بشفافية وعدالة. لا يمكن أن ينجح التعليم في ظل بيروقراطية تُعطل كل مبادرة وتكافئ الركود. يجب أن تُقام أنظمة تقييم حديثة لقياس جودة التعليم لا بناءً على نتائج الامتحانات فقط، بل على مدى تنمية مهارات التفكير والإبداع لدى الطلاب.

ولأن التعليم ليس مسؤولية الدولة وحدها، لا بد من إشراك المجتمع والأسرة في هذه العملية. الأسرة ليست جهة تراقب الدرجات فقط، بل شريك في بناء القيم والدافعية. والمجتمع المحلي يجب أن يفتح مدارسه على محيطه، ليصبح التعليم مشروعًا عامًا يتشارك فيه الجميع. من الضروري أن نعيد بناء ثقافة اجتماعية تُقدّر العلم وتضع المعلم في مكانه اللائق، لأن الأمم لا تنهض بقرارات وزارية فقط، بل بوعي جمعي يرى في التعليم شرفًا لا عبئًا.

ولا يمكن تجاهل العلاقة بين التعليم وسوق العمل، فالفجوة بين ما يُعلَّم في المدارس وما يطلبه الواقع المهني تزداد اتساعًا. علينا أن نعيد هيكلة التعليم الفني والمهني ليصبح مسارًا حقيقيًا لا ملاذًا للهاربين من التعليم الأكاديمي. يجب أن ترتبط المدارس ببرامج تدريبية عملية بالتعاون مع المؤسسات الاقتصادية والصناعية المحلية، حتى يشعر الطالب بأن ما يتعلمه له قيمة ملموسة في حياته.

إن إصلاح التعليم عملية طويلة تتطلب رؤية وطنية شاملة، لكنها تبدأ بخطوات صغيرة ومدروسة. تبدأ من احترام المعلّم، ومن منحه الأدوات التي تتيح له الإبداع، ومن بناء مناهج تستجيب للعصر، ومن إدارة مرنة شفافة تضع الجودة قبل الشكليات. تبدأ من قناعة جماعية بأن التعليم ليس قطاعًا خدميًا كبقية القطاعات، بل هو البنية الأساسية لكل بنية.

الوطن الذي يريد أن يعيش لا بد أن يستثمر في الإنسان قبل أي شيء آخر، والإنسان لا يُبنى إلا بتعليمٍ محترمٍ عادلٍ ومنفتحٍ على الحياة. حين نُصلح التعليم نُعيد للإنسان توازنه، وحين يستقيم الإنسان يستقيم الوطن كله. فالتعليم ليس أولوية من بين الأولويات، بل هو الأصل الذي تتفرع منه كل أولوية. ولهذا أقول، بثقة ويقين: التعليم أولًا، لأن الإنسان هو الوطن.

20/03/2025

إحاطة اخبارية
أعلنت المنظمة الليبية للخبراء والاستشارات عن إعادة تشكيل هيئتها المديرة، حيث تم انتخاب الدكتور الصادق دهان رئيسًا للجمعية العمومية، والدكتور بشير انوير نائبًا له، بينما تولت الأستاذة ربيعة صالح الرقيبي مهام مقرر الجمعية.
كما تم تشكيل مجلس إدارة المنظمة برئاسة الدكتور صفي الدين عبد الله انبيه، وتولى الدكتور خليفة مفتاح عبد العال منصب النائب الأول، فيما شغلت الأستاذة نجاة العارف فرنكه منصب النائب الثاني. وأسندت مهام مقرر المجلس إلى الأستاذ صالح محمد السائح، بينما عُيّن الأستاذ عبد الرزاق علي حكم أمينًا للصندوق. كما ضم مجلس الإدارة كلاً من الأستاذ عبد السلام منصور كريم، والأستاذة هتاف إبراهيم الأرناؤوط كأعضاء.
الله ولي التوفيق

خلال فعاليات الاجتماع التاسع لأعضاء مجلس إدارة الجمعية الليبية للسموم الفطرية وملوثات الغذاء، وبالتنسيق مع دائرة الأمن ا...
02/11/2024

خلال فعاليات الاجتماع التاسع لأعضاء مجلس إدارة الجمعية الليبية للسموم الفطرية وملوثات الغذاء، وبالتنسيق مع دائرة الأمن الغذائي في المنظمة الليبية للخبراء والاستشارات، شارك رئيس وعدد من أعضاء المنظمة في حوارية تناولت سبل تعزيز التواصل مع الجمهور، بهدف توسيع دائرة الوعي الغذائي لضمان سلامة المستهلك وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.

وخلال الحوارية، تم توقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين الجمعية والمنظمة، تهدف إلى تنسيق ودعم جهود الجانبين في هذا المجال. وأكد رئيس مجلس إدارة المنظمة، الدكتور الصادق دهان، في كلمته، على الدور الأساسي الذي تضطلع به الجمعية في مكافحة التسمم الغذائي، وما يستدعيه ذلك من التزامات على أعضائها. كما أشاد بالدور الحيوي للجمعية في نشر الوعي حول سلامة الغذاء من الملوثات، وتعزيز الأمن الغذائي.

19/10/2024

مشاركة أعضاء دائرة الأمن الغذائي في فعاليات اليوم العالمي للغذاء
بمناسبة اليوم العالمي للغذاء الذي صادف يوم الأربعاء الماضي 16-10-2024م والذي اقيم بفندق المهارى بمدينة طرابلس، تحت إشراف وزارة الصناعة والمعادن ووزارة التخطيط، وبتنظيم هيئة النهوض بالصناعة الوطنية، والمركز الوطني للمواصفات والمعايير القياسية، ومنظمة الرقيب الليبية لحماية المستهلك،
شارك منسق دائرة الأمن الغذائي بالمنظمة الدكتور. صفي الدين عبد الله انبيه (عضو هيئة تدريس بكلية الزراعة جامعة الزيتونة)، بورقة علمية بعنوان "مياه الشرب كمؤشر حيوي للتعرض لمتبقيات المبيدات" حيث سلط الضوء فيها على مستويات متبقيات المبيدات الحشرية في عينات مياه الشرب في العديد من البلدان، وعلى الاستخدام المكثف لمبيدات الآفات الذي قد أدى إلى تلوث موارد المياه (السطحية والأرضية)، في مناطق مختلفة من العالم، وأظهرت وجود متبقيات المبيدات الكلورنية العضوية، الفسفورية العضوية وكذلك تركيزات من الكارباميت والبيروثرويدات. إضافة لذلك، التأثيرات السمية الخطيرة للمبيدات على صحة الإنسان والحيوان المتمثلة في أمراض السرطان المختلفة وفقا للوكالة الدولية لأمراض السرطان.
علاوة على ذلك، هناك عدد محدود جدًا من الدراسات على متبقيات المبيدات في ليبيا نظرًا لنقص الإمكانيات المعملية لكشف وتقدير متبقيات المبيدات في ليبيا وأوصت الورقة بالاتي:
1/ ضرورة مخاطبة المسئولين للاسراع في إصدار قانون الغذاء، الذي سيسهم في حماية المستهلك من الأغذية المغشوشة،(الضارة، والملوثة بالسموم وغير المطابقة للمواصفات القياسية المحلية والدولية)، حيث أن أخر قانون صدر في 1973 (قانون الصحي "106" لسنة 1973).
2/ العمل على تقديم الدعم لإنشاء مركز "بحوث السموم الفطرية والملوثات الكيميائية للغذاء"، الذي سوف تتركز فيه الدراسات والأبحاث على جميع ملوثات الغذاء، التي تهدد صحة وسلامة المستهلك، وكذلك دراسات تطبيق الإدارة الكاملة للمحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى إجراء مسوحات غذائية شاملة للمساهمة في وضع حدود قصوى لهذه السموم بالمواصفات الليبية، بما يتماشى مع النمط الغذائي الليبي.
3/ تقديم الدعم لإجراء دراسات بحثيّة علميّة لرصد مستويات التلوث بمتبقيات المبيدات في جميع مصادر مياه الشرب، وحتى باقي المنتجات الغذائية الأخرى في ليبيا، والذي يساهم بشكل كبير جدًا في تقييم مستويات تعرض المستهلك الليبي لمتبقيات المبيدات من خلال السلسلة الغذائية، كما سوف يستخدم في استحداث التّشريعات الخاصة بمتبقيات المبيدات الكيميائية.
كما شارك عضو المنظمه الليبيه من خبراء (دائرة الامن الغذائي) الدكتور عبد الرزاق علي حكم بورقة تناول فيها موضوعاً بالغ الأهمية وهو "دور الاقتصاد المنزلي في الحفاظ على الماء".
حيث ركز الدكتور في ورقته على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لترشيد استهلاك المياه، خاصة مياه الشرب، وذلك من خلال:
1/ دعوة الأفراد إلى وضع حدود لاستهلاكهم للمياه في مختلف الأنشطة اليومية.
2/ ضرورة إطلاق حملات توعية واسعة النطاق تستهدف جميع شرائح المجتمع، تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية الماء وكيفية الحفاظ عليه.
3/ العمل على وضع خطط استراتيجية وطنية تساهم في إدارة الموارد المائية بشكل مستدام، والحد من استنزافها.
وأكد الدكتور عبد الرزاق على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه كل فرد في الحفاظ على هذا المورد الثمين، مشدداً على أن البدء من المنزل هو الخطوة الأولى نحو تحقيق التغيير المطلوب.
وخلص الى ان الحفاظ على ثروة الماء مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، وأن الاقتصاد في استهلاك المياه ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة للحفاظ على الامن القومي الحيوي للأجيال القادمة.
والله ولي التوفيق

إحاطة إخبارية مشاركة خبراء ليبيين في معرض ليبيا الزراعي شارك الدكتور صفي الدين عبد الله انبيه، منسق دائرة الأمن الغذائي ...
01/10/2024

إحاطة إخبارية
مشاركة خبراء ليبيين في معرض ليبيا الزراعي
شارك الدكتور صفي الدين عبد الله انبيه، منسق دائرة الأمن الغذائي بالمنظمة الليبية للخبراء والإستشارات، وعضو هيئة تدريس بجامعة الزيتونة، رفقة زميله عضو المنظمة بدائرة الأمن الغذائي أ. عبد الرزاق علي حكم من جامعة طرابلس، في فعاليات الدورة التاسعة لمعرض ليبيا الزراعي بمدينة سبها.
وقدما الخبيران ورقتين بحثيتين تناولتا قضايا حيوية تتعلق بالأمن الغذائي في ليبيا.
تأثير الفطريات السامة على المحاصيل
ناقشت الورقة الأولى أثر الفطريات المنتجة للسموم على جودة المحاصيل وتأثيرها السلبي على صحة الإنسان والحيوان، مما يشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن الغذائي.
مخاطر متبقيات الأدوية البيطرية
سلطت الورقة الثانية الضوء على مخاطر تلوث المنتجات الحيوانية بمتبقيات الأدوية البيطرية، وما يترتب على ذلك من تهديد لصحة المستهلك والأمن الغذائي.

ويذكر ان هاتين المشاركتين قد ساهمتا بفاعلية في تسليط الضوء على أهمية سلامة الغذاء في تحقيق الأمن الغذائي، وتوعية المزارعين والمستهلكين بالمخاطر التي تهدد جودة المنتجات الزراعية. كما تسعى إلى تقديم حلول علمية للمشاكل التي تواجه القطاع الزراعي في ليبيا.

احاطة اخبارية  انتهى اليوم فريق الخبراء المكلف من إعداد وصياغة مذكرة شاملة حول الاستعداد لمواجهة الجائحة المحتملة لفيروس...
23/09/2024

احاطة اخبارية
انتهى اليوم فريق الخبراء المكلف من إعداد وصياغة مذكرة شاملة حول الاستعداد لمواجهة الجائحة المحتملة لفيروس القردة على المستوى الوطني، وقد شملت المذكرة ما بلي:
- وضع خطط استباقية للتعامل مع هذا الفيروس الذي يهدد صحة الإنسان والحيوان.
- شددت المذكرة على أهمية تطوير أنظمة مراقبة فعالة للكشف عن حالات الإصابة المبكرة.
- دعت المذكرة الى ضرورة توعية المجتمع بأعراض المرض وطرق الوقاية منه.
- دعت المذكرة إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال البحث العلمي وتبادل المعلومات حول الفيروس.
الله ولي التوفيق

22/09/2024

احاطة اخبارية
منسق واعضاء دائرة الأمن الغذائي بالمنظمة يضعون اللمسات الاخيرة لصياغة المجموعة الاولى للمذكرات المتعلقة بالمشاكل والحلول المقترحة بشان سلامة الغذاء وحماية المستهلك وتعزيز الامن الغذائي في ليبيا.
وقد شملت المذكرات العناوين الرئيسية التالية:
1. ضعف القوانين والتشريعات المحلية المتعلقة بسلامة الغذاء وحماية المستهلك.
2. مشاكل المختبرات التابعة للدولة المرتبطة بسلامة الغذاء.
3. غياب برامج مواجهة اتساع دوائر انتشار حالات التسمم الغذائي في البلاد.
4. عدم ملاءمة البنية التحتية للشروط اللازمة للصحة العامة وسلامة الغذاء.
5. عدم التصدي للاستخدام العشوائي والمفرط للمبيدات الحشرية والافات.
يتبع المجموعة الثانية للمذكرات.
والله ولي التوفيق

18/09/2024

السيدات والسادة
بعد التحية والاحترام
تعلمون ان الورشة التي يجري العمل بها الان تهتم باشياء كثيرة، وكل موضوع تتولاه الدائر المختصة،، فمسألة الاستئطان الافريقي او لنسميه الغزو الناعم يجري مناقشته الان بين مجموعة من المختصين في هذا الميدان.
اقول ذلك وأذكر كل خبير منكم بأن له الحق في أن يعد دراسة لأي مسالة يراها تشكل خطرا على بلادنا وله أن يشخص المشكلة بدقة ويقدم الحلول المناسبة ويقترح اليات التنفيذ المناسبة،،
غير أنه في جميع الأحوال نقدر ونحترم كل رؤية ونحرص أشد الحرص على أن تكون معلوماتنا دقيقة ورصينة ومبنية على حقائق وأرقام وشواهد وقواعد علمية بعيدا عن الخطابات الشعبوية وعن الحماسة ودغدغة المشاعر، وعن الاستعراضات الفيسبوكية، فنحن جميعا سنتحمل وزر ومسؤولية كل ما سيرد في تقاريرنا ومذكراتنا التى سيتم توجيهها الى الجهات المعنية، وقطعا سيتم مطالبتنا بتقديم الادلة والاثباتات عما ندونه في مذكراتنا تلك وسنتحمل كامل المسؤوليات حيال ما نكتب وما نقدم.
لذلك.... أدعوكم إلى المضي قدما في تنفيذ هذا المشروع الهام الذي سيرفع من مستوى الوعي عند المتلقي سواء كان ذلك مواطنا أو مسؤولا،، وأنوه إلى أن جميع المذكرات سيتم عرضها للمناقشة والصياغة بمساهمة الجميع دون استثناء اخذين في الاعتبار كافة الجوانب التي تجعل منها عملا ناضجا باذن الله.
اشكركم... وننتظر منكم كل فكرة تكون متكاملة الاركان تخدم العباد والبلاد وسنعمل على تقديمها الى الجهات المعنية ذات العلاقة والضغط عليها والسعي لتحقيق الحلول العلمية الناجعة التي نسال الله ان تؤدي بمجتمعنا الى تجاوز هذه _المرحلة_ الصعبة التي يمر بها الوطن.
تقبلوا شكري وتقديري واحترامي لكم جميعا

Address

طرابلس �
Tripoli
ليبيا

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Leco posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Leco:

Share