أعيدوه إلى أهله

أعيدوه إلى أهله صفحة إنسانية تهدف إلى التعريف بقضية صلاح سعيد جضران، ونشر التحديثات المتعلقة بها.

والله، لسماع مثل هذه الأخبار، إنَّ العين لتدمع، وإنَّ القلب ليحزن، وإنَّ فراقه لموجع.أسأل الله العلي العظيم أن يردَّه إل...
26/07/2026

والله، لسماع مثل هذه الأخبار، إنَّ العين لتدمع، وإنَّ القلب ليحزن، وإنَّ فراقه لموجع.
أسأل الله العلي العظيم أن يردَّه إلى أهله عاجلًا غير آجل، وأن يلمَّ شمله بأبنائه، وأن يرفع عنه هذا الكرب، وأن يبدل صبره فرجًا، وهمَّه راحة، وحزنه سعادة.
اللهم عجِّل بفك أسره، وأقرَّ أعين أهله بعودته سالمًا، إنك على كل شيء قدير.

بعد أن وصلت مناشدتنا إلى جهاز الأمن الداخلي المسؤول عن احتجاز صلاح سعيد جضران، أُبلغنا أن الرجل موجود لديهم، وأنه يُعامل معاملة جيدة، وأنه – بحسب ما قيل لنا – لا توجد عليه قضية. بل إن من يتواصل معه يخفف عنه ويقول له إنه بريء، ويطلب منه الصبر.
ومع ذلك، لا يزال محتجزًا حتى هذه اللحظة، ولا يزال يسمع منذ سنوات العبارة نفسها: "انتظر القرار". فإلى متى يبقى إنسان معلقًا بين الأمل والانتظار؟

صلاح سعيد جضران أمضى سنوات طويلة بعيدًا عن أهله، وهو رجل يعرفه من عرفه ببساطة حياته وابتعاده عن الصراعات. فإلى متى يستمر هذا الانتظار؟ وإلى متى تبقى أسرته تعيش على أمل لا يتحقق؟

إننا نجدد مطالبتنا للفريق صدام خليفة حفتر بالتدخل وإنهاء هذا الملف، إن كان الأمر متوقفًا على قرار منه. فقد طالت المدة، وكفى بهذا الرجل وأسرته ما ذاقوه من معاناة. فالرحمة بالمظلوم، وإنهاء معاناته، أقرب إلى العدل، والله خير الحاكمين.

أسرة المواطن صلاح سعيد جضران

المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا - Nihrl
مكتب النائب العام - دولة ليبيا Attorney General Office - State of Libya
منظمة العفو الدولية
هيومن رايتس ووتش بالعربية
UNSMIL بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا

26/07/2026

بكل صدق، أشعر بخيبة أمل كبيرة جدًا.
خلال الفترة الماضية، بذلنا كل ما نستطيع لإيصال صوت صلاح سعيد جضران، وقمنا بحملة لم تكن سياسية، ولم تحمل أي أهداف سياسية، وإنما كان هدفها الوحيد أن تصل مناشدتنا إلى أصحاب الضمير، وإلى من يستطيع إيصالها إلى أصحاب القرار، لعل هذا الظلم ينتهي.
لقد قيل لنا مرارًا وتكرارًا إن صلاح بريء، وإن الأمر معلق على قرار من صدام خليفة حفتر. وهذا الكلام نسمعه منذ سنوات، حتى أصبح يتكرر دون أن نرى أي خطوة على أرض الواقع.
إن كان الأمر فعلًا متوقفًا على قرار واحد، فأين أصحاب الضمائر الحية؟ أين من يقول إن هذا الرجل قد قضى سنوات طويلة من عمره، وأن الظلم قد طال عليه بما يكفي؟ أين من يجرؤ على أن ينقل هذه الرسالة كما هي؟
والله إنه لأمر مؤسف أن يبقى إنسان كل هذه السنوات، وهو يسمع أنه لا توجد عليه قضية، ثم يبقى ينتظر قرارًا لا يأتي. والأشد إيلامًا أن يتحول هذا الانتظار إلى سنوات، بينما تمر الأيام ولا يتغير شيء.
لقد كنا نأمل أن تجد حملتنا من يحملها إلى أصحاب القرار، وأن يكون فيها من يقدّم كلمة حق، لكن ما رأيناه هو أن كثيرًا من الناس أصبحوا منشغلين بمصالحهم الخاصة، أما معاناة المظلوم فلا تجد من يحملها بالقدر الذي تستحقه.
إن استمرار هذه المعاناة، واستمرار الانتظار كل هذه السنوات، أمر يدعو إلى الأسى، ويترك في النفس خيبة أمل كبيرة. ونسأل الله أن يجعل لهذه القضية فرجًا قريبًا، وأن يهيئ لها من يتقي الله، فينصف المظلوم ويرد إليه حقه.

الحمد لله بداية الغيث قطره اسأل الله الفرج القريب العاجل يارب العالمين 🤲
18/07/2026

الحمد لله بداية الغيث قطره اسأل الله الفرج القريب العاجل يارب العالمين 🤲

منذ أكثر من 4 سنوات يقبع المواطن صلاح سعيد جضران (50 عامًا) خلف أسوار السجون في مدينة بنغازي، محرومًا من حريته، وبعيدًا عن أطفاله وأسرته، في قضية تقول أسرته إن سببها الوحيد هو لقبه العائلي.

ووفقًا لرواية ذويه، فإن صلاح أوقف بعد اعتراضه من قبل أفراد يتبعون القيادة العامة، قبل أن يُنقل إلى جهاز الأمن الداخلي، حيث لا يزال محتجزًا حتى اليوم، دون صدور حكم قضائي بحقه، ودون أن يكون مطلوبًا في أي قضية أو مسجلًا بحقه أي شكوى.

وتؤكد الأسرة أن سنوات الاحتجاز الطويلة والإخفاء القسري انعكست بشكل مباشر على حالته الصحية، إذ أُصيب بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، بينما لا تزال زوجته وأطفاله يعيشون مرارة غيابه وانتظار عودته.

وتختتم الأسرة مناشدتها بالدعاء للإفراج عنه، داعيةً كل من يعرفه إلى عدم نسيانه من الدعاء، سائلةً الله أن يفرّج كربه ويكشف غمّه، وأن يعيد إليه حريته وأسرته في أقرب وقت.

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾

المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا - Nihrl
UNSMIL بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا
مكتب النائب العام - دولة ليبيا Attorney General Office - State of Libya
منظمة العفو الدولية
هيومن رايتس ووتش بالعربية

لقد ناشدنا سيادة الفريق صدام، وإخوته أصحاب القرار، إلا أننا لم نرَ حتى الآن أي استجابة أو إجراء على أرض الواقع تجاه هذه ...
17/07/2026

لقد ناشدنا سيادة الفريق صدام، وإخوته أصحاب القرار، إلا أننا لم نرَ حتى الآن أي استجابة أو إجراء على أرض الواقع تجاه هذه المناشدة.
ونرجو منهم المسارعة في التفاعل مع هذه القضية، فنحن نتحدث اليوم عن أكثر من أربع سنوات وسبعة أشهر قضاها صلاح سعيد جضران داخل السجون، وهي مدة طويلة جدًا لا ينبغي أن يضاف إليها يومٌ آخر.
ونسأل الله أن يجعل ما أصابه كفارةً لذنوبه، وأن يكون هذا الابتلاء رفعةً له في الدنيا والآخرة، وأن ييسر أمره، وأن يوصل رسالتنا إلى الجهة المعنية في أسرع وقت.
وقد قال رسول الله ﷺ: «إذا أحبَّ الله عبدًا ابتلاه»، وقال أيضًا: «أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل».
فنسأل الله العلي العظيم أن يخفف عنه، وأن يعينه على هذا الكرب، وأن يفرج عنه فرجًا عاجلًا غير آجل. فهو والله كرب عظيم، وهذه مدة يقضيها كثير من المحكوم عليهم في قضايا جنائية، فما بالكم بمن أمضاها دون صدور حكمٍ يدينه؟ نسأل الله أن يعجل له بالفرج، وأن يكتب له ولأهله الصبر والطمأنينة.
Saddam Haftar صدام حفتر
رئاسة جهاز الامن الداخلي - الحكومة الليبية

هذه ليست كلمات من أحد أفراد عائلته...هذه شهادة رجل قضى مع صلاح سعيد جضران ستة أشهر داخل السجن، وعاش معه يومًا بيوم، ثم خ...
14/07/2026

هذه ليست كلمات من أحد أفراد عائلته...
هذه شهادة رجل قضى مع صلاح سعيد جضران ستة أشهر داخل السجن، وعاش معه يومًا بيوم، ثم خرج ليقول ما رآه بنفسه.
اقرؤوا الشهادة كاملة، ثم احكموا بأنفسكم.
إذا وصلتك هذه الرسالة، فلا تجعلها تقف عندك. شاركها، لعلها تصل إلى من يملك القرار، فربما تكون سببًا في إنهاء هذه المعاناة التي طالت أكثر مما ينبغي.
نناشد جميع الجهات المعنية أن تنظر في قضية صلاح سعيد جضران، وأن تتخذ ما يلزم لإنهاء هذا الاحتجاز الطويل، وإعادته إلى أسرته في أقرب وقت.
فالظلم لا ينبغي أن يطول، والعدل لا يكتمل إلا بإنصاف المظلوم.
Saddam Haftar صدام حفتر
رئاسة جهاز الامن الداخلي - الحكومة الليبية

هذه ليست كلمات عائلته... بل شهادات أشخاص عرفوا صلاح سعيد جضران عن قرب.منهم من عاش معه، ومنهم من احتُجز معه، ومنهم من عرف...
12/07/2026

هذه ليست كلمات عائلته... بل شهادات أشخاص عرفوا صلاح سعيد جضران عن قرب.
منهم من عاش معه، ومنهم من احتُجز معه، ومنهم من عرفه منذ سنوات، وكلهم شهدوا بأنه رجلٌ بعيد عن السياسة، معروف بحسن خلقه، ولم يعرفوه إلا ساعيًا في رزقه، محبًا لأسرته.
إن هذه الشهادات لا تُقدَّم لاستدرار العاطفة، بل لتوضيح حقيقة رجلٍ أمضى أربع سنوات وسبعة أشهر بعيدًا عن زوجته وأبنائه، دون أن يرى النور أو يعود إلى أسرته.
لقد طال هذا الاحتجاز، وطالت معه معاناة أسرة كاملة تنتظر كل يوم خبرًا يعيد إليها زوجًا وأبًا طال غيابه.
ومن هنا، نجدد مناشدتنا لكل جهة معنية، ولكل صاحب قرار يملك إنهاء هذه المعاناة:
أن يُطوى هذا الملف بالعدل والإنصاف، وأن يُعاد صلاح سعيد جضران إلى أسرته، فقد طال عليه الظلم، وطال انتظار أهله، وكل يوم يمر يزيد من معاناة لا ذنب لهم فيها.
فالعدل لا يُنقص هيبة الدولة، بل يزيدها احترامًا، ورحمة الناس لا تُضعف القانون، بل تُظهر عدالته.
نسأل الله أن يجعل هذه المناشدة سببًا في إنهاء هذه المعاناة، وأن يعود صلاح سعيد جضران إلى أهله سالمًا في أقرب وقت.
Saddam Haftar صدام حفتر
رئاسة جهاز الامن الداخلي - الحكومة الليبية

12/07/2026

الحقوق لا تُفقد دفعةً واحدة... بل تُفقد عندما نصمت عنها.
حين يصبح احتجاز إنسان سنوات طويلة أمرًا يمر دون أن يسأل أحد، فإن الخطر لا يهدد شخصًا واحدًا، بل يهدد الجميع.
فالسكوت عن الظلم اليوم، قد يجعل الظلم غدًا أمرًا مألوفًا، وعندها لن يجد أحد من يدافع عنه إذا وقع عليه ما وقع على غيره.
إن الدفاع عن العدالة ليس دفاعًا عن اسم أو عائلة، بل دفاعٌ عن مبدأ يحفظ كرامة كل إنسان.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾
فالعدل أن يُحاسَب كل إنسان على عمله هو، وأن تبقى الحقوق مصونة، لأن المجتمع الذي يحمي حقوق أفراده هو المجتمع الذي يحمي نفسه.
اليوم نرفع صوتنا من أجل صلاح سعيد جضران، وغدًا قد يحتاج غيره إلى من يرفع صوته من أجله.
فلنكن جميعًا صوتًا للعدل... قبل أن يصبح الظلم أمرًا اعتدنا عليه.
Saddam Haftar صدام حفتر
رئاسة جهاز الامن الداخلي - الحكومة الليبية

11/07/2026

إلى كل صاحب ضمير حي...
لسنا نطلب إلا أن يصل صوتنا إلى من يملك القرار.
صلاح سعيد جضران أمضى سنوات طويلة بعيدًا عن أسرته، وما زالت زوجته وأبناؤه ينتظرون اليوم الذي يعود فيه إلى بيته.
إذا كنت تؤمن بقيمة العدل، وبأن الإنسان لا يُحاسب إلا على عمله، فكن عونًا لنا في إيصال هذه المناشدة.
مشاركة واحدة، أو تعليق، أو الإشارة إلى الجهات المعنية... قد تكون سببًا في أن تصل هذه الرسالة إلى من يستطيع إنهاء هذه المعاناة.
نشكر كل من وقف معنا بكلمة طيبة، أو بدعوة صادقة، أو بموقف شريف.
لعل الله يجعل الفرج على يد من يقرأ هذه الرسالة اليوم.
Saddam Haftar صدام حفتر
رئاسة الأركان العامة القوات المسلحة العربية الليبية
رئاسة جهاز الامن الداخلي - الحكومة الليبية

11/07/2026

العدل لا يعرف الأسماء، ولا القبائل، ولا القرابة... وإنما يعرف الإنسان وعمله.
من أعظم صور الظلم أن يُحاسَب إنسان على فعلٍ لم يرتكبه، أو أن يُؤخذ بذنب غيره، أو أن تُحمَّل نفسٌ ما لم تكسب.
لقد قرر القرآن هذا المبدأ بأوضح بيان، فقال الله تعالى:
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ أي لا تحمل نفسٌ ذنب نفسٍ أخرى.
وقال سبحانه:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ [سورة النساء: 135]
فالعدل في الإسلام لا يتغير بسبب القرابة، ولا بسبب الانتماء، ولا بسبب الخلاف.
وقال رسول الله ﷺ:
«إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد.» متفق عليه.
وفي هذا بيان أن الإسلام أقام العدل على المسؤولية الفردية، لا على المكانة أو النسب أو الانتماء.
لذلك، فإن إطلاق الأحكام على الناس بسبب أسماء عائلاتهم، أو قبائلهم، أو أقاربهم، أو تحميلهم ما لم يفعلوه، ليس من العدل، ولا من أخلاق الإسلام، ولا مما يرضاه الله.
قبل أن نحكم على أي إنسان، لنتذكر أن الله سبحانه لن يسألنا يوم القيامة عن أخطاء غيرنا، بل سيسأل كل واحد منا عن عمله هو.
فالعدل أساس الأمن، والظلم لا يبني وطنًا، ولا يحفظ مجتمعًا، ولا يطمئن قلبًا.
Saddam Haftar صدام حفتر
رئاسة الأركان العامة القوات المسلحة العربية الليبية
رئاسة جهاز الامن الداخلي - الحكومة الليبية

10/07/2026

جمعة مباركة على الجميع. 🤍
في هذا اليوم المبارك، وفيه ساعةٌ لا يُرد فيها الدعاء بإذن الله، نرجو من كل قلبٍ صادق أن يخصَّ صلاح سعيد جدران بدعوةٍ صادقة.
اللهم فرّج كربه، ويسّر أمره، وأعده إلى أهله وأبنائه سالمًا معافى، واجمع شمله بمن يحب في أقرب وقت.
ربما تكون دعوةٌ خالصة من قلبٍ مؤمن سببًا في فتح بابٍ من أبواب الفرج.
لا تنسوه من دعائكم اليوم.
Saddam Haftar صدام حفتر
رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي
رئاسة جهاز الامن الداخلي - الحكومة الليبية

Address

Https://maps. App. Goo. Gl/SQdCcHFfgDWrbvpk6?g_st=aw
Suluq

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أعيدوه إلى أهله posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share