26/07/2026
والله، لسماع مثل هذه الأخبار، إنَّ العين لتدمع، وإنَّ القلب ليحزن، وإنَّ فراقه لموجع.
أسأل الله العلي العظيم أن يردَّه إلى أهله عاجلًا غير آجل، وأن يلمَّ شمله بأبنائه، وأن يرفع عنه هذا الكرب، وأن يبدل صبره فرجًا، وهمَّه راحة، وحزنه سعادة.
اللهم عجِّل بفك أسره، وأقرَّ أعين أهله بعودته سالمًا، إنك على كل شيء قدير.
بعد أن وصلت مناشدتنا إلى جهاز الأمن الداخلي المسؤول عن احتجاز صلاح سعيد جضران، أُبلغنا أن الرجل موجود لديهم، وأنه يُعامل معاملة جيدة، وأنه – بحسب ما قيل لنا – لا توجد عليه قضية. بل إن من يتواصل معه يخفف عنه ويقول له إنه بريء، ويطلب منه الصبر.
ومع ذلك، لا يزال محتجزًا حتى هذه اللحظة، ولا يزال يسمع منذ سنوات العبارة نفسها: "انتظر القرار". فإلى متى يبقى إنسان معلقًا بين الأمل والانتظار؟
صلاح سعيد جضران أمضى سنوات طويلة بعيدًا عن أهله، وهو رجل يعرفه من عرفه ببساطة حياته وابتعاده عن الصراعات. فإلى متى يستمر هذا الانتظار؟ وإلى متى تبقى أسرته تعيش على أمل لا يتحقق؟
إننا نجدد مطالبتنا للفريق صدام خليفة حفتر بالتدخل وإنهاء هذا الملف، إن كان الأمر متوقفًا على قرار منه. فقد طالت المدة، وكفى بهذا الرجل وأسرته ما ذاقوه من معاناة. فالرحمة بالمظلوم، وإنهاء معاناته، أقرب إلى العدل، والله خير الحاكمين.
أسرة المواطن صلاح سعيد جضران
المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا - Nihrl
مكتب النائب العام - دولة ليبيا Attorney General Office - State of Libya
منظمة العفو الدولية
هيومن رايتس ووتش بالعربية
UNSMIL بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا