11/06/2026
طول عمرنا في #ليبيا تربّينا على حاجة اسمها "الفزعة" لخوي المسلم ، والفزعة لعابر السبيل، لما تلقاه حاصل في محنة ، أو وقعت عليه مصائب، تفزعله بأي شي تقدر عليه.
هذا من بديهيّات النخوة والمروءة عندنا ، ما تبيلهاش علم ولا ذرة.
لكم أن تتخيلوا ، أن لنا إخوة في الإسلام، في أرض غ ـزة المباركة، ليهم أكثر من سنتين يتعرضوا لإبـ .ادة من ألعـ .ـن وأشرّ ع ـدوّ على وجه الكرة الأرضية. ونحنُ نتفرج على تجويـ ،ع الناس، وسفك دماءهـ ،م ، وانتهاك الحـُرُمـ .ـات والمقدّسات ، ومش قادرين نفزعوا لإخوتنا في الدين ولمقدّساتنا إلا بالقليل !
(سمّانا الله إخوة مادمنا مؤمنين ، وبيننا حقوق الأخوّة ، مش بكيف حدّ ، هادي التسمية تقرير من الله سبحانه سواء قبلتها ولا لا).
في الوقت اللي يتم مشاهدتهم عالبث المباشر يقتّـ .ل فيهم الاحتـ .لال كل يوم ومحاصرهم ، فيه ناس فزعت ، ولك أن تتخيل إنها فزعت بدافع الضمير البشري الفطري الإنساني .. فما بالكم بدافعنا الديني الأقوى اللي من صلب إسلامنا وإيماننا ؟
فزعوا لإغاثة أهل غ ـزة وحاولوا يديرو اللي يقدرو عليه باش يكسروا عنهم الحصار ولو معنويا ، بإيصال جزء مما يحتاجه الناس هناك ، من أبسط أساسيات الحياة الآدمية.
عن أهل قافلة الإغاثية البرية العالميّة نتحدث،
عن المختطفيـ ،ن العشرة الذين فزعوا لغ ـزة وتركوا كل شيء وراءهم وقطعوا المسافات الطويلة، نزلوا البلاد بشكل قانوني بأوراقهم، وبهوياتهم، وباستعدادهم الكامل للتعاون مع أي سلطات في ليبيا وأي جهة مخولة لضمان تسليم المساعدات الإغاثيّـة لوجهتها والعودة لأوطانهم.
لكن للأسف، يمرّ على اختطافهـ .ـم 19 يوما في شرق ليبيا بدون أي تهمة واضحة، حُرموا من التواصل مع عائلاتهم، وأماكنهم غير معلومة، مع مخاوف حول مصيرهم.
وأمام هذه الواقعة الغريبة على تاريخنا وأخلاقنا وديننا، نسأل:
منذ متى صارت إغاثة المسلمين تُهمة ؟! ..
🔴📢 كونوا صوتا لأهل حتى إطلاق سراحهم.