مؤسسة معتقلي 17 فبراير

مؤسسة معتقلي 17 فبراير مؤسسة معتقلي 17 فبراير

الأهداف :
- حصر المعتقلين بكافة الاراضي الليبية
- السعي لمعرفة ما حدث من حقائق و انتهكات لحقوق الانسان للمعتقلين
- الدفاع عن حقوق المعتقلين
- تقديم المشورة و المساعدة القانونية للمعتقلين وذلك بإستعانة بألاخوة القانونيين الذين كانو معتقلين و الذين سيكونون من ضمن المؤسسة
- العمل على عدم تكرار التجارب الاضطهادية السابقة
- حماية الثورة و المحافظة على مسارها
- تفعيل دور المواطن ثقافيا و فكريا من حيث المشاركة في مؤسسات المجتمع المدني الديمقراطي الحديث مع التركيز على الشفافية

قرار رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين والمبتورين رقم 79 لسنة 2025م بشأن انشاء مكاتب لرعاية أسرى حرب التح...
12/07/2025

قرار رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين والمبتورين رقم 79 لسنة 2025م بشأن انشاء مكاتب لرعاية أسرى حرب التحرير

بيان مؤسسة معتقلي 17 فبرايربخصوص الاعتقال غير المنطقي للمناضل سمير شقوارةالموضوع: استنكار واستهجان الاعتقال لعميد بلدية ...
28/03/2025

بيان مؤسسة معتقلي 17 فبراير
بخصوص الاعتقال غير المنطقي للمناضل سمير شقوارة

الموضوع: استنكار واستهجان الاعتقال لعميد بلدية حي الأندلس، المناضل سمير شقوارة، والدفاع عن حق الشعب الليبي في معرفة الحقيقة.

في الوقت الذي يُفترض أن تكون ليبيا قد تجاوزت عهد القمع والملاحقات السياسية، نجد أنفسنا أمام انتكاسة خطيرة تهدد مكتسبات ثورة 17 فبراير، وذلك بالاعتقال غير المبرر للمناضل سمير شقوارة، عميد بلدية حي الأندلس، على خلفية كتاب "قضية الطائرة الفرنسية UTA" الذي تمت طباعته ونشره منذ سنوات بموافقة رسمية من الجهات المعنية في ذلك الوقت، بما في ذلك المؤتمر الوطني وجهاز المخابرات.

أولاً: حول الكتاب والاعتقال غير المفهوم!!
الكتاب المذكور - الذي شارك في إعداده رموز وطنية - كان هدفه فضح جرائم نظام القذافي ضد الليبيين والأبرياء من مختلف الجنسيات، وكشف تواطؤ دول غربية في ابتزاز ليبيا مالياً وسياسياً. وقد أسفر عن نتائج قانونية دولية، منها إدانة الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي ومحاسبته جنائياً. فكيف يُعتقل اليوم من ساهم في كشف الحقيقة؟!

- نستنكر بشدة الاعتقال الذي يُطعن به روح القانون ويُستخدم كأداة للقمع السياسي.
- نطالب بالإفراج الفوري عن المناضل سمير شقوارة، واحترام حقه في حرية التعبير والتوثيق التاريخي.

ثانياً: التناقض الصارخ في المعايير
إذا كان الاعتقال بسبب "الاستحواذ على وثائق"، فإن الفوضى الأمنية التي أعقبت الثورة تعني أن آلاف الليبيين يحوزون وثائق مماثلة وأسلحة وغير ذلك. فلماذا يُستهدف سمير شقوارة تحديداً؟ ولماذا الآن؟!
- هذا الانتقائيَّة تُثير الشكوك حول دوافع سياسية أو انتقامية تتعارض مع مبادئ العدالة.
- نرفض تحويل كشف الحقائق إلى جريمة، بينما الفاسدون والمتورطون مع نظام القذافي يتحركون بحرية.

ثالثاً: نداء إلى الضمير الوطني والإنساني
نحن في شهر رمضان المبارك، وعلى أعتاب عيد الفطر، الذي يفترض أن يكون مناسبة للمصالحة والعدل. نطالب:
1. السلطات المختصة بالإفراج العاجل عن المناضل سمير شقوارة وإيقاف الملاحقات الغير منطقية.
2. المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك لوقف انتهاكات حرية التعبير في ليبيا.
3. الشعب الليبي بالوقوف ضد أي محاولات لإعادة إنتاج أساليب النظام السابق في قمع الحقيقة.

"الحقيقة لا تُدفن.. والعدالة لا تُسقط بالتقادم".

مؤسسة معتقلي 17 فبراير
28 مارس 2025



ً

Address

طرابلس

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة معتقلي 17 فبراير posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share