07/10/2026
تفريغ المدارس من المعلمين الأكفاء وأصحاب الخبرة ليس مجرد خسارة لقطاع الموظفين، بل هو كتابة شهادة وفاة للوعي والثقافة والتعليم في بلادنا. عندما يغادر الأستاذ المتمكن صفّه مجبراً للبحث عن لقمة عيش عادلة، فإن البديل غالباً ما يكون سد الثغرات بأي طريقة، والنتيجة الحتمية هي هبوط مستوى التعليم وتفشي الجهل بين الأجيال الناشئة.
بناء الأوطان يبدأ من الغرفة الصفية، وتجهيل الأبناء هو الكارثة الأكبر التي لا يمكن ترميمها بجلسة ندم أو قرار متأخر. الاستثمار في المعلم اليوم هو استثمار في عقل ووعي ومستقبل ابنك وابنتك، وحماية لهم من الأمية والضياع.
النداء اليوم لم يعد شخصياً من أجل المدرس فقط، بل هو نداء استغاثة وطني لحماية عقول أبنائنا قبل أن نصل إلى يوم نبكي فيه على أطلال المسيرة التعليمية ولات ساعة مندم!