Darul Hadith Of Abu Karima

Darul Hadith Of Abu Karima A Non-profit organization that strive to nurture the minds of the Muslim Ummah.

Founded by Abu Karima(AL-HASSAN DIALLO) a Bachelor's degree holder of hadith and Diploma in Arabic language from the Islamic university of Medina.

07/10/2026
بعض تأملاتالذين يستدلون ببعض النصوص في تجويز احتفال بمولد النبي ﷺ كيف فهمتم النصوص بهذا الفهم؟ لماذا تحملون النصوص في غي...
23/08/2026

بعض تأملات
الذين يستدلون ببعض النصوص في تجويز احتفال بمولد النبي ﷺ كيف فهمتم النصوص بهذا الفهم؟ لماذا تحملون النصوص في غير وجه صحيح؟ ألا يكفيكم تقليد العلماء إذا عجزتم عن الفهم؟ تأملوا قول إمام الشاطبي رحمه الله في الموافقات في المجلد الثالث، صفحة ٢٨٠-٢٨٤: ”وَالْقِسْمُ الثَّالِثُ: أَنْ لَا يَثْبُتَ عَنِ الْأَوَّلِينَ أَنَّهُمْ عَمِلُوا بِهِ عَلَى حَالٍ؛ فَهُوَ أَشَدُّ مِمَّا قَبْلَهُ، وَالْأَدِلَّةُ الْمُتَقَدِّمَةُ جَارِيَةٌ هُنَا بِالْأَوْلَى، وَمَا تَوَهَّمَهُ الْمُتَأَخِّرُونَ مِنْ أَنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى مَا زَعَمُوا لَيْسَ بِدَلِيلٍ عَلَيْهِ أَلْبَتَّةَ؛ إِذْ لَوْ كَانَ دَلِيلًا عَلَيْهِ؛ لَمْ يَعْزُبْ عَنْ فَهْمِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ثُمَّ يَفْهَمُهُ هَؤُلَاءِ، فَعَمَلُ الْأَوَّلِينَ كَيْفَ كَانَ مُصَادِمٌ لِمُقْتَضَى هَذَا الْمَفْهُومِ وَمُعَارِضٌ لَهُ، وَلَوْ كَانَ تَرْكَ الْعَمَلِ فَما عَمِلَ بِهِ الْمُتَأَخِّرُونَ مِنْ هَذَا الْقِسْمِ مُخَالِفٌ لِإِجْمَاعِ الْأَوَّلِينَ، وَكُلُّ مَنْ خَالَفَ الْإِجْمَاعَ؛ فَهُوَ مُخْطِئٌ، وَأُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ لَا تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلَالَةٍ، فَمَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ فِعْلٍ أَوْ تَرْكٍ؛ فَهُوَ السُّنَّةُ وَالْأَمْرُ الْمُعْتَبَرُ، وَهُوَ الْهُدَى، وَلَيْسَ ثَمَّ إِلَّا صَوَابٌ أَوْ خَطَأٌ؛ فَكُلُّ مَنْ خَالَفَ السَّلَفَ الْأَوَّلِينَ فَهُوَ عَلَى خَطَأٍ، وَهَذَا كافٍ، وَالْحَدِيثُ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا يَعْمَلُ الْعُلَمَاءُ بِمِثْلِهِ جارٍ هَذَا الْمَجْرَىِ.“ انظر كيف نبّه الإمام كيفية الإستدلال وأن فهمك النصوص مبني على فهم السلف ليست على اختيارك واتباع هواك. وقال الإمام:”وَكَثِيرًا مَا تَجِدُ أَهْلَ الْبِدَعِ وَالضَّلَالَةِ يَسْتَدِلُّونَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، يُحَمِّلُونَهُمَا مَذَاهِبَهُمْ، وَيُغَبِّرُونَ بِمُشْتَبِهَاتِهِمَا فِي وُجُوهِ الْعَامَّةِ، وَيَظُنُّونَ أَنَّهُمْ عَلَى شيء.“ هذا لا شك من نظر في قول الإمام يرى أن هؤلاء الذين يحتفلون بهذا المولد هذا حالهم، وافتراء والكذب على العلماء لإتباع هواهم. إلى أن قال الإمام رحمه الله: ”وَكَثِيرٌ مِنْ فِرَقِ الِاعْتِقَادَاتِ تَعَلَّقَ بِظَوَاهِرَ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فِي تَصْحِيحِ مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ؛ مِمَّا لَمْ يَجْرِ لَهُ ذِكْرٌ وَلَا وَقَعَ بِبَالِ أَحَدٍ مِنَ السَّلَفِ الْأَوَّلِينَ، وَحَاشَ لِلَّهِ مِنْ ذَلِكَ. وَاسْتِدْلَالُ كُلِّ مَنِ اخْتَرَعَ بِدْعَةً أَوِ اسْتَحْسَنَ مُحْدَثَةً لَمْ تَكُنْ فِي السَّلَفِ الصَّالِحِ، بِأَنَّ السَّلَفَ اخْتَرَعُوا أَشْيَاءَ لَمْ تَكُنْ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَكَتْبِ الْمُصْحَفِ، وَتَصْنِيفِ الْكُتُبِ، وَتَدْوِينِ الدَّوَاوِينِ، وَتَضْمِينِ الصُّنَّاعِ، وَسَائِرِ مَا ذَكَرَ الْأُصُولِيُّونَ فِي أَصْلِ الْمَصَالِحِ الْمُرْسَلَةِ؛ فَخَلَطُوا وَغَلِطُوا، واتبعوا ما تَشَابَهَ مِنَ الشَّرِيعَةِ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهَا، وَهُوَ كُلُّهُ خَطَأٌ عَلَى الدِّينِ، وَاتِّبَاعٌ لِسَبِيلِ الْمُلْحِدِينَ؛ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَدْرَكُوا هَذِهِ الْمَدَارِكَ، وَعَبَرُوا عَلَى هَذِهِ الْمَسَالِكِ؛ إِمَّا أَنْ يَكُونُوا قَدْ أَدْرَكُوا مِنْ فَهْمِ الشَّرِيعَةِ مَا لَمْ يفهمه الأولون، وحادوا عَنْ فَهْمِهَا وَهَذَا الْأَخِيرُ هُوَ الصَّوَابُ إِذِ الْمُتَقَدِّمُونَ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ هُمْ كَانُوا عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَلَمْ يَفْهَمُوا مِنَ الْأَدِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ وَمَا أَشْبَهَهَا إِلَّا مَا كَانُوا عَلَيْهِ، وَهَذِهِ الْمُحْدَثَاتُ لَمْ تَكُنْ فِيهِمْ، وَلَا عَمِلُوا بِهَا؛ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ تِلْكَ الْأَدِلَّةَ لَمْ تَتَضَمَّنْ هَذِهِ الْمَعَانِيَ الْمُخْتَرَعَةَ بِحَالٍ، وَصَارَ عَمَلُهُمْ بِخِلَافِ ذَلِكَ دَلِيلًا إِجْمَاعِيًّا عَلَى أَنَّ هَؤُلَاءِ فِي استدلالاتهم وَعَمَلِهِمْ مُخْطِئُونَ وَمُخَالِفُونَ لِلسُّنَّةِ. فَيُقَالُ لِمَنِ اسْتَدَلَّ بِأَمْثَالِ ذَلِكَ: هَلْ وُجِدَ هَذَا الْمَعْنَى الَّذِي اسْتَنْبَطْتَ فِي عَمَلِ الْأَوَّلِينَ أَوْ لَمْ يُوجَدْ؟ فَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ -وَلَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ- فَيُقَالُ لَهُ: أَفَكَانُوا غَافِلِينَ عَمَّا تَنَبَّهْتَ لَهُ أَوْ جَاهِلِينَ بِهِ، أَمْ لَا؟ وَلَا يَسَعُهُ أَنْ يَقُولَ بِهَذَا؛ لِأَنَّهُ فَتْحٌ لِبَابِ الْفَضِيحَةِ عَلَى نَفْسِهِ، وَخَرْقٌ لِلْإِجْمَاعِ، وَإِنْ قَالَ: إِنَّهُمْ كَانُوا عَارِفِينَ بِمَآخِذِ هَذِهِ الْأَدِلَّةِ، كَمَا كَانُوا عَارِفِينَ بِمَآخِذِ غَيْرِهَا؛ قِيلَ لَهُ: فَمَا الَّذِي حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَمَلِ بِمُقْتَضَاهَا عَلَى زَعْمِكَ حَتَّى خَالَفُوهَا إِلَى غَيْرِهَا؟ مَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمُ اجْتَمَعُوا فِيهَا عَلَى الْخَطَأِ دُونَكَ أَيُّهَا المُتَقَوِّل، وَالْبُرْهَانُ الشَّرْعِيُّ وَالْعَادِيُّ دَالٌّ عَلَى عَكْسِ الْقَضِيَّةِ، فَكُلُّ مَا جَاءَ مُخَالِفًا لما عليه السلف الصالح ؛ فَهُوَ الضَّلَالُ بِعَيْنِهِ.“ تأمل في قول الإمام كيف فهم السلف الصالح النصوص وكيف حملوها، وهم أعلم بهذا النصوص لأنهم عاصروا الوحي وكانوا في زمن خاليا عن الفتن إلى زمن عثمان رضي الله عنه. ومع بداية الفتن ما تسمع مثل ما نرى في هذا الزمن من الكذب وافتراء في الدين، ترى بعض هؤلاء يرفعون رأسهم بأن الإحتفال من الدين وينقدون كل من يحذر منهم.

تأمل قول الإمام في آخر كلامه «فكل ما جاء مخالفا لما عليه السلف الصالح فهو الضلال بعينه»، يكفيك هذا يا من له عقل، لا تريد أن تأخذ قول عالم من العلماء السعودية وما يكفيك النصوص، طيب اتبع السلف أصلحك الله.

أخيرا نتأمل بقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في اقتضاء الصراط المستقيم في المجلد الثاني، صفحة ١٢٣-١٢٤؛ كان يتكلم عن الإحتفال. هو ليس عالم السعودي أو من هذا الزمن ولكن كان يتكلم بالعلم ويدافع الحق حيث ما كان. قال الشيخ رحمه الله: ”فإن هذا لم يفعله السلف، مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه لو كان خيرًا. ولو كان هذا خيرًا محضا، أو راجحًا لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله ﷺ وتعظيمًا له منا، وهم على الخير أحرص. وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره، وإحياء سنته باطنًا وظاهرًا، ونشر ما بعث به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان. فإن هذه طريقة السابقين الأولين، من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان.“ هذا القول يحتاج إلى التدبر والعمل به لمن يريد الحق في هذا المسألة.

أتركم بقول الإمام الشاطبي رحمه الله: ” الحذرَ الحذرَ مِنْ مُخَالَفَةِ الْأَوَّلِينَ! فَلَوْ كَانَ ثَمَّ فَضْلٌ [مَا]؛ لَكَانَ الْأَوَّلُونَ أَحَقَّ بِهِ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.“
ABU KARIMA 🇱🇷
📋 أبو كريمة ✒️

الحمد لله والشكر على الذي جعلنا متبعين بالسنة الرسول ﷺ.لا شك أن المسلم عليه أن يكون متبعا بالرسول ﷺ حيث كان، وفي أي وقت ...
22/08/2026

الحمد لله والشكر على الذي جعلنا متبعين بالسنة الرسول ﷺ.

لا شك أن المسلم عليه أن يكون متبعا بالرسول ﷺ حيث كان، وفي أي وقت وزمان، لا نجاح وسلامة الدين بدون اتباع السنة الرسول ﷺ. والله مؤسف جدا ترى شخص يعرف آثار النبي ﷺ، والصحابة ويعرض عنها للكبر والعدوان. كيف يقول النبي ﷺ ” عليكم بسنتي وسنة خلفاء الراشدين“ وأنت تقول أن البدعة التي ابتدعتها حسن مع علمك بالحديث «وكل بدعة ضلالة»؟ وكيف تفهم النصوص بغير ما فهمه السلف؟ ومع هذا أنت تتكابر عن الحق بغيا وعدوانا.
يقول الله تعالى في النساء آية ٣١:” قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني.... “ وقال ابن كثير في هذه الآية: ” هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله، وليس هو على الطريقة المحمدية؛ فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر، حتى يتبع الشرع المحمدي، والدين النبوي، في جميع أقواله وأفعاله وأحواله.... “ نقول حريا على المسلم سليم العقل والفطرة أن يرجع إلى هذه الآية ويفهمها كما فهمها السلف، وكما فهمها المفسرون من أهل السنة، سيتضح له أن هذا الدين أساسه على القرآن والسنة. سيعرف أن عليه أن يسأل في كل شيء يفعله هل ثبت هذا في السنة أو لا؟ في هذه الآية تدلنا أن محبة الله توجب محبة الرسول ومحبة الرسول ﷺ هو اتباعه في ما أمر ونهى عنه. وينك في هذا الأمر والنهي يا زاعم أنك تحب الرسول ﷺ؟

قال صديق حسن خان رحمه الله: ” إن كنتم صادقين في ادعاء محبة الله، فكونوا منقادين لأوامره، وأوامر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، مطيعين لهما؛ فإن اتباع الرسول من محبة الله وطاعته. “ يا من يحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، من أين أخذت دليك من الكتاب والسنة على جوازها؟ أو تريد أن تقول لنا أنت أعرف في الدين لا يعرفه النبي ﷺ؟ أما يكفيك أن تقف حيث وقف؟ أو حيث وقف الصحابة أو التابعين أو الأئمة المتقدمين؟
يقول صديق خان رحمه الله: ” والآية دليل على أن الدين المرضى هو الإسلام، وأن محمدا هو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، الذي لا يصح لأحد أن يحب الله إلا باتباعه.“
كثرة الفاعلين ليس دليلا أنه صحيح وأنه من الدين انتبه، لا تكون مقلدا أعمى، يقول مكي الناصري: ” ومن هناك اتجهت الآيات الكريمة إلى استنكار التقليد الأعمى، وإلى الحض على ترك التقاليد المستهجنة، المتوارثة عن عهود الجهالة والضلالة، والدعوة إلى اتباع الحق الذي أنزله الله نورا وهدى، وهذه الدعوة تتضمن إعمال الفكر فيما يجد عليه الأبناء آباءهم، وتتطلب عدم الاتكال على المألوف والرضى بالمتعارف دون نقد ولا تمحيص، وتقتضي هذه الدعوة بالأخص وزن التراث المتلقى من الآباء والأجداد بميزان الوحي والعقل، فما وافقها كا حريا بالاتباع، وما خالفهما كان حريا بالإهمال، وذلك قول تعالى: 'وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع مآ ألفينا عليه ءابآءنآ... الآية.'

هكذا تكون المسلم سليم العقل، باحث عن الحق، خالص عن التقليد الأعمى، محب للرسول ﷺ، يزن أقواله وأفعاله وكل ما يسمع من هذا وهذا على الكتاب والسنة وعلى آثار السلف، فما وافقها اتبعها، وما خالفها ابتعِدَ عنها. كما كان يقول الإمام البربهاري رحمه الله في شرح السنة بتصرف يسير: ” أن الإسلام هو السنة، والسنة هي الإسلام، ولا يقوم أحدها إلا بالآخر.“ العلماء الأبرار بينوا كثيرا أنّ عيلنا بالتمسك بالصحابة والإقتداء بهم في الدين لأنهم عاصروا الوحي وفهموا النصوص حق الفهم بدون تأويل ونقص. عليك بالآثار، وأهل الآثار، وإياهم فاسأل، ومعهم فاجلس، ومنهم فاقتبس، ارح نفسك عن هذه المحدثات المهلكة يا زاعم محب الرسول ﷺ.

أبو كريمة ✒️📋

اطلب العلم تكون من الذين يرفعهم الله في الدنيا والآخرة...
13/08/2026

اطلب العلم تكون من الذين يرفعهم الله في الدنيا والآخرة...

12/08/2026

*«الطريق إلى الجنة»*

🎙لفضيلة الشيخ:
*أ.د. سامي الصقير -وفقه الله-*
-عضو هيئة كبار العلماء-

ا═•═📚═•═ا
🔹دروسُ المدينة النبويَّة🔹
linkjar.co/drosalmadina

Address

Liberia, Monrovia �
Monrovia
1000,10

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Darul Hadith Of Abu Karima posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share