06/05/2026
هذا ليس مجرد ترميمٍ افتراضي، بل استعادةٌ لزمنٍ كاد أن يُمحى.
هذا ليس تجميل حجارة صامتة، بل إعادة وصلها بذاكرةٍ قُطعت،
وبمدينةٍ كان يمكن أن تستمرّ في سرد حكايتها، لو لم تُختزل قيمةُ تراثها إلى مجرّد رقمٍ عقاري.
في روما و إسطنبول ، تعلّمت المدن كيف تحرس ذاكرتها وهي تتقدّم.
لا يُعامل التراث فيها كأثرٍ جامد، بل كاستمراريةٍ تُهذَّب ولا تُمحى.
هذا تذكيرٌ صامت بأن الخسارة لم تكن قدراً، بل خياراً.
وبأن الخيال، أحياناً، هو الشكل الأخير من أشكال العدالة.