05/03/2026
في ظِلِّ الظُّروفِ الرّاهِنَةِ الَّتي يَمُرُّ بِها لُبْنانُ، وَمَعَ مَوْجَةِ النُّزوحِ الَّتي شَهِدَتْها مَناطِقُ الجَنوبِ، أَطْلَقَتْ جَمْعِيَّةُ كُنْ يَقِظًا لِلتَّنْمِيَةِ الاجْتِماعِيَّةِ حَمْلَةَ «يَقِظَةٌ لِأَجْلِ لُبْنانِنا».
وَقَدْ تَمَكَّنَ فَريقُ المُتَطَوِّعينَ في الجَمْعِيَّةِ، بِحَمْدِ اللهِ، مِنْ إِعْدادِ وَتَوْزِيعِ ٣٠٠ وَجْبَةِ طَعامٍ لِأَهْلِنا النّازِحينَ، إِضافَةً إِلى تَوْزِيعِ بَطاطا شِيبْس وَأَكْياسٍ مِنَ البوشار لِلأَطْفالِ، في مُحاوَلَةٍ لِلتَّخْفيفِ مِنْ وَطْأَةِ الظُّروفِ الصَّعْبَةِ وَإِدْخالِ بَعْضِ الفَرَحِ إِلى قُلوبِهِم.
وَتَأْتي هٰذِهِ المُبادَرَةُ في إِطارِ الْتِزامِ الجَمْعِيَّةِ بِرِسالَتِها الإِنْسانِيَّةِ وَالاجْتِماعِيَّةِ، وَإيمانِها بِأَهَمِّيَّةِ التَّضامُنِ وَالتَّكاتُفِ في هٰذِهِ المَرْحَلَةِ الصَّعْبَةِ.
كُلُّ الشُّكْرِ وَالتَّقْديرِ لِلمُتَطَوِّعينَ وَلِكُلِّ مَنْ ساهَمَ في إِنْجاحِ هٰذِهِ المُبادَرَةِ.
حَفِظَ اللهُ لُبْنانَ وَأَهْلَهُ. 🇱🇧 #حرب #صيدا #جنوب #جمعيةكنيقظاًللتنميةالاجتماعية #يَقِظَةٌ_لِأَجْلِ_لُبْنانِنا