11/03/2026
“أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا” (يو ١١: ٢٥)
ببالغ الأسى والحزن، وبقلوبٍ مؤمنةٍ بالقيامة والرجاء، تنعى الأمانة العامة الوطنية للشبيبة الطالبة المسيحية في لبنان ابنًا بارًّا من أبنائها، وقائدًا خدم بروح المحبة والعطاء.
نودّع اليوم بطلاً حمل أمانة الخدمة بمسؤوليةٍ في الأمانة المحلية في صور، تاركًا خلفه بصمةً من النور في قلوب كلّ من عرفه ورافقه في مسيرة الخدمة. ولم يكتفِ بنشر كلمة الإنجيل في أروقة الشبيبة، بل ترجمها فعلًا وعملًا وبذلًا للدماء، وهو يضمّد جراح الآخرين، متمّمًا رسالته حتى النفس الأخير.
وإذ نرفع صلواتنا لراحة نفسه، نتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلته الصابرة، وأحبّائه، ورفاقه. ونطلب من الربّ القائم من بين الأموات أن يتغمّده بواسع رحمته في ديار الأحياء، ويمنح أحبّاءه صبرًا ورجاءً لا ينكسران.
المسيح قام... حقًّا قام.