31/05/2026
طفلك لا يحمل سيجارة في يده… لكنه يستنشق دخانها من رئتيك.
توقّف للحظة وفكّر…
كل سيجارة تُشعلها بالقرب من طفلك لا تؤذيك وحدك، بل تترك أثرها في جسد صغير لا يملك أن يبتعد، ولا أن يرفض، ولا أن يحمي نفسه.
الطفل الذي يتعرّض لدخان السجائر أكثر عرضة لـ:
🫁 الإصابة بالربو والتهابات الجهاز التنفسي وصعوبات التنفس.
🧠 ضعف التركيز والتعلّم، نتيجة تأثير المواد السامة على نمو الدماغ.
❤️ زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مستقبلاً.
😢 الشعور بالقلق والخوف، عندما يرى من يحبّه يمارس سلوكاً يضر بصحته.
والأخطر من ذلك كله…
أن طفلك يراقبك كل يوم.
يتعلّم منك، ويقلّدك، ويعتبر تصرفاتك نموذجاً يحتذى به.
كثير من المدخنين بدأوا التدخين في سن مبكرة متأثرين بأشخاص قريبين منهم أو ببيئة اعتادوا رؤية التدخين فيها.
ماذا نستطيع أن نفعل؟
✅ اجعل منزلك منطقة خالية من التدخين.
✅ امتنع عن التدخين أمام أطفالك وفي السيارة.
✅ تحدّث مع أطفالك بصدق عن مخاطر التدخين.
✅ اطلب الدعم والمساعدة للإقلاع عن التدخين إذا احتجت لذلك.
✅ شجّع من حولك على حماية الأطفال من التعرض للدخان.
“الطفل لا يختار الهواء الذي يتنفّسه… لكننا نحن من نختار البيئة التي ينشأ فيها.”
🤍 لأن أطفالنا يستحقون هواءً نقياً… ومستقبلاً أكثر صحة.