Michèle Hajal's Support

Michèle Hajal's Support ملخّص متواضع وصغير عن سيرة حياة ميشيل حجل، بانتظار قصة حياتها كاملة قريباً


https://acrobat.adobe.com/id/urn:aaid:sc:AP:8198f36d-5f8d-4414-8574-6562703b6bf1

07/06/2026

أحبّت كثيرًا... وغفرت أكثر.

رغم الوجع، ورغم كل ما مرّت به، كانت رسالتها دائمًا:
"سامحوا بعض."

ويبدو أن هذه الرسالة ما زالت تصل إلى القلوب حتى اليوم... 🤍✝️

04/06/2026

في هذا التسجيل، كانت ميشيل تقف على شباك الكنيسة، بعيدة عن الناس بسبب ضعف مناعتها، وقبل سفرها إلى الولايات المتحدة للعلاج.

بصوتها الملائكي الهادئ:
"يا ربّي، لا تُلقِني في الفساد.

كانت كلماتها تخرج من قلب مملوء بالإيمان والرجاء، رغم الألم والتعب. واليوم، بعد كل هذه السنوات، ما زال صوتها يحمل السلام نفسه، وما زالت صلاتها تذكّرنا بأن القداسة تُعاش في أبسط اللحظات وأصدقها. 🤍

03/06/2026

ضمن سلسلة الشهادات التي تُعدّها جماعة أبناء الله، لقاء مميّز مع الأستاذة رولا، التي كانت تعلم ميشيل في مدرسة راهبات الصليب.

شهادة صادقة من قلبٍ عرف ميشيل عن قرب. 🤍✝️

جماعة أبناء الله

03/06/2026

ضمن سلسلة الشهادات التي تُعدّها جماعة أبناء الله، لقاء مميّز مع الأستاذة مارينا، التي كانت تعلم ميشيل اللغة الفرنسية في مدرسة راهبات الصليب.

شهادة صادقة من قلبٍ عرف ميشيل عن قرب. 🤍✝️

جماعة أبناء الله

03/06/2026

ضمن سلسلة الشهادات التي تُعدّها جماعة أبناء الله، لقاء مميّز مع الأستاذة لينا، التي كانت تعلم ميشيل اللغة العربية في مدرسة راهبات الصليب.

شهادة صادقة من قلبٍ عرف ميشيل عن قرب. 🤍✝️

جماعة أبناء الله

02/06/2026

ضمن سلسلة الشهادات التي تُعدّها جماعة أبناء الله، لقاء مميّز مع الأستاذة بيلندا، التي كانت تعلم ميشيل المسرح في مدرسة راهبات الصليب.

شهادة صادقة من قلبٍ عرف ميشيل عن قرب. 🤍✝️

جماعة أبناء الله

02/06/2026
اليوم هو ذكرى يومٌ مهمّ في المسار القانوني لقضية ميشيل نحو القداسة. 🙏🤍شكرًا لسيادة المطران سلوان الذي احتضن قضية ميشيل م...
02/06/2026

اليوم هو ذكرى يومٌ مهمّ في المسار القانوني لقضية ميشيل نحو القداسة. 🙏🤍

شكرًا لسيادة المطران سلوان الذي احتضن قضية ميشيل منذ بداياتها حتى اليوم، وتابع المسار القانوني لقضيتها بحكمة ومحبة وأبوة صادقة.

٣١ أيار...الساعة كانت تقريبًا وحدة بعد نص الليل...كنت نايمة حدّك بغرفتك، وفجأة وعيتيني لأنك ما بقى عم تقدري تتنفّسي.بثوا...
31/05/2026

٣١ أيار...

الساعة كانت تقريبًا وحدة بعد نص الليل...

كنت نايمة حدّك بغرفتك، وفجأة وعيتيني لأنك ما بقى عم تقدري تتنفّسي.

بثواني، تغيّر كل شي...

إجوا الاطباء، وسألوكي إذا بتقبلي التنفّس الاصطناعي، وإنتِ بكل إيمان سلّمتي أمرك ليسوع. بعدها أخدوكي على العناية الفائقة، ونمتي آخر أسبوعين إلك...

ومن هديك اللحظة، حسّيت إنو الحياة وقفت.

في وجع عشنا نحنا التنين بهديك الليلة... وجع ما حدا بيعرفو، وما حدا رح يحسّ فيه متل ما حسّيناه.
أنا لأنّي كنت عم شوف أختي عم تروح من بين إيديّي...
وإنتِ لأنّك كنتِ عم تعيشي أصعب معركة بحياتِك.

كنت بتمنّى آخد مطرحِك... كنت بتمنّى أعطيكي من عمري وتكمّلي إنتِ.

مرقوا سنين... بس ٣١ أيار ما بيمرق.

اشتقتلك يا ميتشي... اشتقتلك اشتياق أكبر من الكلام.
وبالرغم من كل الوجع، بعدني مطيعة ليسوع متل ما علّمتِيني، ومؤمنة إنكِ بين إيديه، وعم تكمّلي رسالتِك بالمحبّة والصلاة.

بحبّك يا أختي... ورح ضلّ حبّك وأشتقلك كل يوم من عمري. 🤍✝️

Address

Jaledib, Under Der El Salib
Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Michèle Hajal's Support posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share