30/04/2026
الحاجة عليا كريّم ، *حاملة الزّاد* الى الحياة الطيبة الأبدية،فوضعت زادها حيث لا يضيع عند ملكٍ رحيمٍ لا يظلم عنده أحد ، فطابت لها الجنّة زادًا ومستقرًا.
الحاجة عليا كانت قلبًا نابضًا بالحياة ، قلبًا معلقًا بالسماء وهو يمشي على الأرض
وكانت يدًا امتدت بالبر والخير حيث تمكنت في لبنان والعراق.
حياة طيبة عاشتها ، طيّبة في إيمانها ، طيّبة في أخلاقها ، طيّبة في عملها ، طيّبة في أثرها وطيّبة حتى في رحيلها.
الحاجة عليا رائدة برنامج تربوي بعنوان ( زادي نحو الحياة الطيبة )
معتمد في جمعية المبرات الخيرية ، أعطته من عقلها وروحها وعلمها وتجربتها الغنيّة إهتمامًا فائقاً حتى آخر لحظات عمرها الطيب مرددة قوله تعالى :
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
الحاجة عليا ما زرعت الا طيّبًا وما حصدت الا طيبًا ، حملت زادها الطيّب ومضت الى النعيم الخالد
فسلام على روحٍ تزودّت فأحسنت الزاد ، وستبقى هذه الروح شعلة
تضيء دروب السالكين نحو الحياة الطيبة
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
🙏🙏🙏
الحاج حسين الزين