19/04/2026
بشري في ذاكرة جبران المكانية!
يقول في رسالة في السابع من ايار سنة 1910 الى قريبه ورفيق طفولته نخلة جبران في البرازيل :
"قد رايت خيالات عواطفك بين سطور رسائلك كأنها جاءت من البرازيل لترجع الى قلبي صدى الاودية والطلول والسواقي المحيطة ببشري. الحياة يا عزيزي نخلة اشبه شيء بفصول السنة. الخريف الحزين يجيء بعد الصيف المفرح والشتاء الغضوب يأتي وراء الخريف الكئيب والربيع الجميل يبدو باضمحلال الشتاء المخيف : فهل تأتي ربيع حياتنا فنفرح مع الاشجار ونبتسم مع الزهور ونركض وراء السواقي ونترنم مع العصافير مثلما كنا نفعل في بشري عندما كان بطرس حيا.
هل تعود العاصفة وتجمعنا مثلما فرقتنا، هل نرجع ونجلس بقرب مار سركيس وعلى نهر نبات وبين صخور مار جرجس ".
الصورة تصوير : ربيع جعجع.