21/03/2026
تتقدّم جمعيّة الرّسالة الاجتماعيّة للسيّدات في عاليه بأصدق التّهاني إلى اللّبنانيّين عمومًا وإلى المرأة اللّبنانيّة خصوصًا، بمناسبة عيد الأمّ وعيد الفطر المبارك، سائلين الله أن يعيدَهما علينا بأيامٍ أفضل وأكثرَ طمأنينة.
ورغم ما يمرّ به وطننا الحبيب لبنان من ضيقٍ وألم، لم يكن لنا إلّا أن نقف وقفةَ وفاءٍ، نُرسل فيها تحيّة تقديرٍ وإجلالٍ لكلِّ امرأةٍ، ولكلِّ أمّّ. ونخصّ هنا بالحب عضوات الجمعيّة الحبيبات، صاحبات الأيادي البيضاء، اللّواتي كنّ وما زِلْن نبضًا للعطاء في كلِّ الظّروف.
إلى كلّ أمٍّ…
إلى الأمّ الحاضنة التي تُرمّم القلوب بحنانها،
إلى الأمّ النّازحة التي تحمل بيتَها في قلبها وتمضي،
إلى الأمّ الثّكلى، وإلى الأمّ الأرملة التي تختَزِن وجعَها بصمت مهيب،
إلى عَضواتِ جمعيّتنا اللّواتي رحَلْن جسدًا، وبقين أثرًا طيّّبًا وروحًا نابضةً فينا،
إلى كلِّ أمٍّ متعبةٍ، صابرةٍ، صامدة…
لكِ أنتِ، نَنحني محبّّةً وامتنانًا.
نُعايدكِ لأنّنا نريد أن نُذكّركِ أنّنا نشعرُ بكِ، ونُدرُك عظمةَ ما تحملينه بصمت.
الأمّ لا تسكنُ البيوت فقط، بل تسكُننا نحن؛ في نبرةِ أصواتِنا، في ارتباك خوفنا، وفي تلك الطمأنينة التي تهبط علينا كدعاءٍ خفيّ.
هي الّتي تُتقن فنّ الغياب دون أن ترحل، وتُخفي تعبها خلفَ ابتسامةٍ تُطمئنُنا، وكأنّ قلبها خُلِقً ليكون سترًا لأوجاعنا، لا مرآةً لها.
في هذا اليوم،
لا نملك إلّا أن نقفَ إجلالًا لهذا القلب العظيم، لهذا الحضورِ الأبديِّ فينا لنقولَ لك:
"سلامٌ عليكِ،
يا من أحبَبتِنا قبل أن نعرِفَ الحب،
واحتَويتِنا قبل أن نفهمَ معنى الأمان،
وبَقيتِ لنا سندًا… حين لم يبقَ لنا شيءٌ سواكِ."
(هنادي سلمان - عن اللّجنة الإعلاميّة لجمعيّة الرّسالة الاجتماعيّة - عاليه.)
#جمعيّة_الرّسالة_الإجتماعيّة_للسيّدات_في_عاليه
#لبنان #جمعيّات_نسائيّه #جمعيات #المرأة