22/09/2026
*بيان دعم وتأييد*
*صادر عن جمعية المحبة والرحمة - السلط*
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعنا في جمعية المحبة والرحمة بكل فخر واعتزاز الكلمة التاريخية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، اليوم في افتتاح أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك .
لقد جاء خطاب جلالته استثنائياً بكل المقاييس ، حيث لامس وجدان وضمير كل الأردنيين والعرب ، عندما أكد جلالته أن *"الانتباه أصبح مورداً جيوسياسياً"* يحدد مصير الشعوب ، وأن ما نهمله اليوم يشكل مستقبلنا ، محذراً من خطورة انشغال العالم بأزمات متلاحقة وتركه للمعاناة الإنسانية تتحول إلى أمر مألوف .
وإننا في الجمعية نؤيد ونثمن عالياً مواقف جلالته الثابتة والشجاعة :-
*أولاً :-* تأكيده أن ما يجري في قطاع غزة لم يعد "تدابير عسكرية مؤقتة" وما يجري في الضفة الغربية من عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان ، هما *وجهان لاستراتيجية إسرائيلية واحدة* تهدف لمنع قيام الدولة الفلسطينية.
*ثانياً :-* مساءلته الصريحة للمجتمع الدولي الذي يملك أدوات العقوبات وتجميد الأصول والعزل الدبلوماسي، لكن قراراته بخصوص فلسطين تبقى *"حبراً على ورق"*.
*ثالثاً : - تأكيده الحازم بأن *أمن الأردن وحدوده الشمالية وأمنه المائي خط أحمر*، وقوله "لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا ومياهنا ومصالح شعبنا".
رابعاً : - تجديد التزام الأردن بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ووكالة الأونروا .
إن جمعية المحبة والرحمة ، إذ تعلن التفافها الكامل حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة ، تؤكد أن خطاب جلالة الملك هو وثيقة سياسية وأخلاقية تعبر عن ضمير الأمة ، وأن تمسك الأردن بالدبلوماسية لا يعني ضعفاً، بل هو قوة الحق والحكمة .
حفظ الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني .
رئيس وأعضاء الهيئتين الإدارية العامه ل
جمعية المحبة والرحمة