لجنة الطب البشري

لجنة الطب البشري لجنة الطب البشري
فِكرةٌ تحيا على نبضِ قلوبكم

ثقلت الدنيا عليه، فهي بصفتها ذات كبد، لكن صاحبنا زاد ثقلها برفع الراية البيضاء للهم والحزن والقلق.إذ إنه مع قرب الامتحان...
19/05/2026

ثقلت الدنيا عليه، فهي بصفتها ذات كبد، لكن صاحبنا زاد ثقلها برفع الراية البيضاء للهم والحزن والقلق.

إذ إنه مع قرب الامتحانات وجد نفسه خائفًا من مجهول دون سبب، فلما حادث نفسه وصدقها فصدقته وجد قلقه مما يكون في الامتحانات من ضغط واضطارب لنفس، فكان قلقًا من قلق، وقلقًا على قلق.

إن فترة الامتحانات تحتاج مجاهدةً ومصابرةً، فتجدك ترهق نفسك بمزيد من القلق، الذي في حقيقته إن تبصرت به سوءُ ظنٍّ بالله، وبإفراط التخطيط والتفكير بالنتائج الذي يحمل في جوفه عدمُ ثقةٍ في قدرة الله على تدبير الأمر، وبجهالةٍ بالله؛ إذ إنه متكفل بك، أرحم بك منك، يريد لك الخير والفلاح أكثر مما تريده أنت لنفسك، وحب الله لنفسك يفوق بمراحل حبك أنت لها. وحتى وإن أخطأت وظلمت نفسك، فارحم نفسك، فإن من صفات البشر الظلم، وإن اجتهدوا في اجتنابه فلا بد لأقدامهم من زلل، وصفة الله اللطف والعفو، وإن عظم الذنب.

اعلم أنك إن ضيعت نفسك فإن الله لا يضيعك أبدًا، وروحك لا تهون عنده وإن هانت عليك، فلا تكثر من قول لو، واصرف عنك الاسف المثبط، والزم الاستدراك. واعلم أن ما تصنعه في نفسك هذا لهو أيضًا ظلمٌ لهذه النفس، وأخشى عليك، في تكليف نفسك ما ليس في سعتها، الزهدَ في الأمر.

تعبد الله بمحاولة التزام المحاولة، وبالمحاولة.

#نَفْس

"إن لله أوقاتا وأزمنة، من اغتنمها فقد فاز، ومن ضيعها خاب"هكذا قال شيخنا في خطبة الجمعة مشيرا إلى الأيام الحالية، عشر ذي ...
18/05/2026

"إن لله أوقاتا وأزمنة، من اغتنمها فقد فاز، ومن ضيعها خاب"
هكذا قال شيخنا في خطبة الجمعة مشيرا إلى الأيام الحالية، عشر ذي الحجة، أعظم أيام الدنيا وأحبها إلى الله للعمل فيها بالصالحات، ففي حديث ابن عمر: ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) رواه أحمد.

وكيف لها ألا تكون كذلك؟ وقد اجتمعت فيها - دونا عن باقي الأيام - أمهات العبادة: الصلاة والصيام والصدقة والحج، فكان فيها خير يوم طلعت فيه الشمس، يوم عرفة، يوم يباهي الله بحجاجه الملائكة، ويعتق به رقابهم ورقاب الأمة من النار، ويجعل الدعاء في هذا اليوم خير الدعاء إكراما لضيوف بيت الله الأعظم.

سبحانه ربي وما أرحمه حين من علينا بهذه الأيام المعدودات لتكون زادا للنفوس، ومحطة المغفرة عما مضى من أيام تراكمت فيه الذنوب لتشكل رانًا على القلوب، وتهيئة لعمر قادم لا ندري فيه أندرك العشر القادمة أم لا، فلنغتنم هذه الأيام، ولنتواصَ فيما بيننا على البر والتقوى، فلعلها تكون عتقا لنا من النار.


﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾تُقبل علينا عشرُ ذي الحجة، فتُقبل معها مواسمُ الطمأنينة، وأيامٌ ليست كسائر الأيام؛ أيا...
17/05/2026

﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
تُقبل علينا عشرُ ذي الحجة، فتُقبل معها مواسمُ الطمأنينة، وأيامٌ ليست كسائر الأيام؛ أيامٌ اصطفاها الله، وبارك سعيَ العابدين فيها، وجعل للعمل الصالح فيها منزلةً لا تُدانيها منزلة.

"عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام- يعني أيام العشر- قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء."
رواه البخاري.

ما أعظمها من شهادة!
أيامٌ فتح الله فيها أبواب القرب، ومدَّ فيها مواسم الرحمة لعباده، لتكون فرصةً جديدةً للقلوب التي تُريد أن تعود وتتزوّد، أما آن لقلبك أن يستنير أو يلين؟

وفي ظلالِ هذه الأيام المباركة، نبدأ حملتنا؛ "في ظلال العشر" علّنا نعينُ أنفسنا وإيّاكم على اغتنامها، ونكون ممّن مرّوا بالعشر فأثّرت فيهم، لا ممّن مرّت بهم ومضت.

فلا تحرموا أنفسكم من نفحاتها؛ أكثروا من التسبيح والاستغفار والتكبير، وأحيوا أيّامها بما تيسّر من الطاعات، فرُبّ عملٍ يسيرٍ رفَعَه الإخلاص، وباركه الله في هذه المواسم المباركة.

وفّقكم الله لما فيه خير لديننا وأمّتنا


في خطوة قد تغيّر مستقبل علاج سرطان الجلد، أعلن باحثون من جامعة Texas A&M University الأمريكية عن تطوير لاصقة جلدية ذكية ...
17/05/2026

في خطوة قد تغيّر مستقبل علاج سرطان الجلد، أعلن باحثون من جامعة Texas A&M University الأمريكية عن تطوير لاصقة جلدية ذكية ومرنة، يمكن تنشيطها بالحرارة لاستهداف الخلايا السرطانية دون الحاجة إلى تدخل جراحي تقليدي.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة ACS Nano العلمية التابعة للجمعية الكيميائية الأمريكية، تعتمد التقنية على دمج مادة الغرافين مع جسيمات أكسيد النحاس النانوية داخل لاصقة فائقة المرونة، يتم تنشيطها باستخدام أشعة ليزر منخفضة الحرارة.

وعند تفعيل اللاصقة، تبدأ بإطلاق أيونات نحاسية قادرة على مهاجمة خلايا سرطان الجلد الميلانيني وتقليل انتشارها، مع الحفاظ بدرجة أكبر على الأنسجة السليمة المحيطة.

وخلال التجارب الأولية، أظهرت النتائج انخفاضًا في نمو الأورام بنسبة وصلت إلى 97% لدى النماذج الحيوانية، ما دفع الباحثين لوصف التقنية بأنها خطوة واعدة نحو علاجات أكثر أمانًا وأقل ألمًا مستقبلًا.

ويرى العلماء أن هذا النوع من العلاجات الذكية قد يمهد لعصر جديد من تقنيات علاج السرطان غير الجراحية، خاصة مع التطور السريع في مجال النانو الطبي والمواد الحيوية.


٧٨ عامًا.. والنكبة ما زالت جرحًا مفتوحًا في خاصرة الأمة…فلسطـ.ـين ليست ذكرى تُحكى، ولا علمًا يُرفع يومًا ويُطوى آخر..فلس...
15/05/2026

٧٨ عامًا.. والنكبة ما زالت جرحًا مفتوحًا في خاصرة الأمة…

فلسطـ.ـين ليست ذكرى تُحكى، ولا علمًا يُرفع يومًا
ويُطوى آخر..فلسطـ.ـين أرض احتـ.ـلت وشعبٌ شُرِّد، وحقٌّ سُلب، وعدالة غُيبت تحت رماد المؤامرات والوعود الكاذبة.

كل عام يمر، نكتب التاريخ بدم الشهـ.ـداء، ونزرع المفاتيح في صدور الأحفاد، لأن العودة ليست حلمًا، بل قرار تكوين، وضربة حق لن تمـ.ـوت.

من مايو 1948 إلى اليوم، والاحـ.ـتلال يبني جداره،
ونحن نبني في النفوس إرثاً من الصمود..

78 عامًا.. وسيبقى النضـ.ـال عنوانًا، والمـ.ـقاومة طريقًا، و العودة حتمية..

منقول من أحد الأطباء:إلى الأطباء المحترمينوخاصه الأخصائيينالذين يشرفون على حالات المرضى داخلالمستشفياتهل تعلم أن المريض ...
13/05/2026

منقول من أحد الأطباء:

إلى الأطباء المحترمين
وخاصه الأخصائيين
الذين يشرفون على حالات المرضى داخل
المستشفيات
هل تعلم أن المريض ينتظر قدومك إليه (وأهله) على أحر من الجمر؟
هل تعلم أنه ينتظر منك كلمة خروج كما ينتظر السجين الإفراج من السجن؟
هل تعلم أن رؤية المريض مبكرا قبل كل شيء من صميم عملك؟
هل تعلم أن زيارة المريض له أجر كبير عند اللّٰه وتقدير كبير عند الناس
هل تعلم أن ابقاء المريض داخل المستشفى دون مبرر
علمي طبي (حرام)
لما يترتب عليه من ضغوطات نفسيه وماديه ومعنويه على المريض وأهله
هل تعلم أن الناس تستأمنك على أغلى ما في هذه الحياة وهما (النفس والعرض)؟
هل تعلم أن رؤية المريض أولى من إعطاء المحاضرات للطلاب؟
هل تعلم أن تبسمك في وجه المريض نصف العلاج وأن تجهمك يسبب له الخوف والقلق والرهاب المريض طريقك إلى الجنه بعون اللّٰه تعالى
وفي الحديث القدسي
يا ابن آدم مرضت ولم تعدني فيقول العبد كيف أعودك وانت رب العالمين
فيقول أما علمت أن عبدي فلان مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟
الإشراف على المريض ليست وظيفه فقط بل هي عبادة ولها أجر كبير.

بين نداءات الطوارئ، وممرّات المستشفيات التي لا تهدأ، هناك أخبار لا تمرّ علينا مرور العابرين؛ بل نتوقّف، وكأن شيئًا في ال...
13/05/2026

بين نداءات الطوارئ، وممرّات المستشفيات التي لا تهدأ، هناك أخبار لا تمرّ علينا مرور العابرين؛ بل نتوقّف، وكأن شيئًا في الداخل استُدعي فجأة دون استئذان.

هناك جُمَل لا تُسمَع فقط، بل تُثقل على القلب لحظة وصولها، وتفتح بابًا من التساؤلات التي لا نجد لها جوابًا سريعًا!...

نتوّقف قليلا عندما نسمع، يشتد الانتباه، يحضر الخوف... ما الذي يحصل؟ وما الذي تعيشه النفس؟

"طبيب يُحاول الانتحـ،ـار؟!!" تعجز النفس عن التقبل في مثل هذا! تشتدّ علينا الفكرة، ولماذا؟ لأننا ربطنا الطبيب بالقوة، بالقدرة على النجاة، على إنقاذ الآخرين.. فكيف به لا يُنقذ نفسه؟

كأننا لم نُصدم بالفعل بقدر ما صُدمنا بانكسار الصورة التي رسمناها؛ وضعنا الطبيب في مكانٍ أعلى من الألم، أعلى من الضعف، ثم استغربنا حين تبيّن أنه إنسان؛ يشعر، يثقل، ويتعب.

ربما لأننا اعتدنا أن نراه في موقع المنقذ، لا المُثقل، ولم نسأل يومًا: من يُنقذ المنقذ حين يتعب؟ من يسمع صوته حين يختنق خلف هدوئه المهني؟

فنرتبك! نحاول أن نفسّر أو نرفض الفكرة، ليس لأنها غير مفهومة، بل لأنها تضعنا أمام حقيقة لا نحب مواجهتها: أننا جميعًا، بدرجات مختلفة، نحمل قابلية الانكسار.

وفي عمق هذا الاضطراب، يلوح تذكير خفيّ؛ أنّ النجاة لا تُقاس بما نحمله من علم، ولا بما نظهره من قوّة، بل بمدى تعلّقنا بالله حين نضعف، وبصدق لجوئنا إليه حين تضيق بنا أنفسنا.

﴿وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾... فليست القوّة في أن لا نضعف، بل في أن نعرف إلى أين نذهب حين نضعف، وليست القوّة في أن نحمل كل شيء وحدنا، بل في أن نُحسن اللجوء، ونصدق في الطلب؛ فالإنسان مهما ظنّ نفسه قويًا، يبقى هشًّا أمام نفسه، وأمام ثقل الأيام.

وهنا لا يكون السؤال فقط عن احتمال الانكسار، بل عن طريقة العبور منه دون أن ينهار الداخل كلّه، عن ذلك البناء الخفيّ الذي يُفترض أن نحمله في داخلنا قبل أن نصطدم بما لا نتوقّعه! فليست النجاة أن نمنع الألم من الوصول، بل أن نُهيّئ أنفسنا ألا تُترك وحيدة أمامه؛ أن نتعلّم كيف نُسند قلوبنا بالإيمان قبل أن تسندنا الظروف.

فالإيمان هو ذاك العلاقة الوحيدة التي لا تتبدّل بصورةٍ نراها عن أنفسنا، ولا تتأثّر بثقل ما نحمله في داخلنا؛ لأنّ الله لا يرانا بتلك القسوة التي نجلد بها ذواتنا، بل يرانا على حقيقتنا؛ ضعفًا، وحاجةً، وانكسارًا.

ويبقى القلب، مهما اشتدّ عليه الواقع، محتاجًا إلى ربّه؛ يضعف بين يديه، ويطمئن بقربه، ويوقن أنّ ما عند الله أوسع من كل ضيق، وأرحم من كل تعب.


تبارك لجنة الطب البشري للزميل حسام العمري من دفعة صميم باجتيازه لامتحان المعادلة الأمريكية - USMLE  Step 2 CK - وحصوله ع...
09/05/2026

تبارك لجنة الطب البشري للزميل حسام العمري من دفعة صميم باجتيازه لامتحان المعادلة الأمريكية - USMLE Step 2 CK - وحصوله على علامة متفوقة بلغت 268.

نسأل الله أن يبارك له في علمه وعمله، وأن ينفع به البلاد والعباد، ويكتب له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته الطبية والمهنية.

تبارك لجنة الطب البشري للطالب منيب التاج من دفعة سمو - سنة خامسة - بحصوله على المركز الأول في مسابقة حافظ إربد بنسختها ا...
07/05/2026

تبارك لجنة الطب البشري للطالب منيب التاج من دفعة سمو - سنة خامسة - بحصوله على المركز الأول في مسابقة حافظ إربد بنسختها الرابعة

تقبل الله هذا العمل، ورفع شأنه وعظم قدره

في إنجاز علمي واعد، يعمل باحثون في عدة مراكز عالمية على تطوير علاج مبتكر باستخدام الخلايا الجذعية لعلاج مرض Chronic Obst...
07/05/2026

في إنجاز علمي واعد، يعمل باحثون في عدة مراكز عالمية على تطوير علاج مبتكر باستخدام الخلايا الجذعية لعلاج مرض Chronic Obstructive Pulmonary Disease، أحد أكثر أمراض الجهاز التنفسي المزمنة انتشارًا حول العالم.

يعتمد هذا النهج العلاجي على استخدام الخلايا الجذعية الميزنكيمية (Mesenchymal Stem Cells – MSCs)، وهي خلايا تمتلك القدرة على تقليل الالتهاب المزمن وتحفيز إصلاح الأنسجة التالفة داخل الرئة. فعند إعطائها للمريض، تفرز هذه الخلايا عوامل حيوية تساعد على تهدئة الاستجابة الالتهابية وتحفيز تجدد الحويصلات الهوائية المتضررة.

في الدراسات والتجارب السريرية الأولية، أظهر العلاج نتائج مشجعة، منها:

* انخفاض مؤشرات الالتهاب الرئوي
* تحسن القدرة على التنفس والجهد البدني
* تحسن جودة الحياة لدى بعض المرضى

ويُعتبر هذا التطور مهمًا لأن العلاجات التقليدية لمرض COPD كانت تركز على تخفيف الأعراض فقط، مثل موسعات الشعب الهوائية والأكسجين، دون القدرة على إصلاح تلف الرئة نفسه. أما العلاج بالخلايا الجذعية فيهدف إلى معالجة السبب الجذري للضرر الرئوي وإبطاء تطور المرض، مما يجعله خطوة كبيرة نحو الطب التجديدي في أمراض الجهاز التنفسي


الدكتور عبدالله ابو عاقولة - اخصائي أمراض القلب للأطفال، يكتب :”تخيل انه يمكنك شق صدر مريض و اخراج قلبه من جسده ثم ارجاع...
04/05/2026

الدكتور عبدالله ابو عاقولة - اخصائي أمراض القلب للأطفال، يكتب :

”تخيل انه يمكنك شق صدر مريض و اخراج قلبه من جسده ثم ارجاعه للحياة خلال ساعات معدودة!

كلام كان اشبه بالخيال العلمي قبل ما يقارب ١٠٠ سنة فقط

عملية القلب مفتوح (Open Heart Surgery) فيها من ابداع الخالق ما يصعب استيعابه!

تخيل طفل بعمر الثلاثة اسابيع فقط يتم شق صدره
ثم يتوقف ضخ الدم عن الجسم كامل
حرفيا حالة اشبه بالموت!
يتوقف النبض … يتوقف ضخ الدم … يبرد الجسم
ثم انت في سباق لمدة لا تتجاوز ٦٠ دقيقة لاجراء عملية معقدة في قلب لا يتجاوز حجمه حجم حبة الزيتون!
و بعد كل ذلك تعيد تركيب كل شيئ و يعود المريض للحياة!

اعجاز حقيقي يظهر تجلي عظمة الخالق و المعنى الحقيقي للروح … كيف لهذا الجسد ان يعود للحياة بعد كل هذا … مهما فسرت الجانب الطبي و العلمي يبقى السؤال "كيف عاد وعي و روح هذا الشخص لهذا الجسد!" .. هنا عظمة و ارادة الخالق“

Address

Ramtha

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لجنة الطب البشري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share