26/10/2025
“ لا أخاف إلا الله وفي ظهري اردني “
خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه لم يكن مجرد كلمات، بل كان صرخة عمل وعزم، دعوة لكل أردني للعمل والبذل ومواكبة التطورات والتحديثات السياسية والاقتصادية لا للانتظار أو التردد، وان الشباب هم بناة الوطن وجنوده الأوفياء والأقوى عزماً وشجاعةً ووفاء وعلى رأسهم سمو ولي العهد الأمير الحسين حفظه الله ورعاه جاءت هذه الكلمات لتكون دليلاً حياً على أن أبناء الهاشميين هم اول جنود الوطن والقدوة لكل أردني، ومصدر الالهام والعزيمة للشباب الأردني، ووضح جلالته ان مواقف الاردن ستبقى ثابتة وراسخة تجاه القضية الفلسطينية وقطاع غزة مؤكداً ان الاردن سيبقى السند والحامي للمقدسات الاسلامية في القدس الشريف محتفظاً بحق الوصاية الهاشمية.
نحن، ابناء قبيلة بلي نقول اليوم بكل بسالة وشجاعة اننا لا نخاف الا الله وفي ظهورنا قائد هاشمي، سند للوطن وذخيرته، حامٍ لعز الأردن وفخر أبنائه واننا سنبقى نردد في كل خطوة نخطوها: نحن معك يا ملكنا، في ظهرك سندًا، في دربك عزمًا، وفي قلب الوطن روحًا لا تنكسر، فلتبقى راية الأردن عالية، ولتظل دماؤنا فداءً لوطننا وقيادتنا، لأن الولاء والانتماء هما شرفنا وأصلنا، حفظ الله الاردن وطناً وشعباً وملكاً .
عن قبيلة بلي في المملكة الاردنية الهاشمية
الشيخ غالب عطا الكنيعان البلوي