03/04/2026
في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز مفاهيم الاستدامة وترسيخ الوعي البيئي في القطاع الهندسي، عقدت لجنة المهندسين الشباب النقابية، بالتعاون مع لجان الشباب في الشُعب الهندسية و جمعية مهندسي الاستدامة الاردنيةومجلس النساء القياديات في مجال الطاقة والبيئة CWEEL Jordan عمل تدريبية بعنوان:
🌱 "فهم البصمة الكربونية في الصناعة: القياس والتخفيض نحو مستقبل مستدام"
قدّمتها المهندسة التونسية ميساء طراد، بحضور نخبة من المهندسين والمهندسات من مختلف التخصصات الهندسية.
افتتحت الورشة المهندسة سهير المهيرات Suhair Mhairat، رئيسة جمعية مهندسي الاستدامة الأردنية ورئيسة مجلس النساء القياديات في مجال الطاقة والبيئة – فرع الأردن، حيث رحبت بالحضور الكرام، وتحدثت عن دور النقابة واللجان الشبابية في دعم المهندسين الشباب وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، كما أشارت إلى دور جمعية مهندسي الاستدامة الأردنية في نشر ثقافة الاستدامة وتعزيز تبادل الخبرات والمعرفة في المجالات البيئية، إلى جانب دور مجلس النساء القيادات في مجال الطاقة والبيئة في تمكين المرأة وتعزيز حضورها في القطاعات الهندسية والبيئية، ودعم مشاركتها الفاعلة في مسارات التنمية المستدامة. واستعرضت سلسلة ورش الاستدامة التي عُقدت خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدة على أهمية تعزيز المعرفة والمهارات الهندسية لدى الشباب، قبل أن ترحب بالمُحاضِرة وتقدّمها للحضور.
كما وألقى عضو مجلس نقابة المهندسين المهندس محمد حباشنة، ممثلًا عن مجلس النقابة كلمةً عبّر فيها عن شكره وتقديره للجهود المبذولة في تنظيم هذه الورش، مؤكدًا أهميتها في دعم المهندسين الشباب، وتعزيز وعيهم بالقضايا البيئية المعاصرة، وعلى رأسها التحول نحو ممارسات هندسية مستدامة.
💡 تناولت المحاضرة مفهوم البصمة الكربونية في القطاع الصناعي، وآليات قياسها باستخدام منهجيات علمية ومعايير دولية، مع التركيز على مصادر الانبعاثات المباشرة وغير المباشرة ضمن العمليات الصناعية. كما استعرضت استراتيجيات فعّالة لخفض الانبعاثات، تشمل تحسين كفاءة الطاقة، واعتماد التقنيات النظيفة، وتكامل مبادئ الاقتصاد الدائري في سلاسل الإنتاج.
وسلّطت الضوء على دور الابتكار الهندسي في تحقيق التحول نحو الحياد الكربوني، من خلال تصميم أنظمة إنتاج أكثر استدامة، وتبني حلول عملية توازن بين الكفاءة الاقتصادية والمسؤولية البيئية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية في مواجهة التغير المناخي.
وشهدت المحاضرة تفاعلًا لافتًا من الحضور، حيث طُرحت الأسئلة التي أثرت الحوار، وركّزت على التحديات التطبيقية لقياس وتقليل البصمة الكربونية في الواقع الصناعي، وسبل مواءمتها مع المتطلبات المحلية والدولية.
واختُتمت الورشة بكلمةٍ لرئيس لجنة المهندسين الشباب النقابية، المهندس أحمد الطورة، أكّد فيها على أهمية هذا النوع من الفعاليات في بناء وعي مهني متقدم لدى المهندسين الشباب، مشيرًا إلى القيمة التي حققتها ورش الاستدامة التي عُقدت خلال شهر رمضان، ودورها في خلق مساحة معرفية تفاعلية تجمع مختلف التخصصات الهندسية ضمن إطار الاستدامة، ومثمنًا الجهود الجماعية التي أسهمت في إنجاح هذه السلسلة من مختلف الجهات المنظمة والمشاركة.
🌍 وتُعدّ هذه الورشة المحطة الختامية لسلسلة ورش الاستدامة التي نُظّمت خلال شهر رمضان المبارك، والتي شملت (6) ورش تدريبية متخصصة، شارك فيها ما يقارب (1000) مشارك من مختلف التخصصات. وقد شكّلت هذه السلسلة تجربة نوعية متكاملة، عكست مستوى متقدمًا من الطرح والتنظيم، وأسهمت في ترسيخ مفاهيم الاستدامة كنهج عملي داخل المجتمع الهندسي. كما عززت من حضور القضايا البيئية في الفكر الهندسي الشبابي، وأكدت على أهمية التكامل بين مختلف الجهات في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التحولات العالمية نحو مستقبل أكثر استدامة.
كما تتقدم الجهات المنظمة بالشكر والتقدير لنقابة المهندسين الأردنيين، واللجان الشبابية، والجمعيات الشريكة، وكافة القائمين على تنظيم هذه السلسلة، وللحضور الكرام الذين كانوا العنصر الأهم في إنجاح هذه الفعاليات، لما أبدوه من تفاعل واهتمام يعكس وعيًا مهنيًا متقدمًا.
وتؤكد اللجان المنظمة استمرارها في العمل على تنظيم المزيد من الورش والمحاضرات النوعية، التي تواكب التطورات الحديثة وتلبي احتياجات المهندسين الشباب، إيمانًا بدورهم المحوري في بناء مستقبل مهني مستدام، وحرصًا على توفير بيئة معرفية داعمة تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز حضورهم في مختلف المجالات الهندسية.