29/06/2026
*البلقاء، حكاية وطن يرويها أبناؤها جيلاً بعد جيل*
إنطلاقًا من هذا الإيمان، إلتقى وفد من رابطة مسيحيي المشرق في الأردن يوم الاثنين ٢٠٢٦/٦/٢٢ مع نخبة من الشخصيات التربوية والثقافية والمجتمعية، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية في مدينة السلط العريقة ، للتشاور في إطلاق مبادرة وطنية تُعنى بتوثيق السردية الأردنية الشاملة لمحافظة البلقاء بمختلف مكوناتها الدينية والتاريخية والثقافية والاجتماعية والإنسانية.
وشهد اللقاء حوارًا ثريًا وعميقًا، تبادل فيه المشاركون الأفكار والرؤى العملية، بهدف بلورة تصور مشترك يُبرز قصة البلقاء كنموذج وطني للترابط المجتمعي، ويعكس ما قدمه الإنسان البلقاوي، بمختلف مكوناته، في بناء الوطن وصون هويته.
شارك في اللقاء سعادة النائب جمال قموة، والدكتورة منى السعود مدير مديرية ثقافة البلقاء، والمهندس عبدالرزاق خليفات مدير بلدية السلط الكبرى، والأستاذ محمود عربيات مدير سياحة محافظة البلقاء، والمهندس خلدون خريسات مدير عام مؤسسة إعمار السلط، والأستاذ محمد الخرابشة مدير مدرسة السلط الثانوية، والأستاذ أمين هاشم عربيات ممثل مبادرة “تراثنا ذهبنا” تحت مظلة الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث، والسيدة منال البقور رئيسة قسم الأنشطة في مديرية ثقافة البلقاء.
وأكد المشاركون أهمية توثيق الذاكرة الشفوية من خلال الاستماع إلى كبار السن والمعمرين، وإشراك الشباب وطلبة المدارس والمؤسسات المجتمعية في جمع الروايات وتوثيقها، إلى جانب إبراز التنوع الثقافي والاجتماعي والديني الذي شكّل عبر العقود جزءًا أصيلًا من هوية البلقاء وسرديتها الوطنية.
كما اتُفق على توسيع دائرة المشاركة في هذه المبادرة لتضم الباحثين والمؤرخين والتربويين والفنانين والحرفيين والمؤسسات الوطنية ذات العلاقة، بما يضمن إنتاج محتوى توثيقي يعكس ثراء محافظة البلقاء وتنوعها الحضاري والإنساني، ويحفظ هذا الإرث للأجيال القادمة.
وفي نهاية اللقاء شكرت رابطة مسيحيي المشرق في الأردن إدارة مدرسة السلط الثانوية “أم المدارس” ونادي الخريجين على حسن الاستضافة، واتفق الجميع على الاستمرار في التنسيق والتشاور مع مختلف الشركاء وصولًا إلى إطلاق هذا المشروع الوطني.
🌿لنوثق ذاكرتنا لا لنعيش في الماضي بل لنمنح مستقبلنا رسوخاً وتجذرا🌿.