معهد الرياديين والمبدعين العرب

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • معهد الرياديين والمبدعين العرب

معهد الرياديين والمبدعين العرب معهد الرياديين والمبدعين العرب تدريب - تأهيل - تطوير - تكنولوجيا معلومات - اعلام

21/05/2026
30/04/2026

إلى
من كلمات المستشار الإعلامي حسام حمدان
مدير عام مجلة السيرة الذهبية 2026
​إلى كل يدٍ شقّت طريق النجاح بالصبر، وإلى كل عقلٍ أبدع بالإخلاص، وإلى كل قلبٍ ينبض بالانتماء..
​نبعث إليكم بأسمى آيات الشكر والتقدير، محملةً بفخر لا حدود له. إن إخلاصكم في العمل ليس مجرد أداء لواجب، بل هو رسالة سامية ترسمون بها ملامح المستقبل، وتضعون بها حجر الأساس لنهضة أمتنا.
​لماذا أنتم متميزون؟
​بإخلاصكم: جعلتم من العمل عبادة، ومن الإتقان منهجاً لا يتغير.
​بانتمائكم: أثبتم أن مصلحة الوطن والمؤسسة هي البوصلة التي توجه خطاكم.
​بتفانيكم: تجاوزتم سقف التوقعات، وصنعتم من التحديات فرصاً للنمو والإبداع.
​"إن الأمم لا تُبنى بالشعارات، بل بعرق الجبين الذي يقطر إخلاصاً، وبالجهود الصامتة التي تصنع فارقاً ملموساً."
​لكم منا كل الثناء، ودعواتنا بأن يكلل الله مساعيكم بالتوفيق والرفعة. دمتم ذخراً، وفخراً، ومنارةً يستضيء بها كل طامح للإبداع.

​مع خالص المودة والتقدير،


( )
َّال_العالمي

30/04/2026

إدارة حصيفه و إنجازات تتحقق بالرياده والإبداع والعطاء والتطوير... شكراً

صادقت الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية خلال اجتماعها السنوي العادي على توصية مجلس الإدارة بتوزيع نحو 100 مليون دينار أرباحاً نقدية على المساهمين وبنسبة 120% من رأس مال الشركة.

وجاء الاجتماع برئاسة رئيس مجلس الإدارة المهندس شحادة أبو هديب، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور ومساهمين يحملون أسهما بالأصالة والإنابة والوكالة يشكلون نحو 98.5% من رأس المال، ومراقب عام الشركات الدكتور وائل العرموطي.

كما أقرت الهيئة العامة تقرير مجلس الإدارة والبيانات المالية للشركة للعام 2025، والتي أظهرت أداءً مالياً وتشغيلياً قوياً، مدعوماً بارتفاع مستويات الإنتاج والمبيعات، ومرونة العمليات التشغيلية التي مكنت الشركة من التعامل بكفاءة مع التحديات التي شهدتها أسواق الأسمدة العالمية.

وأكد أبو هديب أن "البوتاس العربية" حققت خلال العام الماضي نجاحات مميزة تمثل امتداداً لمسار تصاعدي من الإنجازات خلال السنوات الماضية، وانعكست في تحقيق أرباح صافية بلغت نحو 173 مليون دينار، نتيجة النمو المتواصل في الإنتاج والمبيعات.

وأشار إلى أن الشركة نجحت كذلك في تعزيز مكانة المنتج الأردني ضمن سلاسل التوريد العالمية، موضحاً أن الشركة تنفذ خططاً مستقبلية طموحة تستهدف توسيع حضورها في أسواق آسيا وأوروبا والأمريكيتين، من خلال خطة متكاملة تقوم على المرونة التشغيلية، وتطوير القدرات التسويقية واللوجستية، والاستفادة من التقنيات الرقمية لتعزيز سرعة الاستجابة لمتطلبات الأسواق.

ولفت أبو هديب، إلى أن الشركة تنفذ خطة توسعية طموحة تشمل استثمارات رأسمالية تتجاوز 3.4 مليار دولار خلال السنوات المقبلة، إلى جانب تنفيذ مشروعات استراتيجية لزيادة الطاقة الإنتاجية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، والتوسع في الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة.

وبيّن أن الشركة تمضي قدماً في تنفيذ مشاريعها التوسعية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع التوسع الجنوبي، الذي يعد الأكبر في تاريخها وعلى مستوى المملكة، ويهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 3.7 مليون طن سنوياً، وبكلفة استثمارية تقدر بنحو 1.1 مليار دولار، مع توقع إنجازه مع نهاية العام 2029، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على تنفيذ مشروعات استراتيجية في مجالات البنية التحتية والطاقة، من أبرزها مشروع السكة الحديدية الذي سيربط مواقع الإنتاج بميناء العقبة، إلى جانب مشاريع الطاقة المتجددة وإدارة المياه، بما يعزز كفاءة العمليات ويخفض الكلف التشغيلية.

وعلى صعيد مساهمات الشركة في دعم الاقتصاد الوطني، أكد أبو هديب أن الشركة أسهمت وشركاتها التابعة والحليفة بما يزيد على 1.37 مليار دولار في احتياطي العملات الأجنبية للمملكة، إلى جانب دورها في دعم الصادرات الوطنية وتعزيز متانة الاقتصاد الأردني، لافتاً إلى أن الشركة تواصل تنفيذ برامج المسؤولية المجتمعية، حيث تجاوزت المبالغ المخصصة لتلك البرامج نحو 43 مليون دينار خلال السنوات الخمس الماضية.

وبادرت شركة البوتاس العربية بتخصيص مبلغ 30 مليون دينار على مدى 3 سنوات لدعم قطاعي التعليم والصحة في المملكة.

    ولي العهد حفظه الله يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة29 نيسان 2026رعى سمو الأمير الحسين بن...
30/04/2026




ولي العهد حفظه الله يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة
29 نيسان 2026
رعى سمو الأمير الحسين بن عبد ﷲ الثاني ولي العهد حفظه الله ورعاه ، اليوم الأربعاء، حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026.

وألقى سموه، خلال الحفل المنعقد بمركز تدريب خدمة العلم، كلمة أكد فيها أهمية تعبئة الطاقات الشابة، لافتا إلى دور برنامج خدمة العلم في بناء الشخصية الأردنية، والاستثمار بالشباب وحشد الإرادة الوطنية.

وتطرق سمو ولي العهد إلى أهمية خدمة الأردن بشرف في مختلف ميادين العمل، والاستثمار بأدوات التكنولوجيا، وتجديد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات، مؤكدا أن قوة الأردن وتماسك أبنائه، جزء من قوة الأمة العربية وقضاياها.

وتاليا نص كلمة سمو ولي العهد:

"بسم ﷲ الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا العربي الهاشمي الأمين،

إخواني الأعزاء،

السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته، وبعد،

فأقف اليوم هنا في هذا الميدان وأنا أشعر بفخر صادق؛ فخر جندي وابن جندي في هذا الوطن، وشاب نشأ في بيت يعشق العسكرية ويقدر شرف الخدمة.

كبرت وأنا أرى حب العسكرية في عيني جلالة سيدنا، حينما يتحدث عن أيامه في الجيش أو يلتقي من شاركوه شرف الخدمة أو يقف بين رفاق السلاح، أولئك الذين تعلمنا منهم أن العسكرية ليست رتبة فقط، بل هي روح انتماء لشيء أكبر من الذات، وإرث فخر يورث بالأفعال لا بالأقوال.

إرث بناه رجال آمنوا أن هذا الوطن يستحق أن يُخدم، ويفدى بالأرواح، فحافظوا عليه بكل بسالة وإخلاص، "رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ".

نقف الآن في طابور عز يمتد خمسين عاما، إلى تلك اللحظة التي وقف فيها جدي الحسين، طيب ﷲ ثراه، أمام الفوج الأول ممن سبقوكم قائلا: "إن خدمة العلم هي إعلان عن أقصى أنواع الولاء للوطن"، مشددا على أن معاني الجندية هي الأساس الذي تقوم عليه الأوطان وتبقى.

وستعلمون لاحقا أن الأشهر الثلاثة هذه لم تكن محطة عابرة ولا فترة تدريبية تنتهي بتخريج، إنما هي تجربة تهذب النفس وتعيد ترتيب أولوياتها، وتذكرها بما هو أهم.

ففي الخدمة العسكرية نتعلم أن الولاء ليس شعارا يرفع، بل هو أمانة تؤدى في المواقف العصيبة... وفي ميادين الجيش نتعلم أن الأردن أرض الأحرار فيها شعب طيب وأخوة صادقة يسند بعضهم بعضا، لا يتفرقون حينما تشتد الظروف، ولا ينسحبون عندما تصعب المهمة.

نتعلم في الخدمة العسكرية: الاحترام والتعاون، فنأكل معا، ونتدرب معا، وإذا سقط أحدنا ننهض معا. وفي هذه القيم غرس أمتنا وجوهر الشخصية الأردنية الأصيلة التي لا تتغير.

إخواني الأعزاء،

نعيش اليوم في عالم ومحيط إقليمي مضطرب، تتبدل فيه موازين القوى والتحالفات، وتتلاشى فيه القواعد والقيم التي حكمت نظامنا العالمي لعقود. في عالم عنوانه التحولات التكنولوجية، والتي ستدفعنا نحو مستقبل غير مألوف.

وفي منطقتنا نشهد مرحلة من التصعيد، تستلزم منا جميعا وعيا ومسؤولية وجاهزية وحسا وطنيا. حسا وطنيا يضع الأردن أولا، فعندما يلتف الجميع على هدف واحد، وهو المصلحة الوطنية، وتجتمع العزيمة بالبناء، تبقى رايتنا مرفوعة، ووحدتنا مصانة، ومؤسساتنا قوية. فقوة الأردن وتماسك أبنائه، قوة للأمة وقضاياها.

لذا تتجدد أهمية تعبئة الطاقات الشابة؛ لأنها بناء حقيقي لشخصية الأردني، واستثمار لطاقاته وحشد لإرادته الوطنية.

هكذا نخدم الأردن بشرف حتى يكون كل موقع عمل خندقا، وكل مؤسسة جبهة إنجاز، وكل مواطن جنديا في ميادين العمل والبناء.

واليوم، في عصر متغيراته متسارعة، خدمة الأردن تتطلب منا منظورا يواكب هذا التغيير.

نعم، قيمنا راسخة لا تتبدل، لكن التمسك بأساليب الأمس لم يعد خيارا. علينا ألا نخشى التغيير، فالخطر الحقيقي يكمن في الجمود… والخوف لم يكن يوما من شيم الأردنيين.

أن نثق بأنفسنا ليس غرورا أو تباهيا بل هو استحقاق، صاغه واقع اختبر فيه هذا البلد… لكنه صمد… وتحمل… واجتاز محطات صعبة، خرج منها ثابتا متماسكا.

إخواني الأعزاء،

تقييمنا لواقعنا لا يقوم على الحقائق وحدها، بل على نظرتنا إليها. يرى كثير من الناس في موقعنا الملتهب، ومحدودية مواردنا، عبئا ثقيلا. أما أنا، فأراه دافعا صقل شخصيتنا الوطنية... دافعا جعل الإنسان محور قوتنا، والابتكار خيارنا، والتعليم استثمارنا الأجدى... دفعنا أن ننجز الكثير بالقليل... وأن نبني دولة تجاوزت حد الصمود، لتنمو وتتقدم.

ولدينا القدرة كذلك أن ننطلق بكامل إمكاناتنا... وجهتنا هي أردن أقوى، أردن يعتمد على نفسه، يستثمر الفرص التي تتيحها أدوات التكنولوجيا، ويجدد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات التي تحاكي متطلبات المستقبل ومفاجآته.

وما تعلمتموه في الفترة الماضية من قيم وانضباط، يجب أن يكون أساسا لعملنا جميعا في كل الميادين.

علينا أن نفعل ما يجب فعله حتى ولو غاب عنا الرقيب. وأن نجعل الاتقان معيارنا، فلا مكان اليوم للاختصارات في العمل أو لأنصاف الحلول.

هكذا نصل إلى وجهتنا... قد نتعثر، لكن لا مجال للانسحاب أو التراجع أو الحيد عن الهدف. فالأوطان لا تصان بالنوايا ولا تبنى بالأمنيات... بل بالعمل والإنجاز.

نعم، سننجز. ليس لأن الأمر سهل، بل لأنه ضروري... ولأنه قرارنا الذي لا رجعة فيه. فنحن من نصنع حاضرنا ومستقبلنا. لا ننتظر حلولا جاهزة، ولا طرقا مختصرة... لا نحتاج من يأتي لينقذنا؛ المنقذ هو أنت، ومن هو على يمينك ويسارك، من أمامك ومن خلفك. يدا بيد، نصنع مستقبلنا معا.

أيها الرجال،

لا مجد إلا لمن اتخذ من التحدي سبيلا ومن الصبر سلاحا ومن العزيمة وقودا لا ينطفئ.

فهذا الوطن لم يُبن بالراحة، ولم يُصن بالتردد، وإنما حُمل على أكتاف رجال أشداء، إلى جانبهم نساء آمنّ بدورهنّ في البناء والعطاء.

فأنتم قوة هذا الوطن وركيزته... بكم يثبت، وبكم يمضي.

كونوا على ثقة بأنكم اليوم تصنعون نهجا سيورّث لمن بعدكم.

فليبق الأردن فوق كل اعتبار، صامدا شامخا، بجيشه وشعبه، عصيا على كل الشدائد.

"فخور فيكم، وﷲ يقويكم".

والسلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته".

وكان في استقبال سموه لدى وصوله موقع الحفل عدد من أصحاب السمو الأمراء، ورؤساء السلطات، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

واشتمل الحفل على استعراض طابور للمكلفين أمام المنصة بنظام المسير العادي، وفعاليات القتال بالأيدي، وعروضا للمشاة الصامتة، التي عكست مستوى عاليا من اللياقة البدنية والانضباط والمهارات القتالية التي يتمتع بها المكلفون.

وفي ختام الحفل سلّم ولي العهد الجوائز التقديرية لأوائل المكلفين في المشاة والجاهزية القتالية.

واستمر برنامج خدمة العلم لمدة ثلاثة أشهر، خضع خلاله المكلفون لبرنامج تدريبي مكثف ومتوازن، اشتمل على مسار عسكري ميداني ركز على الانضباط والمهارات البدنية واستخدام الأسلحة الخفيفة، إلى جانب مسار نظري تناول محاور المواطنة الفاعلة والتوعية الوطنية والثقافة المالية وواقع سوق العمل.

#شارك

ّ_العهد



#الهاشميون

#الأردن

30/04/2026


ولي العهد حفظه الله يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة
29 نيسان 2026
رعى سمو الأمير الحسين بن عبد ﷲ الثاني ولي العهد حفظه الله ورعاه ، اليوم الأربعاء، حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026.

وألقى سموه، خلال الحفل المنعقد بمركز تدريب خدمة العلم، كلمة أكد فيها أهمية تعبئة الطاقات الشابة، لافتا إلى دور برنامج خدمة العلم في بناء الشخصية الأردنية، والاستثمار بالشباب وحشد الإرادة الوطنية.

وتطرق سمو ولي العهد إلى أهمية خدمة الأردن بشرف في مختلف ميادين العمل، والاستثمار بأدوات التكنولوجيا، وتجديد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات، مؤكدا أن قوة الأردن وتماسك أبنائه، جزء من قوة الأمة العربية وقضاياها.

وتاليا نص كلمة سمو ولي العهد:

"بسم ﷲ الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا العربي الهاشمي الأمين،

إخواني الأعزاء،

السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته، وبعد،

فأقف اليوم هنا في هذا الميدان وأنا أشعر بفخر صادق؛ فخر جندي وابن جندي في هذا الوطن، وشاب نشأ في بيت يعشق العسكرية ويقدر شرف الخدمة.

كبرت وأنا أرى حب العسكرية في عيني جلالة سيدنا، حينما يتحدث عن أيامه في الجيش أو يلتقي من شاركوه شرف الخدمة أو يقف بين رفاق السلاح، أولئك الذين تعلمنا منهم أن العسكرية ليست رتبة فقط، بل هي روح انتماء لشيء أكبر من الذات، وإرث فخر يورث بالأفعال لا بالأقوال.

إرث بناه رجال آمنوا أن هذا الوطن يستحق أن يُخدم، ويفدى بالأرواح، فحافظوا عليه بكل بسالة وإخلاص، "رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ".

نقف الآن في طابور عز يمتد خمسين عاما، إلى تلك اللحظة التي وقف فيها جدي الحسين، طيب ﷲ ثراه، أمام الفوج الأول ممن سبقوكم قائلا: "إن خدمة العلم هي إعلان عن أقصى أنواع الولاء للوطن"، مشددا على أن معاني الجندية هي الأساس الذي تقوم عليه الأوطان وتبقى.

وستعلمون لاحقا أن الأشهر الثلاثة هذه لم تكن محطة عابرة ولا فترة تدريبية تنتهي بتخريج، إنما هي تجربة تهذب النفس وتعيد ترتيب أولوياتها، وتذكرها بما هو أهم.

ففي الخدمة العسكرية نتعلم أن الولاء ليس شعارا يرفع، بل هو أمانة تؤدى في المواقف العصيبة... وفي ميادين الجيش نتعلم أن الأردن أرض الأحرار فيها شعب طيب وأخوة صادقة يسند بعضهم بعضا، لا يتفرقون حينما تشتد الظروف، ولا ينسحبون عندما تصعب المهمة.

نتعلم في الخدمة العسكرية: الاحترام والتعاون، فنأكل معا، ونتدرب معا، وإذا سقط أحدنا ننهض معا. وفي هذه القيم غرس أمتنا وجوهر الشخصية الأردنية الأصيلة التي لا تتغير.

إخواني الأعزاء،

نعيش اليوم في عالم ومحيط إقليمي مضطرب، تتبدل فيه موازين القوى والتحالفات، وتتلاشى فيه القواعد والقيم التي حكمت نظامنا العالمي لعقود. في عالم عنوانه التحولات التكنولوجية، والتي ستدفعنا نحو مستقبل غير مألوف.

وفي منطقتنا نشهد مرحلة من التصعيد، تستلزم منا جميعا وعيا ومسؤولية وجاهزية وحسا وطنيا. حسا وطنيا يضع الأردن أولا، فعندما يلتف الجميع على هدف واحد، وهو المصلحة الوطنية، وتجتمع العزيمة بالبناء، تبقى رايتنا مرفوعة، ووحدتنا مصانة، ومؤسساتنا قوية. فقوة الأردن وتماسك أبنائه، قوة للأمة وقضاياها.

لذا تتجدد أهمية تعبئة الطاقات الشابة؛ لأنها بناء حقيقي لشخصية الأردني، واستثمار لطاقاته وحشد لإرادته الوطنية.

هكذا نخدم الأردن بشرف حتى يكون كل موقع عمل خندقا، وكل مؤسسة جبهة إنجاز، وكل مواطن جنديا في ميادين العمل والبناء.

واليوم، في عصر متغيراته متسارعة، خدمة الأردن تتطلب منا منظورا يواكب هذا التغيير.

نعم، قيمنا راسخة لا تتبدل، لكن التمسك بأساليب الأمس لم يعد خيارا. علينا ألا نخشى التغيير، فالخطر الحقيقي يكمن في الجمود… والخوف لم يكن يوما من شيم الأردنيين.

أن نثق بأنفسنا ليس غرورا أو تباهيا بل هو استحقاق، صاغه واقع اختبر فيه هذا البلد… لكنه صمد… وتحمل… واجتاز محطات صعبة، خرج منها ثابتا متماسكا.

إخواني الأعزاء،

تقييمنا لواقعنا لا يقوم على الحقائق وحدها، بل على نظرتنا إليها. يرى كثير من الناس في موقعنا الملتهب، ومحدودية مواردنا، عبئا ثقيلا. أما أنا، فأراه دافعا صقل شخصيتنا الوطنية... دافعا جعل الإنسان محور قوتنا، والابتكار خيارنا، والتعليم استثمارنا الأجدى... دفعنا أن ننجز الكثير بالقليل... وأن نبني دولة تجاوزت حد الصمود، لتنمو وتتقدم.

ولدينا القدرة كذلك أن ننطلق بكامل إمكاناتنا... وجهتنا هي أردن أقوى، أردن يعتمد على نفسه، يستثمر الفرص التي تتيحها أدوات التكنولوجيا، ويجدد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات التي تحاكي متطلبات المستقبل ومفاجآته.

وما تعلمتموه في الفترة الماضية من قيم وانضباط، يجب أن يكون أساسا لعملنا جميعا في كل الميادين.

علينا أن نفعل ما يجب فعله حتى ولو غاب عنا الرقيب. وأن نجعل الاتقان معيارنا، فلا مكان اليوم للاختصارات في العمل أو لأنصاف الحلول.

هكذا نصل إلى وجهتنا... قد نتعثر، لكن لا مجال للانسحاب أو التراجع أو الحيد عن الهدف. فالأوطان لا تصان بالنوايا ولا تبنى بالأمنيات... بل بالعمل والإنجاز.

نعم، سننجز. ليس لأن الأمر سهل، بل لأنه ضروري... ولأنه قرارنا الذي لا رجعة فيه. فنحن من نصنع حاضرنا ومستقبلنا. لا ننتظر حلولا جاهزة، ولا طرقا مختصرة... لا نحتاج من يأتي لينقذنا؛ المنقذ هو أنت، ومن هو على يمينك ويسارك، من أمامك ومن خلفك. يدا بيد، نصنع مستقبلنا معا.

أيها الرجال،

لا مجد إلا لمن اتخذ من التحدي سبيلا ومن الصبر سلاحا ومن العزيمة وقودا لا ينطفئ.

فهذا الوطن لم يُبن بالراحة، ولم يُصن بالتردد، وإنما حُمل على أكتاف رجال أشداء، إلى جانبهم نساء آمنّ بدورهنّ في البناء والعطاء.

فأنتم قوة هذا الوطن وركيزته... بكم يثبت، وبكم يمضي.

كونوا على ثقة بأنكم اليوم تصنعون نهجا سيورّث لمن بعدكم.

فليبق الأردن فوق كل اعتبار، صامدا شامخا، بجيشه وشعبه، عصيا على كل الشدائد.

"فخور فيكم، وﷲ يقويكم".

والسلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته".

وكان في استقبال سموه لدى وصوله موقع الحفل عدد من أصحاب السمو الأمراء، ورؤساء السلطات، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

واشتمل الحفل على استعراض طابور للمكلفين أمام المنصة بنظام المسير العادي، وفعاليات القتال بالأيدي، وعروضا للمشاة الصامتة، التي عكست مستوى عاليا من اللياقة البدنية والانضباط والمهارات القتالية التي يتمتع بها المكلفون.

وفي ختام الحفل سلّم ولي العهد الجوائز التقديرية لأوائل المكلفين في المشاة والجاهزية القتالية.

واستمر برنامج خدمة العلم لمدة ثلاثة أشهر، خضع خلاله المكلفون لبرنامج تدريبي مكثف ومتوازن، اشتمل على مسار عسكري ميداني ركز على الانضباط والمهارات البدنية واستخدام الأسلحة الخفيفة، إلى جانب مسار نظري تناول محاور المواطنة الفاعلة والتوعية الوطنية والثقافة المالية وواقع سوق العمل.

#شارك

ّ_العهد



#الهاشميون

#الأردن

ولي العهد حفظه الله يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة29 نيسان 2026رعى سمو الأمير الحسين بن عبد...
29/04/2026

ولي العهد حفظه الله يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة
29 نيسان 2026
رعى سمو الأمير الحسين بن عبد ﷲ الثاني ولي العهد حفظه الله ورعاه ، اليوم الأربعاء، حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026.

وألقى سموه، خلال الحفل المنعقد بمركز تدريب خدمة العلم، كلمة أكد فيها أهمية تعبئة الطاقات الشابة، لافتا إلى دور برنامج خدمة العلم في بناء الشخصية الأردنية، والاستثمار بالشباب وحشد الإرادة الوطنية.

وتطرق سمو ولي العهد إلى أهمية خدمة الأردن بشرف في مختلف ميادين العمل، والاستثمار بأدوات التكنولوجيا، وتجديد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات، مؤكدا أن قوة الأردن وتماسك أبنائه، جزء من قوة الأمة العربية وقضاياها.

وتاليا نص كلمة سمو ولي العهد:

"بسم ﷲ الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا العربي الهاشمي الأمين،

إخواني الأعزاء،

السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته، وبعد،

فأقف اليوم هنا في هذا الميدان وأنا أشعر بفخر صادق؛ فخر جندي وابن جندي في هذا الوطن، وشاب نشأ في بيت يعشق العسكرية ويقدر شرف الخدمة.

كبرت وأنا أرى حب العسكرية في عيني جلالة سيدنا، حينما يتحدث عن أيامه في الجيش أو يلتقي من شاركوه شرف الخدمة أو يقف بين رفاق السلاح، أولئك الذين تعلمنا منهم أن العسكرية ليست رتبة فقط، بل هي روح انتماء لشيء أكبر من الذات، وإرث فخر يورث بالأفعال لا بالأقوال.

إرث بناه رجال آمنوا أن هذا الوطن يستحق أن يُخدم، ويفدى بالأرواح، فحافظوا عليه بكل بسالة وإخلاص، "رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ".

نقف الآن في طابور عز يمتد خمسين عاما، إلى تلك اللحظة التي وقف فيها جدي الحسين، طيب ﷲ ثراه، أمام الفوج الأول ممن سبقوكم قائلا: "إن خدمة العلم هي إعلان عن أقصى أنواع الولاء للوطن"، مشددا على أن معاني الجندية هي الأساس الذي تقوم عليه الأوطان وتبقى.

وستعلمون لاحقا أن الأشهر الثلاثة هذه لم تكن محطة عابرة ولا فترة تدريبية تنتهي بتخريج، إنما هي تجربة تهذب النفس وتعيد ترتيب أولوياتها، وتذكرها بما هو أهم.

ففي الخدمة العسكرية نتعلم أن الولاء ليس شعارا يرفع، بل هو أمانة تؤدى في المواقف العصيبة... وفي ميادين الجيش نتعلم أن الأردن أرض الأحرار فيها شعب طيب وأخوة صادقة يسند بعضهم بعضا، لا يتفرقون حينما تشتد الظروف، ولا ينسحبون عندما تصعب المهمة.

نتعلم في الخدمة العسكرية: الاحترام والتعاون، فنأكل معا، ونتدرب معا، وإذا سقط أحدنا ننهض معا. وفي هذه القيم غرس أمتنا وجوهر الشخصية الأردنية الأصيلة التي لا تتغير.

إخواني الأعزاء،

نعيش اليوم في عالم ومحيط إقليمي مضطرب، تتبدل فيه موازين القوى والتحالفات، وتتلاشى فيه القواعد والقيم التي حكمت نظامنا العالمي لعقود. في عالم عنوانه التحولات التكنولوجية، والتي ستدفعنا نحو مستقبل غير مألوف.

وفي منطقتنا نشهد مرحلة من التصعيد، تستلزم منا جميعا وعيا ومسؤولية وجاهزية وحسا وطنيا. حسا وطنيا يضع الأردن أولا، فعندما يلتف الجميع على هدف واحد، وهو المصلحة الوطنية، وتجتمع العزيمة بالبناء، تبقى رايتنا مرفوعة، ووحدتنا مصانة، ومؤسساتنا قوية. فقوة الأردن وتماسك أبنائه، قوة للأمة وقضاياها.

لذا تتجدد أهمية تعبئة الطاقات الشابة؛ لأنها بناء حقيقي لشخصية الأردني، واستثمار لطاقاته وحشد لإرادته الوطنية.

هكذا نخدم الأردن بشرف حتى يكون كل موقع عمل خندقا، وكل مؤسسة جبهة إنجاز، وكل مواطن جنديا في ميادين العمل والبناء.

واليوم، في عصر متغيراته متسارعة، خدمة الأردن تتطلب منا منظورا يواكب هذا التغيير.

نعم، قيمنا راسخة لا تتبدل، لكن التمسك بأساليب الأمس لم يعد خيارا. علينا ألا نخشى التغيير، فالخطر الحقيقي يكمن في الجمود… والخوف لم يكن يوما من شيم الأردنيين.

أن نثق بأنفسنا ليس غرورا أو تباهيا بل هو استحقاق، صاغه واقع اختبر فيه هذا البلد… لكنه صمد… وتحمل… واجتاز محطات صعبة، خرج منها ثابتا متماسكا.

إخواني الأعزاء،

تقييمنا لواقعنا لا يقوم على الحقائق وحدها، بل على نظرتنا إليها. يرى كثير من الناس في موقعنا الملتهب، ومحدودية مواردنا، عبئا ثقيلا. أما أنا، فأراه دافعا صقل شخصيتنا الوطنية... دافعا جعل الإنسان محور قوتنا، والابتكار خيارنا، والتعليم استثمارنا الأجدى... دفعنا أن ننجز الكثير بالقليل... وأن نبني دولة تجاوزت حد الصمود، لتنمو وتتقدم.

ولدينا القدرة كذلك أن ننطلق بكامل إمكاناتنا... وجهتنا هي أردن أقوى، أردن يعتمد على نفسه، يستثمر الفرص التي تتيحها أدوات التكنولوجيا، ويجدد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات التي تحاكي متطلبات المستقبل ومفاجآته.

وما تعلمتموه في الفترة الماضية من قيم وانضباط، يجب أن يكون أساسا لعملنا جميعا في كل الميادين.

علينا أن نفعل ما يجب فعله حتى ولو غاب عنا الرقيب. وأن نجعل الاتقان معيارنا، فلا مكان اليوم للاختصارات في العمل أو لأنصاف الحلول.

هكذا نصل إلى وجهتنا... قد نتعثر، لكن لا مجال للانسحاب أو التراجع أو الحيد عن الهدف. فالأوطان لا تصان بالنوايا ولا تبنى بالأمنيات... بل بالعمل والإنجاز.

نعم، سننجز. ليس لأن الأمر سهل، بل لأنه ضروري... ولأنه قرارنا الذي لا رجعة فيه. فنحن من نصنع حاضرنا ومستقبلنا. لا ننتظر حلولا جاهزة، ولا طرقا مختصرة... لا نحتاج من يأتي لينقذنا؛ المنقذ هو أنت، ومن هو على يمينك ويسارك، من أمامك ومن خلفك. يدا بيد، نصنع مستقبلنا معا.

أيها الرجال،

لا مجد إلا لمن اتخذ من التحدي سبيلا ومن الصبر سلاحا ومن العزيمة وقودا لا ينطفئ.

فهذا الوطن لم يُبن بالراحة، ولم يُصن بالتردد، وإنما حُمل على أكتاف رجال أشداء، إلى جانبهم نساء آمنّ بدورهنّ في البناء والعطاء.

فأنتم قوة هذا الوطن وركيزته... بكم يثبت، وبكم يمضي.

كونوا على ثقة بأنكم اليوم تصنعون نهجا سيورّث لمن بعدكم.

فليبق الأردن فوق كل اعتبار، صامدا شامخا، بجيشه وشعبه، عصيا على كل الشدائد.

"فخور فيكم، وﷲ يقويكم".

والسلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته".

وكان في استقبال سموه لدى وصوله موقع الحفل عدد من أصحاب السمو الأمراء، ورؤساء السلطات، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

واشتمل الحفل على استعراض طابور للمكلفين أمام المنصة بنظام المسير العادي، وفعاليات القتال بالأيدي، وعروضا للمشاة الصامتة، التي عكست مستوى عاليا من اللياقة البدنية والانضباط والمهارات القتالية التي يتمتع بها المكلفون.

وفي ختام الحفل سلّم ولي العهد الجوائز التقديرية لأوائل المكلفين في المشاة والجاهزية القتالية.

واستمر برنامج خدمة العلم لمدة ثلاثة أشهر، خضع خلاله المكلفون لبرنامج تدريبي مكثف ومتوازن، اشتمل على مسار عسكري ميداني ركز على الانضباط والمهارات البدنية واستخدام الأسلحة الخفيفة، إلى جانب مسار نظري تناول محاور المواطنة الفاعلة والتوعية الوطنية والثقافة المالية وواقع سوق العمل.

#شارك

ّ_العهد



#الهاشميون

#الأردن

جلالة الملك عبدالله الثاني اطال الله في عمره وحفظ ملكه يستقبل وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح حفظه ا...
29/04/2026

جلالة الملك عبدالله الثاني اطال الله في عمره وحفظ ملكه يستقبل وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح حفظه الله في قصر الحسينية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد. وتناول اللقاء العلاقات الوطيدة بين الأردن والكويت وسبل توسيع التعاون في عدة مجالات.

His Majesty King Abdullah II, accompanied by His Royal Highness Crown Prince Al Hussein, receives Kuwait Foreign Minister Sheikh Jarrah Jaber Al Ahmad Al Sabah at Al Husseiniya Palace. The meeting covered the strong relations between Jordan and Kuwait, and ways to expand cooperation in several fields.

#الأردن
#الكويت

28/04/2026

Address

الاردن/عمان/الجامعة الاردنبة 0777222890
Amman
ص.ب941703عمان11194الاردن

Telephone

+962777222890

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when معهد الرياديين والمبدعين العرب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to معهد الرياديين والمبدعين العرب:

Share