ديوان عشيرة العكمة الجبور

ديوان عشيرة العكمة الجبور "الحاضر غرس الماضي، والمستقبل جني الحاضر، والتاريخ سجل الزمن لحياة الأشخاص والشعوب والأمم."

02/04/2026

مؤسفٌ، ودون مواربة، أن نعترف بأننا انزلقنا إلى وحل آليات تمثيلٍ رجعية، فاختلطت المعايير، وغابت الكفاءة خلف اعتباراتٍ لا تبني وطناً ولا تنهض بمؤسسة. ونحن، بلا تردد، شركاء في هذا المسار، نتحمل تبعات قراراتنا بشجاعةٍ أدبية ومسؤوليةٍ أخلاقية، فلا نلقي اللوم إلا على تقصيرنا حين غلّبنا القريب على الجدير.
وفي المقابل، يقف معيار الكفاءة واضحاً لا لبس فيه، على مرمى حجر من حدود اللواء، متمثلاً بالدكتور عباس المحارمة، الذي فاز برئاسة بلدية سحاب ثلاث مرات متتالية، لا بضجيج الشعارات، بل بإنجازٍ متراكم، وأثرٍ ملموس، وبصماتٍ امتدت من المحلي إلى العالمي، حتى شهدت له المؤسسات الدولية المانحة بجدارة الأداء ونزاهة المنجز.
إنها مفارقة صارخة بين منطق يُعيدنا إلى الخلف، ونموذجٍ يفتح أبواب التقدم، وبين اختيارٍ تحكمه العاطفة، وآخر تصنعه الكفاءة.

02/04/2026

بين التمثيل والكفاءة: أيُّهما يصنعُ خدمةً حقيقية؟!
يُطالعُنا بعضُ الأحبّة—ممن نُجلّهم ونُوقّر آراءهم—بطرحٍ يتعلّق بالتمثيلِ المناطقي في المجالس البلدية، ابتغاءَ الارتقاء بمستوى الخدمات. ونحن إذ نُقدّر المقصد ونفهم الدافع، لا نُسلّم بأنّ الجغرافيا وحدها تصنعُ كفاءةً، ولا أنّ القُربَ المكانيّ يضمنُ نزاهةً أو إنجازًا؛ فكم من قريبٍ قَصُر، وكم من بعيدٍ نَصَر.
لقد جرّبت مناطقُنا أن يكون المنتخب من أبناء “جلدتها”، فإذا ببعضهم—لا تعميمًا—ينزلق إلى مستنقع الفساد المالي والإداري، بل والأخلاقي، وتتفشّى معه عنصريةٌ مقزّزة في توزيع الخدمات، حتى داخل الحيّ الواحد؛ فيجتمع القُربُ مع الإقصاء، وتلتقي القرابةُ مع المُحاباة، في طباقٍ مُؤلمٍ بين ما يُرجى وما يُرى.
لسنا هنا لننفي قيمةَ التمثيل ولا أهميّتَه، بل لنُصحّح مسارَه: فالعِلّةُ في سوء الاختيار، والآفةُ في آليّاتٍ رجعيّة تُقدّم الولاءَ على الكفاءة، وتُؤخّر النزاهةَ عن المنفعة. وهكذا يتحوّل اللواء—حاشاه—إلى حقلِ تجارب، وتغدو البلديةُ—في بعض النماذج—موقعًا للتكسّب لا للخدمة، مع التأكيد أنّ التعميمَ ظلمٌ، والإنصافَ واجب.
ثمّ إنّ البلديةَ مؤسسةٌ خدماتيّةٌ محوريّة، تقومُ على إدارةِ الشأن العامّ وخدمةِ الناس كافة، وليست حكرًا على منطقةٍ دون أخرى، ولا وقفًا على عشيرةٍ دون سواها، ولا إرثًا لعائلةٍ بعينها؛ فهي للجميع وبالجميع، تُدار بالكفاءة لا بالمحاصصة، وبالاستحقاق لا بالانتماء الضيّق، حيث يتقدّم معيارُ القدرة على العنوان، ويعلو صوتُ المصلحة العامة على كل اعتبار.
أفلم يكن معالي الشيخ المرحوم جمال حديثة الخريشا ومعالي الشيخ المرحوم محمد عضوب الزبن مثالًا ساطعًا على أنّ الرجال مواقف لا مواقع، وأنّ العطاءَ يُقاس بالأثر لا بالعنوان؟ لقد كانا سندًا حقيقيًا لبلديات اللواء، فذلّلا صعابًا، وعبّدا دروبًا، وجعلا من الخدمةِ رسالةً لا مصلحة، ومن المسؤوليةِ أمانةً لا مغنم.
إنّ ما نحتاجه اليوم ليس “ابن المنطقة” بقدر ما نحتاج “ابن الفكرة”: كفؤًا نزيهًا، قويًّا أمينًا؛ يُقدّم العامّ على الخاص، والعدلَ على الهوى، والخدمةَ على المكسب. فبالكفاءة تُصان البلديات، وبالنزاهة تُبنى الثقة، وبالاختيار الرشيد ننتقل من جدلِ التمثيل إلى جودةِ الإنجاز، ومن ضيقِ الجغرافيا إلى سَعةِ المسؤولية.

01/04/2026

كان في لواء الموقر اثنتا عشرة بلدية، وبرغم شحّ الموارد وقلة الكوادر، لم تتعطل عجلة التنمية يومًا، ولم تغب الخدمات عن الناس. أما اليوم، وقد غدت البلدية مترعة بالكوادر الإدارية والفنية، فإن الواقع يروي حكاية معاكسة تمامًا؛ تراجعٌ مقلق، بل غيابٌ شبه كامل للخدمات، حتى أضحت بلديتنا مادةً دسمةً لمجالس السمر وحديثًا للتندر بدل أن تكون عنوانًا للإنجاز.
إن ما آل إليه الحال ليس وليد لحظة، بل حصيلة تراكمات وأخطاء امتدت لسنوات، شارك فيها من قصّر أو تغافل، حتى وصلنا إلى هذا المشهد الذي لا يليق بالموقر وأهله. فهل يُعقل أن تزداد الإمكانات وتتراجع النتائج؟ وأي منطق يقبل بهذا التناقض الصارخ؟
إننا اليوم لا نبحث عن تبرير، بل عن قرار؛ ولا نطلب وعودًا، بل نطالب بموقفٍ حاسم. فهل يتحرك نواب البادية الوسطى بمسؤولية وطنية لإعادة النظر في قرار دمج البلديات، والسعي الجاد لإحداث بلدية ثالثة على الأقل، تعيد التوازن وتقرّب الخدمة من المواطن؟ أم سيبقى الحال على ما هو عليه، حتى تتفاقم الأعباء وتتعمق الفجوة؟
لقد آن الأوان لوقفة صادقة، تعيد الاعتبار للإدارة المحلية، وتضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، فالصمت في مثل هذا المقام لم يعد حيادًا، بل تخلٍ عن الواجب.

01/04/2026

عبر هذا المنبر نضع أمام بلديتنا جملةً من الملحوظات التي لم تعد تحتمل التأجيل أو الترحيل، ونؤكد أن معالجتها باتت ضرورة ملحّة لا تقبل المساومة. فالمشهد في بلدة الفيصلية لم يعد تفصيلاً عابرًا، بل واقعًا متراكمًا يكشف بوضوح عن تآكل البنية التحتية وتراجع مستوى الخدمات، نتيجة إهمالٍ امتدّ طويلًا، وإدارةٍ لم ترتقِ إلى حجم المسؤولية.
إن ما نشهده اليوم ليس وليد اللحظة، بل حصيلة سنوات من التجاهل والتأجيل، حتى أصبحت الأعطال تتكرر، والمشكلات تتفاقم، والأعباء تثقل كاهل الأهالي، في ظل غياب المعالجة الجذرية والحلول المستدامة. وإن الاستمرار في هذا النهج لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، ورفع كلفة الإصلاح أضعافًا مضاعفة.
وعليه، فإننا نطالب بتحرك فوري وجاد، قائم على خطة واضحة، لا على حلول ترقيعية مؤقتة، فالمسؤولية اليوم تقتضي قرارًا حاسمًا يعيد الاعتبار للبنية التحتية ويصون حق المواطنين في بيئة آمنة وخدمات تليق بكرامتهم. لقد آن الأوان للانتقال من دائرة الوعود إلى ميدان الفعل، ومن التبرير إلى المعالجة، فالمصلحة العامة لا تحتمل مزيدًا من الانتظار.

01/04/2026

تمديد العمل بإعفاءات وخصومات ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية حزيران.

01/04/2026

وزير الإدارة المحلية لقناة للمملكة:
من المتوقع إجراء الانتخابات البلدية في ربيع العام المقبل.

01/04/2026


أمام بلديتنا العتيدة:
لم يعد الصمت خيارًا ولا التجاهل مقبولًا؛ فطريق مقبرة بلدة الفيصلية يشهد هبوطًا واضحًا في أجزاءٍ منه، حتى غدا مستنقعًا لمياه الأمطار ومجمعًا للأتربة، تُخيّم عليه الوحول وتتفشّى معه ملامح التلوث، مُلحقًا الضرر بالأهالي ومُربكًا للسائقين. أيُّ منطقٍ يبرّر استمرار هذا المشهد رغم تكرار البلاغات ووصولها غير مرة عبر جهاتٍ أهلية وإعلامية؟! إننا نطالب بتحركٍ فوريٍّ وجادّ، لا وعود مؤجّلة، فسلامة الناس وكرامتهم فوق كل اعتبار، ومعالجة هذا الخلل واجبٌ لا يحتمل التسويف ولا التأجيل.
بلدية لواء الموقر

30/03/2026

القضاء العشائري !!
القضاء العشائري: ميزان القيم وسياج السِّلم المجتمعي ..
في البادية والحواضر على حدٍّ سواء، ظلّ القضاء العشائري نبضًا حيًّا من نبضات المجتمع، ومرآةً صافيةً تعكس منظومته القيمية المتوارثة؛ فهو ليس طارئًا على الوجدان، بل راسخٌ رسوخَ الجذور في تربة التاريخ، ممتدٌّ امتدادَ السِّير في ضمير الجماعة. ومن ثمّ، كان هذا القضاء رديفًا للقانون، لا منازعًا له، ومكمِّلًا لرسالته، إذ يلتقيان على غايةٍ واحدة: إحقاق الحقّ، وصون الكرامة، وحفظ السِّلم الأهلي.
لقد نهض القضاء العشائري على أكتاف رجالٍ عرفوا بالحِلم قبل الحُكم، وبالعدل قبل الفصل؛ قضاةٍ يزنون الأمور بميزان الحكمة، ويقيسون النزاع بمسطرة الإنصاف، فلا يَحيدون عن الحقّ، ولا يميلون مع الهوى. وهؤلاء القضاة، المعتمدون لدى الديوان الملكي، تحظى قراراتهم باعترافٍ رسميٍّ نافذٍ لدى مستشارية العشائر والحكّام الإداريين، بما يرسّخ التكامل بين العُرف والنصّ، ويؤكّد أنّ العدالة حين تتآزر مسالكها، تشتدّ أركانها وتسمو غاياتها.
وإذا كان القانون يُنصف بالمواد، فإنّ القضاء العشائري يُصلح بالمعاني؛ فهو مدرسةٌ في إصلاح ذات البين، ومحرابٌ للمصالحة، حيث تُطفأ نيران الفتنة، وتُجبَر الخواطر، وتُردّ المظالم إلى نصابها. غير أنّ إصلاح ذات البين ليس حكرًا على فئةٍ دون غيرها؛ فهو خُلُقٌ مجتمعيٌّ عام، ورسالةٌ إنسانيةٌ يشترك في حملها كلّ من سعى للخير وسلامة الصدور. إلا أنّ الأحكام، بما تنطوي عليه من مسؤوليةٍ وميزانٍ دقيق، لها قضاتها الذين تمرّسوا عبر التاريخ، وحملوا أمانة الفصل، فكانوا أهلًا للستر وتبييض العرض، وصون الحُرُمات، وردّ الحقوق إلى أهلها دون إفراطٍ أو تفريط.
غير أنّ هذا الإرث النبيل لم يسلم من عبث الطارئين، الذين تسلّلوا إلى ساحته بغير عِلمٍ ولا خُلق، فشوّهوا صفحته الناصعة، وأثقلوا كاهله بممارساتٍ دخيلة؛ إذ حوّل بعضهم القضاء إلى بابٍ للتكسّب، واتّخذ من وجع الناس سُلّمًا للمصالح، فتدخّلوا في قضايا لا يُحسنون فقهها، ولا يملكون أدوات تقديرها، فاختلط الحابل بالنابل، وارتبكت المعايير، وكاد الصوت الأصيل أن يُحجب بضجيج الادّعاء.
وما نشهده اليوم على المنصّات الرقمية يزيد الأمر تعقيدًا؛ إذ تحوّل بعض هذا الإرث من مقام الوقار إلى ساحة استعراض، تُبثّ فيها المجالس وتُستعرض فيها القضايا على مرأى العامة، في انزلاقٍ من جوهر الحكمة إلى هامش الظهور. وهنا، تتآكل الهيبة شيئًا فشيئًا، ويبهت ذلك البُعد الأخلاقي الذي قام عليه القضاء العشائري؛ فليس كل ما يُقال يُنشر، ولا كل ما يُفصل يُشهر، إذ إنّ الستر زينة العدالة، والصمت الحكيم أبلغ من ضجيج الإعلان.
وهنا، تبرز الحاجة إلى صون هذا الموروث من التسيّب، وتنقيته من الشوائب، عبر تثبيت المرجعيات المعتمدة، وحصر الصلاحيات بأهل الخبرة والعدالة، ليبقى القضاء العشائري كما كان: سندًا للقانون، لا ظلًّا عليه؛ وملاذًا للناس، لا عبئًا عليهم؛ ومنارةً تهدي، لا متاهةً تُضلّ.
فالقضاء العشائري، حين يُحفظ في إطاره الصحيح، يظلّ حصنًا منيعًا في وجه الفوضى، وجسرًا متينًا بين الماضي والحاضر، يربط القيم بالأحكام، ويصوغ من العدل إنصافًا، ومن الإنصاف سلامًا، ومن السلام وطنًا آمنًا مطمئنًّا.

الملك في السعوديةجاءت زيارة الملك عبدالله الثاني إلى المملكة العربية السعودية ولقاؤه ولي العهد في المملكة العربية السعود...
30/03/2026

الملك في السعودية
جاءت زيارة الملك عبدالله الثاني إلى المملكة العربية السعودية ولقاؤه ولي العهد في المملكة العربية السعودية الشقيقة محمد بن سلمان في لحظةٍ إقليميةٍ دقيقة، لتجسّد عمق الروابط الأخوية ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات. وقد حملت هذه الزيارة رسائل واضحة تؤكد تضامن الأردن الكامل مع أشقائه، ووقوفه إلى جانب السعودية في ظل العدوان الإيراني الغاشم، بما يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم المخاطر التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها. كما أبرز اللقاء أهمية تنسيق المواقف وتعزيز التعاون السياسي والأمني، بما يصون السيادة العربية ويؤكد أن وحدة الصف تبقى السدّ المنيع في وجه كل تهديد.

30/03/2026

أصدر رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان اليوم الاثنين، بلاغاً يقضي بترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة والدَّوائر الرسميَّة والهيئات العامَّة، وذلك في ظل الظُّروف الرَّاهنة.

وبموجب البلاغ، قرَّر رئيس الوزراء منع استخدام المركبات الحكوميَّة إلا للأغراض الرَّسمية، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرَّسمي، وإلغاء جميع الموافقات والاستثناءات السابقة بهذا الخصوص.

تضمن البلاغ إيقاف سفر الوفود واللِّجان الرَّسميَّة إلى الخارج لمدة شهرين اعتباراً من تاريخه، إلا للضرورة القصوى، وأن يكون لأسباب مبرَّرة وبموافقة مسبقة من رئيس الوزراء. وكذلك إيقاف استضافة الوفود الرَّسميَّة والحد من نفقات المآدب الرسمية لمدة شهرين، اعتباراً من تاريخه.

ونصَّ البلاغ كذلك على منع استخدام المكيِّفات وأيَّ وسائل تدفئة أخرى في الوزارات والمؤسَّسات العامَّة والدَّوائر الحكوميَّة.

وكلَّف رئيس الوزراء، بموجب البلاغ، ديوان المحاسبة ووحدات الرَّقابة الداخليَّة بمراقبة تنفيذ هذه الإجراءات، ورفع تقارير بأيِّ تجاوزات أو مخالفات.

كما أكَّد البلاغ على الاستمرار في الإجراءات المتعلقة بترشيد الإنفاق وضبطه وفقا لقرارات مجلس الوزراء السَّابقة بهذا الخصوص.

29/03/2026

إلى متى ؟!
نطالع بين الفينة والأخرى عبر المنصّات الرقمية أخبارًا عن تشكيل بعض البلديات لجانًا للطوارئ تحت وطأة الظروف الجوية، غير أنّ هذه اللجان—على أهميتها—تبدو عاجزة عن اتخاذ إجراءات فاعلة، والشواهد على ذلك غير قليلة، لا سيّما في أوقات الأزمات التي تتطلب أعلى درجات الجاهزية والمسؤولية.
أمّا في سائر الفصول، فتغدو تلك المؤسسات وكأنها في سباتٍ عميق، حيث تتراجع الخدمات إلى حدّ يكاد يُلحقها بالماضي، في مشهدٍ يعكس خللًا إداريًا متراكمًا، وسوءًا في اختيار ممثّليها على أسس مناطقية لا معيار فيها للكفاءة والجدارة.
وهنا تبرز الحاجة الملحّة إلى مراجعة جادّة تعيد الاعتبار لمفهوم الخدمة العامة، وتنهض بالأداء البلدي من دائرة العجز إلى فضاء الفاعلية والمسؤولية.

Address

عمان Amman
Al Muwaqqar
الفيصلية

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ديوان عشيرة العكمة الجبور posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

ديوان عشيرة العكمة الجبور

الأهـــــداف :

- تنمية روح التعاون والتكافل وتعميق الأواصر وترسيخ عرى التواصل والترابط بين أفراد العشيرة .

- ايجاد كيان اجتماعي رسمي يجمع أفراد العشيرة في بوتقة اجتماعية تشكل فرصة للحوار .