02/04/2026
مؤسفٌ، ودون مواربة، أن نعترف بأننا انزلقنا إلى وحل آليات تمثيلٍ رجعية، فاختلطت المعايير، وغابت الكفاءة خلف اعتباراتٍ لا تبني وطناً ولا تنهض بمؤسسة. ونحن، بلا تردد، شركاء في هذا المسار، نتحمل تبعات قراراتنا بشجاعةٍ أدبية ومسؤوليةٍ أخلاقية، فلا نلقي اللوم إلا على تقصيرنا حين غلّبنا القريب على الجدير.
وفي المقابل، يقف معيار الكفاءة واضحاً لا لبس فيه، على مرمى حجر من حدود اللواء، متمثلاً بالدكتور عباس المحارمة، الذي فاز برئاسة بلدية سحاب ثلاث مرات متتالية، لا بضجيج الشعارات، بل بإنجازٍ متراكم، وأثرٍ ملموس، وبصماتٍ امتدت من المحلي إلى العالمي، حتى شهدت له المؤسسات الدولية المانحة بجدارة الأداء ونزاهة المنجز.
إنها مفارقة صارخة بين منطق يُعيدنا إلى الخلف، ونموذجٍ يفتح أبواب التقدم، وبين اختيارٍ تحكمه العاطفة، وآخر تصنعه الكفاءة.