مؤسس مدرسة الحر العاملي (قده) والمشرف العام عليها سماحة الشيخ محمد موسى حيدر في سطور:
الشيخ محمد موسى حيدر آل جابر العاملي من مواليد شهر ربيع الثاني من سنة ١٣٩١ للهجرة، أنهى دراسته الثانوية في مدرسة المقاصد الإسلامية سنة ١٤٠٩ للهجرة، والتحق بالجامعة الأميركية في بيروت لدارسة الرياضيات البحتة سنة ١٤١٠ للهجرة، إلا أن رغبته الجامحة في طلب العلوم الدينية حملته على ترك الدراسة الجامعية سنة ١٤١٣ وذلك ق
بيل تخرجه بأشهر، حيث درّس في مجال اختصاصه في بعض المدارس العصرية عاماً دراسياً واحداًً مما أمكنه من توفير المستلزمات المادية للهجرة إلى قم المقدسة سنة ١٤١٤ للهجرة.
درس المقدمات في قم المقدسة على يد ثلة من الأساتذة كالسيد طعان خليل والشيخ حسن شرارة والشيخ معين شرارة من الجالية اللبنانية والشيخ حسين السندي من الجالية البحرينية.
ثم انهى دراسة مرحلة السطوح على يد جملة من العلماء الأفاضل منهم السيد علي أبو الحسن والشيخ يحيى رسلان من علماء جبل عامل وآية الله السيد حسين الشاهرودي من علماء إيران.
وحضر في بحث الخارج عند عدة من آيات الله المعروفين كالسيد محمد الرجائي والسيد حسين الشاهرودي وإن كان عمدة تلمذه على آية الله العظمى الشيخ حسين الوحيد الخراساني حيث حضر عنده ما يقرب من عشر سنوات فقهاً وأصولاً، كما أنه اختص بالسيد حسين الشاهرودي فكان بمثابة الأب الروحي والمربي بالنسبة إليه.
كما أنه تلمذ في علم المعقول على يد بعض كبار الأساتذة المتخصصين في علم الكلام والفلسفة.
خضع في قم المقدسة لورشة مكثفة في تكنلوجيا التعليم على يد الدكتور المتخصص السيد جعفر الموسوي ونال شهادة تفوق فيها.
هاجر من قم المقدسة إلى جوار مولى الموحدين علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف الأشرف سنة ١٤٣٣ بغية الاستفادة من الفقيه الفذ والمرجع المتميز السيد محمد سعيد الحكيم - دامت بركاته - الذي كان قد أعجب به من خلال مطالعة كتبه في الفقه والأصول والعقيدة وغيرها من مجالات المعارف الإسلامية، وكان له - ولله الحمد - ما رام، حيث اختص به منذ دخوله إلى النجف الأشرف وحتى يومنا هذا.
توجه إلى جانب انكبابه على الدراسة إلى التدريس منذ بداية مسيرته العلمية ووفق - ولله الحمد - إلى تدريس كل الكتب المقرّرة في المنهج الدراسي في الحوزة العلمية في مرحلتي المقدمات والسطوح، كما أنه درس بعضا منها عدة مرات، فدرَّس قطر الندى وألفية ابن عقيل وألفية ابن الناظم وعقائد الإمامية ومنطق المظفر والباب الحادي عشر ومختصر المعاني ومنهاج الصالحين والعروة الوثقى والحلقة الأولى وبداية الحكمة واللمعة الدمشقية وأصول المظفر وكفاية الأصول ورسائل ومكاسب الشيخ الأعضم (قده) ولا زال مشغولا بتدريسهما، ما أنه أعطى دورة مختصرة في كليات علم الرجال، وافتتح مطلع هذا العام الدراسي دورة عقائدية.
ألف كتاب (أنفلونزا التغيير) للرد على بعض الطروحات الحداثوية الهجينة، كما طبعت له مقالة مشتركة حول الموضوع نفسه في مجلة علوم الحديث، ومقالة أخرى بعنوان (القيام عند ذكر القائم عليه السلام) في مجلة رسالة النجف الأشرف.
له كتاب (إزاحة العلة عن روايات الأجلة) جاهز للطبع، كما أن له كتابات في الفقه والأصول والعقيدة قيد الإنجاز.
شارك في بعض المؤتمرات والمحافل العلمية.
لمحة عامة:
تأسست مدرسة الحر العاملي (قده) للعلوم الحوزوية في شهر جمادى الأولى من سنة ١٤٣٥ للهجرة بعد مشورة مع السيد الأستاذ المرجع الفذ محمد سعيد الحكيم (متعنا الله بطول بقائه) ومباركة وتشجيع ودعم منه (دام ظله)، وذلك لمد يد العون لعدد لا بأس به من الطلبة المحيطين بنا من جاليات مختلفة ممن يواجهون صعوبة في مسيرتهم العلمية من حيث اختيار البرنامج الدراسي الصحيح وتهيئة الأساتذة الأكفاء وغير ذلك مما قد يعترض طالب العلم قبل وصوله إلى مرحلة بحث الخارج ولاسيما في مرحلتي المقدمات والسطوح الأولى، ولاسيما - أيضا - في حوزة النجف الأشرف التي لا تزال تعاني مخاض الولادة من جديد بعد سنوات عجاف مرت عليها على يد الطاغية المقبور، حيث إنه كان المخطط لها الزوال والاندراس لولا عناية الله وبركة وجود مرقد باب مدينة علم رسول الله صلى الله عليه وآله في أكنافها وجهود وتضحيات مراجعها العظام وعلمائها الأعلام وأفاضل طلبتها الذين بذلوا أرواحهم وكل غال ونفيس في سبيل الحفاظ جذوة العلم وقادة فيها.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when مدرسة الحر العاملي "قده" للعلوم الحوزوية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.