22/11/2025
مقالنا اليوم عن منظمات المجتمع المدني
ان الظروف المستجده التي حصلت في العراق بعد سقوط النظام السابق عام ٢٠٠٣ التي كانت بشكل مباشر او غير مباشر على بنية المجتمع العراقي وعلى ارض الواقع مجتمعا جديدا ومنها منظمات المجتمع المدني بتنظيم واسع جديد ولتحديد مقدار الفشل والنجاح لعمل المنظمات ومنها الاقتصادية والاكاديمية والسياسية والاجتماعية وغيرها من المنظمات الأخرى التي تخص مسارات متخصصة في هذا الواقع ،بدات
هذه المنظمات تشق طريقها بصعوبةبعد فراغ دام أكثر من خمسة عقود من الزمن بعيدا عن هذا الواقع الجديد بدون الضوابط في بداية المشوار في المعايير المعمول بها دوليا وبالخصوص الدول المتقدمة .
بدأت المنظمات تعمل على إشاعة مفهوم الديمقراطية بالمشاركة الفعالة الحرة للمواطن بتكون عنصرا
مهما في عملية التنمية الشاملة واعادة تأهيل المجتمع الى شرائح واسعة في هذا المجال وهي ليست بديلا للممارسات النظام السياسي الذي يقود الى الديمقراطية الليبرالية وهي مكملة للنظام الراسمالي الجديد، وهنا بدأت منظمات المجتمع المدني الانفتاح المباشر على نشاطات الدولة واشراكها في تقويم كل ماهو فاسد ، ومتلكأ من تنفيذ القرارات.
وشريكا حقيقيا في البحث والتطوير في القضايا التي تواجه السياسة التي تقود المجتمع وفي مجالات اخرى التي تخص حياة المجتمع العراقي وبالخصوص لتحقيق العدالة والتسامح والادارة السليمة بعيدا عن البير وقراطية .
وعرفت هذه المنظمات بالأمر الصادر من سلطة برايمر تقدم خدماتها للجماعات والأفراد وبدوافع حقيقية للمصالح العامة
للمجتمع الواجب اتباعها ضمن المواصفات والمعايير الدولية.
وهي منظمات غير حكومية وغير سياسية لاتهدف الى الربح .
بقلم/ د. حميد العقابي
رئيس الاتحاد الدولي لرجال الاعمال في العراق
29 / 10 / 2025