02/08/2025
مساء الفواجع يا عرب ،
مساء السابعة الّا ثمانية مليون حزين ،
مساء التاسعة ومائة إرتشاق صاروخي مدمّر ،
مساء الحادية وعشرة آلاف مُشرّد بلا مأوى وبلا خبز وبلا طعام
حزينٌ على أحلام الاطفال في غزة ،
أشعر بكل خيبات ونكبات العالم مؤصدة داخل حدود فلسطين ،
لا يوجد منزل فلسطيني لم يدمع بعد ، كل الأمهات هناك ثكالى وأرامل ينهشهن الأنين والجوع والقهر ، وكل الآباء مقاومون جرحى نازفون مضرجون بدمائهم ، وكل الأطفال هناك يتامى يئنّون خلف جدران الخيبة..
لم يبقَ مسلمٌ عربي فلسطيني إلّا ومات من الخذلان مراتٍ عدة ،
لا يشعر بذلك الألم إلّا سوري جريح في مخيّمات اللاجئين، ويمني مبتور ساقهِ تحت أنقاض بيته ، وعراقي يعاني الويلات مما وصل إليهِ حال بلادهِ 😔
كم عائلة فلسطينية اليوم نصفها تحت الأرض ونصفها يُفزعها إرتجاج القذائف ويُمرّقها الشقاء والحزن والجوع والحصار !!!
وكم شجرة زيتون هناك ذبلتْ من حرارة النيران وأغرقها الدم المُهراق!
كم ابنة أقصى بات جسدها الشامي منثوراً على الرصيف المحروق!
كم ستلبث غزة كظيمة في دواخلها جباةُ الساجدين مشقوقة!
كم وكم ستكون فلسطين أليمة مخذولة ؟!
وكم سيبقى كبدها مُظنى عليل!!
آاااااااااه وألف آااااااااه
لو وضعوا كل أوجاع العروبة في قنينة واحدة ، فليس يُضاهي رائحة حُزن ليلة واحدة في غزة اليتيمة"
لكِ الله- أنا الفتى العربي مُكبل اليدين, أنا الأسيف المُتبتّل في محراب الندم..
إعذريني يا أمي، سأجثو عقيماً على ركبتي ألفض شهقاتي الأخيرة ، سأسجد فوق بلاطكِ الكريم المدهون وأعلن حزني السرمدي في حالةِ تهجُّدٍ فائصٍ💔
خالد شكر محمود