مركز الأدب العربي

مركز الأدب العربي (مركز الأدب العربي) الهيئة التأسيسية العليا 'اللجنة
العربية المشتركة

17/01/2026

القدس أوشك أن يتم زفافها

عزة راجح

اِسْأَلْ سَمَاءَ القُدْس ِ ..
أَيْنَ نُجُومُهَا .. ؟!
الحَقُّ .. أينَ ؟!
النُورُ .. أينَ وصُبْحُهَا ؟!
طَالَ انْتِظَارُ الوَعْدِ
والأَرْضُ الَّتِي أيُّوبُ.. بَاتَتْ
تَحْتَمي بِسُجُودِهَا
فالصَّبْرُ .. مَلَّ الصَّبْرَ منها
وانْثَنََى ..
يُصْلِي الجِرَاحَ .. ويَسْتَخِفُّ بِصَبْرِهَا
فَتْحٌ .. ؟!
حَمَاسٌ ..؟!
والعُرُوبَة ُ.. هَلْ تَرَى ؟!
أمْ كَفَّ لَيْلُ الظُّلْم ِنُورَ عُيُونِها ؟!
أغْشَى القُلُوبَ ..
وصَبَّ مِنْ كَأس ِالهَوى
ثَمِلَتْ ..
وَدَبَّ الرُوحُ في أهْوَائِها
لمْ تُبْصِرْ الأَمْسَ الجَمِيلَ .. ولا الفَتَى
مَنْ باليَقِين ِ..
النَفْسُ .. سَاسَ جَوَادَها
وَدَعَا النُّجُومَ ..
إذا بِنَجْمَاتِ الرِّضَا
تَأْتِيهِ طَوْعًا .. تَسْتَمِيلُ بِخُطْوِها
فَيَدٌ .. مَفَاتِيحٌ لأَرْض ٍ بُورِكَتْ
وَيَدٌ .. تَدُكُّ رُؤٌوسَ كُفْر ٍ .. تـُخْزِهَا
النَاصِرُ .. النَصْرُ المُبِينُ .. يَدُ الفِدا
اليومُ .. أيْنَ ؟!
الرُوحُ تَذْرِفُ دَمْعَها

****************

عَجَبًا زَمَاني الفَتْحُ .. أيْنَ ؟!
أَشَمْسُهُ ..
بَاتتْ قُرُودُ الليل ِ تحُجُبُ نُورَها ؟!
تَتَوَعَّدُ الصُّبْحَ النَدِيَّ ..
شُعَاعُهُ..
تُخْفِي عَنْ القُدْس ِ .. وَتَقْهَرُ أَرْضَهَا؟!
وعَجِينَة ُ الفَلَّاح ِ تَعْجِنُ مِنْ ثَرَاهَا
مِنْ سَنابِلِهَا ..
وتَنْهَمُ خَيْرَها
عَجَبًا زَمَاني..
كَيْفَ صَارُوا مِنْ صِبَاها
يَخْطِفُونَ النُّورَ عَمْدًا
يَسْحَقونَ زُهُورَها ؟!
يَتَطَاوَلُونَ .. ويَسْلبُونَ نَدَى الصًّبَاح ِ
ونَسْمَةَ الحُلْم ِ المُبَاح ِ ..
ويسْفِكُونَ سَلَامَهاُ

*****************

تَبًّا لَنَا ..
قَادُوا الضَّلالَ
وأصْبَحُوا الغِيلانَ ..
تَرشُفُ مِنْ دَمِّ الحَقِّ
المَدَائِنُ ..
يَنْهَمُونَ كِيَانَهَا
يَتَآمَرُونَ ..
ويَرْسُمُونَ الوَهْمَ وَشْمًا ..
في جَبِين ِ الشَّال ِ
في عَيْن ِ العِمَامَةِ ..
يُطْفِئُونَ النُّورَ
غدرًًا ..
يَنْزعُونَ ضِيَاءَها
دَاسُوا العَبَاءَة َ
دَنَّسُوا الطُّهْرَ .. الطَّهَارَة َ
واسْتَبَاحُوا القِبْلَة َ العَصْمَاءَ
بَلْ وشُيُوخَهَا
يَتَغَامَزُونَ .. ويَسْخَرُونَ
اليَومَ ..
صَارُوا يَزْعُمُونَ الحَقُّ .. ولـَّى
والضَّلالُ سَرَى .. وأصْبَحَ
سَيدًا للأَرْض ِ .. يَمْلِكُ أَهْلهَََا
عَجَبًا زَمَاني ..
هَلْ سَقَطْنَا .. ؟!
اِنْدَثَرْنَا .. ؟!
وَالْعُرُوبَة ُ ..
هَلْ تَهَاوَتْ فِي الظَّلام ِ نُجُومُها ؟!

***************

تَبًّا ..
فَأَينَ يَدُ الفِدَاءِ لِرَايَةِ الحَقِّ
الإِرَادَة ُ ..
هَلْ تَخَاذَلَ جُنْدُهَا ؟!
وَهَـَنوا .. ؟!
أَسَيْفُ اللهِ بَعْدهُ قَدْ تَقَهْقَرَتْ السُّيُوفُ ..
وَرَاحَ يَخْمُدُ حَدُّهَا ؟!
مَنْ لِلْعِمَامَةِ يَا عِبَادَ اللهِ يَحْفَظ ُ
قِبْلَة ُ الأَقْصَى .. وَقُدْسُهُ
مَنْ يَكُونُ نَصِيرها ..؟!
أَرْضُ النُّبُوَّةِ ..
مَنْ يُعَمِّمُ شَيْخَهَا ..
لِيَؤُمَّهَا عِنْدَ الصَّلاةِ .. وَشَعْبَهَا ؟!
مَنْ ذَا سَيَفْتَحُ بَابَهَا ..
يَسْتَقْبِلُ الزُّوَارَ .. يُكْرِمُ بالسَّلام ِ حَجِيجُهَا
النَّجْمُ .. أَيْنَ ؟!
الفَارِسُ المِغْوَارُ .. أَيْنَ ؟!
وَمَنْ سَيَحْمِي القِبْلَة َالأُولَى..
وَيَحْفَظ ُ لِلْبَقَاءِ إِمَامَهَا ؟!

******************

كُنَّا الأَمَانَ ..
سَنَا الدَّلِيل ِ ..
وَأَنْجُمًا .. بِالَّليْل ِ تَهْدِي
لِلصَّبَاح ِ ..
الشَّمْسَ تَنْشُرُ لِلْبَرِيَّةِ .. نُورَهَا
الآنَ نُدْبِرُ .. ؟!
والْقُرُودُ تـَبـِيتُ تَرْقُصُ
رَقْصَة َ الشَّيْطَان ِ ..
تَخْطِفُ قُرَّة َ الشَّال ِ
العِمَامة ُ..
بِالنِّعَال ِ تَدُوسُهَا ؟!
غَضَبٌ مِنَ الرَّحْمَان ِ هَذَا ؟!
اِبْتِلاءٌ.. ؟!
أَمْ بَلاْءٌ ..؟!
صَارَ فِينَا القِرْدُ .. يَحْكُمُ
صَارَ يَأْمُرُنَا .. فَنَحْنِي الرَّأْسَ
بَلْ وَنَغُضَّهَا
عَجَبًا زَمَاني ..
يَا عِبَادَ اللهِ مَنْ للشَّمْس ِ يَأْمُرُ
تَسْتَجِيبُ .. وَنُورُهَا ؟!
تُلْقِي عَلَى النَّجْم ِ البَعِيدِ شُعَاعَهَا
أَوْ تَذْبحَُ الظلماتِ..
تَفْتِكُ بِالظَّلام ِ سِهَامُهَا
وَعَلَى جَبِين ِ القُدْس ِ تَبْزُغُ
أَوْ تُطِلُّ بِرَأْسِهَا
تَدْعُو طُيُورَ القُدْس ِ
تَخْرُجُ .. بِالحِجَارَةِ
تَقْذِفُ الْغَدْرَ
الْخِيَانَةَ .. وَالقُرُودَ بِنَارِها

**********************
آهٍ زَمَاني ..
يَا عِبَادَ اللهِ .. مَنْ
يَدْعُو السَّمَاءَ لِوَعْدِهَا ؟!
فَتَرُوحُ تَفْتَحُ بَابَها ..
النَّجْمُ يَمْضِي لِلْمَدَائِن ِ..
وَعْدَهَا .. وَدَلِيلَهَا
وَيُقِيمُ أَفْرَاح الْعَرُوس ِ بِحُضْنِهَا
القُدْسُ .. مَنْ سَيَزُفُهَا ؟!
بِالنَّصْر ِ .. يَكْحَلُ عَيْنَهَا
وَيَبَرَّهَا ؟!
النُّورُ .. يَزْرَعُ فِي ثَرَى أَرْجَائِهَا
بَلْ يَزْرَعَ الزَّيْتُونَ ..
يُورِقُ ..
فِي حَشَا خَطَوَاتِهَا
وَيَرُوحُ يَنْمُو فِي الْفُؤَادِ
وَفِي الْكِيَان.ِ.
الغُصْنُ يُثْمِرُ..
حِينَ يَغْتَسِلُ النَّدَى بِرَحِِيقِهَا
وَيُقِيمُ لِلْغَيْدَاءِ دَارًا
مَسْجِدًا .. عَرْشًا .. نِهَارًا
نُصْرَة ًبِالْحَقِّ تَفْتِكُ بِالْقُرُودِ .. وَنَسْلِهَا

************

يَا خَيْرَ أَجْنَادِ الْبَرِيَّةِ
مَنْ يُخَضِّبُ لِلْعَرُوس ِ كُفُوفَهَا ؟!
مَنْ ذَا يُتَوِجُهَا لِتَجْلِسَ ..
فَوْقَ قِمَّةِ عَرْشِهَا ؟!
كَتَبَتْ عَلَيْكُمْ يَا لِيُوثَ بِصَبْرِهَا
الزَّوْدَ بِالنَّفْس ِ
النِّضَالَ لِأَجْل ِ طَرْفِ عُيُونِهِا
فَلْتَفْعَلُوا ..
وَلْتَحْذَرُوا النِّسْيَانَ .. وَالنُّكْرَانَ
فَالْغَيْدَاءُ مِنْهَا..
مَلَّ طُولُ الصَّبْر ِ كَثْرَةَ صَبْرِهَا
خَرَجَتْ تُنَادِي الشَّيَخ َ ..
يَعْقِدُ بِالْكِتَابِ قِرَانَهَا
بَحَثَتْ ..
ليُشْهِرَ فِي الْمَدَائِن ِ .. عُرْسَهَا
اِسْمَ الْغَضَنْفَر ِ .. مَنْ سَيَحْفَظُ عِرْضَهَا
بَحَثَتْ إِذَا بِالشَّال ِ خَضَّبَهُُ الدَّمُ
وَإِذَا الْعِمَامَة ُ فِي دِمَاها
تَفْتَدِيهِ بِنَفْسِهَا
مَدَّتْ يَدَيْهَا بِالدِّمَاءِ ِ .. تَحُثُّهَا
أَنْ يُنْقِذَ الْلَيْثُ الْغَضَنْفَرُ لِلْإِمَامَةِ .. شَيْخَهَا
أَيْنَ الْغَضَنْفَرُ ..
يَا لُيُوثَ الْحَقِّ .. أَيْنَ
وَهَلْ سَيحْفَظُ لِلْإِمَامَةِ فِي الْقُلُوبِ مَكَانَهَا ؟!

************************

الْوَعْدُ حَقٌّ ..
يَا لُيُوثَ الْحَقِّ .. أُقْسِمُ
الْعَرُوسُ الْيَوْمُ أَوْشَكَ أَنْ يَتِمَّ زَفَافُهَا
وَسَيَنْقِذُ الْلَيْثُ الْعِمَامَة َ
يَنْقِذُ الشَّالَ
الإِمَامَة ُ ..
سَوْفَ يُعْلي فِى السَمَاءِ
نُجُومَهَا وَمَكَانَهَا
قَسَمًا بِرَبِي .. سَوْفَ يُعْلي فِى السَمَاءِ
نُجُومَهَا وَمَكَانَهَا
مَكَانَهَا
فَالْوَعْدُ حَقٌّ
مَا أَضَاعَ اللهُ صَبْرًا
فَالْقُرُودُ الْيَوْمَ تَحْفُرُ
بِالأَظَافِر ِ .. قَبْرَهَا
وَتَعُدَّهَا
قَسَمًا بِرَبِّ الْعَرْشِ ِيَا قُدْسَ الْبَرْيَّةِ
لِلْبَهِيَّةِ
لِلْعَرُوسِ .. الشَّمْسُ يَوْمًا
سَوْفَ تَسْجُدُ
والنُّجُومُ تَجِيئ ُ .. تَسْجُدُ لِلصَّلاةِ
بِحِِجْرِهَا
فَلْتَصْبِرِي..
وَتُثَابِرِي
قَدْ خُطَّ يَوْمٌ لِلسَّمَاء ِ..
تَبَرُّ فِيهِ بِوَعْدِهَا
وَالْيَوْمُ آتٍ ..
مَا يَغِيبَ النَّجْمُ ..
تُطْلِقُ
رَاحَةُ الشَّمْسِ الشُعَاعَ الحُرَّ
يَنْثُرُ بِالْعِمَامَةِ .. نُورَهَا
الْيَوْمُ .. آتٍ
فَاجْهَرِي بِالْحُلْم ِ يَا قُدْسَ الْبَرِيَّةِ
لِلْبَهِيَّةِ ..
عَتِقِي عِطْرَا .. أَعِدِّي
التَّاجَ بَلْ ..
وَشُمُوعها

من بداياتي مع الشعر و أول ما نشر لي

عزة راجح/مصر

17/01/2026

وداع

عزة راجح

اختارَ له مكانا آمنا، تحت شجرةِ التوتِ العتيقةِ، التي طالما اختبأ هو خلفها عن عيونِ المتنمرين به لجماله اللافت..، حمله بين يديه، بعد ان حفر له حفرة عميقة، انزله فيها برفق، وجلس ينظر إليه بعينين دامعتين وقلب منفطر..، ثوان معدودة وقبل أن يواريه الثرى، مد يده..، التقطه وضمه إلى صدره، وهو يقول بشفتين مرتجفتين وصوت خائر مستكين، هنا سترقد بسلام الى ان تُخرج حين يشاء الله، فتحكي عن الألم والأمل وما بينهما من عذابات، فقط دعني أقرأ الأبيات الاخيرة فيك، من قصيدتي "الوداع"
فتحه، وبدأت عيناه تقاوم الدموع لتعبر فوق السطور تحاول أن ترى، وشفتاه تتمتمان ..
فإلى متى..
ستظل تحملك الهمومُ..
من الجحيمِ..
إلى الجحيمِ .. إلى متى؟!

02/10/2025

الأصدقاء الاعزاء هنا " مركز الأدب العربي" حيث الاهتمام بالأدب النظيف الذي يرتقي بالأمم.. الآن أرى الصفحة قد تحولت لصفحة تنصب اهتماماتها على الشان السياسي ؟؟
الرجاء من القائمين على الصفحة وعلى مركز الأدب العربي التواصل معي على الخاص .. فانا أدمن لها واخشى حتى ان ارد على الخاص لانني لا اعرف عن توجهات الصفحة ولا عن ...
وتقبلوا احتراماتي
عزة راجح

Address

المقر الرئيسي :العراق _ بغداد_ الربيع
Baghdad
00964

Telephone

07703168859

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز الأدب العربي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مركز الأدب العربي:

Share