تعتبر الأسرة اللبنة الأولى في كيان المجتمع ، وهي الأساس المتين الذي يقوم عليه هذا الكيان فبصلاح الأساس يصلح البناء من خلال رعاية أفراده منذ قدومهم إلى هذا الوجود وتربيتهم وتلقينهم ثقافة المجتمع وتقاليده وتهيئتهم لتحمل مسؤولياتهم الاجتماعية على أكمل وجه, والعلاقة بين الفرد والأسرة والمجتمع علاقة فيها الكثير من الاعتماد المتبادل ولا يمكن أن يستغني أحدهم عن الآخر فالأسرة ترعى شؤون الأفراد منذ الصغر,
وكلما كان الكيان الأسري سليماً ومتماسكاً كان لذلك انعكاساته الإيجابية على المجتمع فالأسرة التي تقوم على أسس من الفضيلة والأخـلاق والتـعاون تعتبر ركيزة من ركائز أي مجتمع يصبو إلى أن يكون مجتمعاً قوياً متماسكاً متعاوناً ، يساير ركب الرقي والتطور.
ولا يخفى دور المراة في كل هذا في تنشئة الاجيال الذي يضاف الى دورها في العمل داخل المجتمع حتى اصبحت اليوم احدى لبنات التطور الاساسية, فهي المعلمة و السياسية و العاملة.
لذلك كله و انطلاقا من رؤية و رسالة و اهداف جمعية ايادي الرحمة الانسانية بادرت الجمعية باطلاق الدعوة لتاسيس شبكة المنظمات العاملة في مجال الدعم الاجتماعي للمراة والاسرة و من خلال مشروع " تعزيز التكامل الاقتصادي و الاجتماعي للعوائل المستضعفة من المهجرين و العائدين و المجتمعات الضعيفة في بغداد" و الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع منظمة اكتد الدولية