مركز التضامن للإعلام

Website Contact the organization

مركز التضامن للإعلام جمعية التضامن الاسلامي
منظمة غير حكومية ذات نفع عام http://altadamun.net

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━منبرُ الجمعة | الشيخ الناصري يدعو إلى اعتماد مراكز البحوث العلمية في رسم السياسات الاقتصادية، وإنصاف...
09/10/2026

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
منبرُ الجمعة | الشيخ الناصري يدعو إلى اعتماد مراكز البحوث العلمية في رسم السياسات الاقتصادية، وإنصاف الفقراء وإصلاح سلّم الرواتب والحدّ من الامتيازات الفلكية
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أُقيمت اليوم الجمعة ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦م،صلاة الجمعة المباركة في جامع الشيخ عباس الكبير بالناصرية، بإمامة وكيل المرجعية الدينية العليا سماحة الحجة الشيخ محمد مهدي الناصري.
وتناولت الخطبتان مضامين تربوية وأخلاقية مستلهمة من تعاليم أهل البيت (عليهم السلام)، إلى جانب قراءة في واقع الإدارة والاقتصاد في البلاد، ركّزت على ضرورة اعتماد التخطيط العلمي في صناعة القرار، ومراعاة أوضاع أصحاب الدخل المحدود، وإصلاح منظومة الرواتب والامتيازات، وتوظيف الكفاءات الأكاديمية في معالجة المشكلات والتحديات التي تواجه مؤسسات الدولة.

🔹الخطبة الأولى: التقوى وبصيرة الإيمان وترسيخ السلوك الإيجابي
• التقوى واستعادة البصيرة عند الابتلاء:
استهل سماحة الشيخ الناصري خطبته الأولى بتسليط الضوء على قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ)، مبيناً أن الآية تؤكد عدم وجود معصوم إلا من عصمه الله، وأن كل إنسان معرض لورود الخواطر السلبية والمعاصي في ذهنه نتيجة الابتلاء والامتحان في الحياة، مشدداً على أن التقوى والذكر هما العلاج الفوري للوصول إلى "بصيرة الإيمان حقيقةً" والاستقامة على نهج الإسلام وطريق الولاية، داعياً المولى القدير أن يجعل الجميع ممن يبصرون حقيقة الإيمان.

• ملامح الشخصية المؤمنة وتعظيم يوم الجمعة:
وتناول سماحته صفات المؤمن في ضوء روايات أهل البيت (عليهم السلام)، مبيناً أن حقيقة الإيمان تتجلى في السلوك والعمل الإيجابي وخدمة الآخرين، مستشهداً بما ورد عن الإمام الرضا (عليه السلام) في وصف المؤمن: «إذا أحسنوا استبشروا»، موضحاً أن المؤمن يفرح حين يؤدي دوره العبادي والاجتماعي. ودعاً الشيخ الناصري العوائل إلى تعظيم قدسية يوم الجمعة - الذي وصفه الرسول (ص) بأنه "حج الفقراء" - عبر الاهتمام بالذكر، والاستغفار، والدعاء، والاهتمام العائلي، مؤكداً أن هذا المنهج يغير طريقة تعامل الأسرة دون تكلفة مادية، فالكلمة الطيبة صدقة.

• الإيجابية وحسن المعاشرة والمسؤولية الاجتماعية:
وحذّر سماحته من الخطاب الذي يشيع اليأس ويصوّر المجتمع وكأنه غارق في الفساد دون أمل بالإصلاح، داعياً إلى تعزيز الأمل والعمل الصالح، والمواظبة على قراءة القرآن الكريم والصلاة على محمد وآل محمد (عليهم السلام)، واستحضار صفات المؤمنين في الشكر عند النعمة والصبر عند الابتلاء والاستغفار عند الإساءة والعفو عند الغضب.
واختتم هذا المحور بالتأكيد على أهمية مراعاة الآخرين وعدم حصر الاهتمام بالمصلحة الشخصية، مستشهداً بالحديث الشريف: «أحسن الناس معاشاً من حسن معاش غيره في معاشه، وأسوأ الناس معاشاً من ساء معاش غيره في معاشه»، داعياً إلى بناء مجتمع يتكامل أفراده في المسؤولية والتعاون وحسن المعاملة.

🔹 الخطبة الثانية: إصلاح الإدارة والاقتصاد وإنصاف أصحاب الدخل المحدود

• أمانة المسؤولية وإلزامية "الرحمة بالفقراء":
وفي الخطبة الثانية، استلهم سماحة الشيخ الناصري مبادئ إدارة الرعية والسياسة الإسلامية من تراث العترة الطاهرة؛ مستشهداً أولاً بما جاء في "رسالة الحقوق" للإمام زين العابدين السجاد (ع): "وأما حق أهل ملتك عامة فإضمار السلامة لهم، ونشر جناح الرحمة..."، ثم عَضّد سماحته الرؤية بالوصية الخالدة لأمير المؤمنين الإمام علي (ع) في عهده لمالك الأشتر: "وأشعر قلبك بالرحمة للرعية، والمحبة لهم، واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم، فإنهم صنفان: إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق"، مؤكداً أن المطلب الرئيسي والشرعي في إدارة الدولة ورعاية الناس هو أن يفكر الحاكم بالرحمة خاصة تجاه الفقراء والزمنى والمرضى وأصحاب العوائل الثقيلة،
وانتقد سماحته اتخاذ القرارات الاقتصادية المفاجئة التي تمس سعر الصرف -مستشهداً بالصعود من 132 إلى 152 - دون دراسة آثارها ودون تهيئة بدائل حكومية لضبط السوق وكبح جشع بعض المضاربات، مؤكداً أن القوانين تحتاج إلى أدوات تنفيذية تضمن سيرها الطبيعي وحماية الفقراء.

• تضخم الجهاز المستشاري وغياب الفاعلية الإدارية:
وانتقد الشيخ الناصري بشدة تضخم أعداد المستشارين في أجهزة الدولة، مشيراً إلى أن رئاسة الوزراء بدأت بـ(٧) مستشارين فقط حتى تجاوزت اليوم حاجز الـ (٧٠) مستشاراً، لافتاً إلى أن هذا التكاثر غالباً ما يأتي "لإرضاء أطراف شتى" بدلاً من الاعتماد على الفاعلية العلمية الحقيقية؛ حيث يغيب الأثر الملموس لهؤلاء الخبراء في معالجة الأزمات الراهنة التي تمس المواطنين، كملفي النظافة وانتشار الأوبئة والمخدرات في المحافظة والمدن، والمفاصل الخدمية الحيوية الأخرى.

• الحلول العلمية: تفعيل مراكز البحوث واستثمار الكفاءات الأكاديمية:

وطرح سماحته رؤية استراتيجية لإنقاذ مؤسسات الدولة عبر إدخال نظام الترتيب والدراسة العلمية المستقلة، مطالباً بإنشاء "مراكز بحوث ودراسات" متخصصة (في الكيمياء والفيزياء والهندسة والتربية) تستوعب الآلاف من الخريجين وحملة الشهادات العليا (الماجستير والدكتوراه) ومنحهم نفس امتيازات موظفي الدولة، ليتولوا تقديم دراسات عملية لحل الأزمات بدلاً من التخبط الحكومي، محذراً المسؤولين بالقول: "إن الجمهور ليس معكم دائماً، والجمهور قد يتحرك ويؤذي البلد إن لم تلمس الطبقة المثقفة والناس حلولاً مدروسة".

• إصلاح سلّم الرواتب والحد من الامتيازات الفلكية:

واختتم الشيخ الناصري خطبته بالدعوة إلى مراجعة هيكلية الرواتب في الدولة عبر "سلم رواتب دقيق" يحل كثيراً من الأزمات، مستنكراً المساس برواتب المساكين والفقراء الذين يتقاضون (250 ألف دينار)، في وقت توجد فيه نحو (130 ألف درجة خاصة) تتراوح رواتبها الفلكية بين 4 إلى 16 مليون دينار، بالإضافة إلى استمرار صرف رواتب هائلة لعناصر وضباط سابقين وأجهزة أمنية يقيمون خارج البلاد (في عمان وتركيا وغيرها) ويتقاضون آلاف الدولارات، مؤكداً أن مواجهة الخيارات الاقتصادية الصعبة تتطلب إيقاف هذه الامتيازات الفلكية وتحمل أصحاب الرواتب العالية للمسؤولية حمايةً لحقوق الطبقات المحرومة.
━━━━━━━━━━━━━━━━
#الناصرية

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━أبوّةُ ممتدة ورعايةٌ مستمرة | مدارس التضامن للأيتام تفتح أبوابها للعام الدراسي الجديد تحت إشراف وكي...
04/10/2026

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أبوّةُ ممتدة ورعايةٌ مستمرة | مدارس التضامن للأيتام تفتح أبوابها للعام الدراسي الجديد تحت إشراف وكيل المرجعية العليا
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
مع إشراقة هذا الصباح الجميل، وبقلوب تفيض بالأمل والتطلع نحو المستقبل، باشر تلاميذ وطلبة " مدارس ومبرّات التضامن لرعاية الأيتام" في محافظة ذي قار عامهم الدراسي الجديد، أسوة برفاقهم في مدارس المحافظة كافة، وذلك تحت الرعاية الأبوية المستمرة والإشراف المباشر لوكيل المرجعية الدينية العليا سماحة الحجة الشيخ محمد مهدي الناصري (دام توفيقه).

إن هذا المشروع الإنساني الكبير، الذي وضع لبنته الأولى ورسم مساره آية الله الراحل الشيخ محمد باقر الناصري (طاب ثراه)، يواصل اليوم رسالته السامية كحاضنة إنسانية كبرى تحتضن قرابة الـ 1500 يتيم لتكون لهم العائلة والسند، ففي المبرات الاثنتي عشرة الموزعة على أغلب مناطق محافظة ذي قار (والتي توثق صور الأرشيف المرفقة جانباً من ذكريات لقاءات سماحته المستمرة معهم)، توافدت خُطى أحبتنا الصغار نحو صفوفهم وهي تحمل أحلاماً غضة وعزيمة بيضاء، حيث لا يُقدّم لهم العلم فحسب، بل يُصنع مستقبلهم الكريم عبر رعاية شاملة تبدأ من التعليم، والغذاء، والكساء، وصولاً إلى الرعاية الصحية والنقل المجاني.

ولم يكن لهذا العطاء الممتد أن يستمر لولا الجهود السخية للأخوة الكفلاء، والداعمين، والمساهمين الأوفياء، الذين آمنوا برسالة سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله): "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، يرافقها إخلاص الكوادر التعليمية والإدارية، متمنين لجميع تلاميذنا الأحبة عاماً دراسياً حافلاً بالتوفيق والتميز والرفعة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━منبرُ الجمعة | تحذير من تذويب الهوية الإسلامية ومظاهر "الغش الوظيفي".. ودعوة لترسيخ قدسية المعلّم م...
02/10/2026

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
منبرُ الجمعة | تحذير من تذويب الهوية الإسلامية ومظاهر "الغش الوظيفي".. ودعوة لترسيخ قدسية المعلّم مع انطلاق العام الدراسي وإطلاق مبادرة تضامنية لتنظيف وتشجير ذي قار
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أقيمت اليوم الجمعة ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦م، صلاة الجمعة المباركة في جامع الشيخ عباس الكبير بالناصرية، بإمامة وكيل المرجعية الدينية العليا سماحة الحجة الشيخ محمد مهدي الناصري.
وشهدت الخطبتان تأصيلاً فكرياً وعقائدياً موسعاً في حماية الهوية الإسلامية ونبذ التبعية، بالتزامن مع توجيهات تربوية وإدارية حازمة تمس واقع الدوائر الحكومية والمسيرة التعليمية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، فضلاً عن إعلان مبادرة بيئية وتكاملية كبرى بالتعاون مع المؤسسات والجهات الحكومية في المحافظة.
🔹 الخطبة الأولى: معالم الهوية الإسلامية، بصيرة الوعي، ومخاطر الذوبان الفكري والتبعية

• هوية المسلم وبصيرة الاستقامة في مواجهة الابتلاءات:
استهل سماحة الشيخ الناصري خطبته الأولى بالوصية بتقوى الله وحسن العاقبة، مستشهداً بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَموتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)، مبيناً أن هذه القضية هي التي ينبغي للإنسان أن يخطط لها في مواجهة فتن الحياة وابتلاءاتها، وتوقف سماحته عند قوله تعالى: (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي)، مؤكداً أن هذه الآية تمثل "الهوية الحقيقية والمنهج" للمسلم ولأولاده ولمجتمعه في مشخصاتهم وخطهم العام، واستشهد سماحته في هذا السياق بقصة واقعية مؤثرة حدثت قبل ٢٨ عاماً لأحد الشباب المغتربين المسؤولين عن مسجد في كندا، حيث واجه اختباراً مفاجئاً بوجود مبلغ ضخم وُضع في حسابه البنكي بالخطأ (مئة ألف دولار إضافية فوق رصيده البالغ ١٣٠٠ دولار فقط)، ورغْم تردد النفس والشيطان، إلا أنه دمعت عيناه وتراءى له رسول الله (ص) أمام عينه، فأعاد المبلغ كاملاً مؤكداً أنه ليس له، مما دفع موظفي البنك لإكرامه وإعلان أربعة من الواقفين تبدل كرههم للمسلمين إلى حب جارف بسبب هذا الموقف المشرف؛ ليؤكد الشيخ من خلالها أن الإنسان قد يعيش ٧٠ سنة ولكنه يُختبر في "دقيقة واحدة" تحدد كرامته وجوهر هويته.

• مخاطر الخلط الفكري ونبذ شخصية "الإمّعة":
وحذر سماحته بشدة من حالة الخبط والخلط التي تذوب فيها الهوية، منتقداً من يدعي الإسلام وفي نفس الوقت يعتنق فكرياً واقتصادياً مفاهيم ونظريات اجتماعية مستوردة، مؤكداً أن هذا التذبذب لا يترك من الدين إلا لوناً باهتاً غير متميز، ودعا إلى درس مراجعة الذات وعرض النفس مستشهداً بعرض النبي (ص) نفسه على جبرائيل (ع) سنوياً، كما شدد على التوجيه النبوي والعلوي في نبذ التبعية العمياء ومواكبة الموجة (لا تكن إمَّعة، تقول إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت)

• بصيرة الوعي أمام الشائعات، والوسطية منهجاً ربانياً:
وفي محور الوعي بالأخبار، حذر سماحة الشيخ من خطورة الشائعات الحديثة والأخبار المفبركة التي تُصنع بذكاء شديد لتضليل الرأي العام، مستشهداً بالشائعة التي انتشرت مؤخراً حول (اختطاف أو هبوط طائرة صهيونية قادمة من الإمارات)، وكيف أن عامة الناس قد يصدقونها في البداية، لكن التثبت والرجوع لأهل الاختصاص من خبراء الطيران كشف زيفها ولعبتها الإعلامية المفركة، ومن هذا المنطلق، أكد سماحته أن الحل لمواجهة هذا التضليل يكمن في كلمات أمير المؤمنين الإمام علي (ع) حين قال: "إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها.. الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع"، مشدداً على وجوب تحصين العقول والالتزام بـ "الوسطية والاعتدال" في الحب والبغض استجابة للأمر الرباني: (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)، واختتم باستذكار ثلة من الشهداء والعلماء الأبرار الذين ثبتوا على الطريق الطويل، مؤكداً أن المؤمن بموقفه الواعي المستمد من مدرسة الحسين (ع) هو من يترك أثراً في الحياة، بينما يذهب الطغاة والظالمون إلى الزوال وبقي أبو الضيم بموقفه الخالد.

🔹 الخطبة الثانية: حقوق المعلم في رسالة الحقوق، خيانة الغش الوظيفي، ومبادرة التضامن البيئية

• حق سائسك بالعلم.. زرع قدسية المعلّم في نفوس الأبناء:
وأفرد سماحة الشيخ الناصري محوراً موسعاً مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد واستقبال المدارس والكليات لأعداد هائلة من الطلبة، مستلهماً القواعد التربوية من "رسالة الحقوق" للإمام زين العابدين (ع): "وأما حق سائسك بالعلم.."، ووجّه سماحته نداءً هاماً للآباء والأمهات بضرورة غرس روح التوقير والكرامة والقدسية للمعلم في نفوس أبنائهم قبل إرسالهم للمدارس، وتلقينهم أدب التحية وحسن الاستماع والإقبال عليه وتفريغ العقل له وتطهير القلب وترك الشهوات وقمع الهوى لكي يفهموا عنه، مؤكداً أن هذا الاحترام سيعين المعلم ويحفزه على أداء رسالته ويسهل عليه مواجهة الطلبة بالرحمة والعطف والحب والرفق.

• صوت ضد الغش والتقاعس.. خدمة الناس أمانة وليس مشقة:
وفي محور حازم، رفع سماحته الصوت عالياً ضد مظاهر الغش والتقاعس الإداري والوظيفي وفي الأسواق والمفاصل كافة، مستشهداً بالحديث النبوي الشريف القاطع: "ليس منا من غشنا"، وانتقد الشيخ الناصري بشدة ظاهرة التذمر والشكوى لبعض الموظفين من ساعات العمل والجلوس خلف الطاولات لقضاء حوائج المراجعين، وقولهم بضيق وتذمر: "أنا قاعد ساعة.. شو هالمشقة؟"، متسائلاً سماحته بإنكار: "على من تتذمر؟ على أبيك؟ أم أخيك؟ أم أمك؟ بل إن هذه الخدمة هي واجبك المهني تجاه أهلك ومواطنيك، وهي أمانة ثقيلة في الرقاب يثيب الله عليها.

• تشخيص الواقع الخدمي وإعلان حملة كبرى للتنظيف والتشجير:
وفي الملف الخدمي، أشار سماحة الشيخ إلى لقاء جمعه مؤخراً بأحد المسؤولين المؤثرين في المحافظة لتشخيص معضلة انتشار النفايات والفضلات في الشوارع، وحتى في بعض الدوائر الحكومية بالرغم من توفر الميزانيات لديها إلا أنها تتقاعس عن تحمل المسؤولية ولا تريد تنظيف دوائرها لتكون مريحة للمراجعين، مؤكدا أن الإصلاح الخدمي والبيئي لا يقتصر على جهود المحافظ أو المدير أو القائممقام بل يتطلب تكاملاً حقيقياً واتفاقاً عاماً بين المؤسسات الخدمية، المواطنين، والجمعيات الخيرية.
وفي هذا الصدد، أعلن الشيخ الناصري عن استعداد "جمعية التضامن الإسلامي" ومؤسساتها للمشاركة الفورية وإطلاق حملة واسعة وشاملة للتنظيف وتأهيل الشوارع والدوائر، تترافق مع حملة تشجير كبرى لتعزيز الغطاء النباتي وتغيير مناخ وأجواء المدينة، داعياً كل مواطن للمساهمة الجادة بزراعة شجرة أمام منزله أو محله أو مؤسسته، سائلاً المولى القدير أن ينبه المسؤولين والمواطنين جميعاً لما فيه صلاح البلاد وحسن العاقبة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━
#الناصرية

تواصل زيارات أبناء محافظة ذي قار للاطمئنان على صحة سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري━━━━━━━━━━━━━━━تتواصل زيارات أبناء محافظ...
30/09/2026

تواصل زيارات أبناء محافظة ذي قار للاطمئنان على صحة سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري
━━━━━━━━━━━━━━━
تتواصل زيارات أبناء محافظة ذي قار العزيزة بمختلف أطيافهم، في توافد يومي مستمر للاطمئنان على الوضع الصحي لوكيل المرجعية الدينية العليا، سماحة الحجة الشيخ محمد مهدي الناصري في الناصرية، عقب الوعكة الصحية الأخيرة التي ألمّت بسماحته.

حيث حمل الزائرون في طيات زياراتهم أصدق مشاعر المودة، رافعين أخلص الدعوات والابتهالات للمولى القدير أن يمنّ على سماحة الشيخ بتمام الشفاء والعافية المستدامة، وأن يحفظه ذخراً وسنداً للمجتمع ومؤسساته الإنسانية والدينية المباركة.

من جانبه، قابل سماحته هذه الزيارات المباركة واللفتات الإيمانية الكريمة ببالغ الترحيب والتقدير، معرباً عن وافر شكره وعميق امتنانه لجميع السائلين والمطمئنين، مبتهلاً إلى الله جل وعلا أن يحفظ الجميع ويسدد خطاهم ويديم عليهم نعمة الصحة والتوفيق.
━━━━━━━━━━━━━━━
#الناصرية

استمرار توافد الشخصيات والوفود للاطمئنان على صحة سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري━━━━━━━━━━━━━━━تتواصل الوفود الرسمية، والش...
27/09/2026

استمرار توافد الشخصيات والوفود للاطمئنان على صحة سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري
━━━━━━━━━━━━━━━
تتواصل الوفود الرسمية، والشعبية، ووجهاء وأبناء محافظة ذي قار العزيزة، بزياراتهم اليومية المستمرة لمكتب وكيل المرجعية الدينية العليا، سماحة الحجة الشيخ محمد مهدي الناصري في الناصرية، حرصاً منهم على الاطمئنان على وضعه الصحي عقب الوعكة الأخيرة التي ألمّت به.

وقد عبرت الشخصيات والوفود الزائرة عن خالص ابتهالاتها ودعواتها للمولى القدير أن يمنّ على سماحته بتمام الشفاء والعافية المستدامة، وأن يحفظه ذخراً وسنداً للمجتمع ومؤسساته الإنسانية والدينية.

من جانبه، أعرب سماحة الشيخ الناصري عن شكره الوافر وعميق امتنانه لجميع الوافدين والسائلين على مشاعرهم النبيلة، سائلاً الله جل وعلا أن يحفظ الجميع ويديم عليهم نعمة الصحة والتوفيق.
━━━━━━━━━━━━━━━
#الناصرية

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━منبرُ الجمعة | الشيخ الناصري يدعو لإطلاق "خطة وطنية" للنظافة ووضع ضوابط للرقابة الصحية… ويوجه رسالة...
25/09/2026

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
منبرُ الجمعة | الشيخ الناصري يدعو لإطلاق "خطة وطنية" للنظافة ووضع ضوابط للرقابة الصحية… ويوجه رسالةً أبويةً لأولياء الأمور مع بدء العام الدراسي
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أقيمت اليوم الجمعة ٢٥ أيلول ٢٠٢٦م، صلاة الجمعة المباركة في جامع الشيخ عباس الكبير بالناصرية، بإمامة وكيل المرجعية الدينية العليا سماحة الحجة الشيخ محمد مهدي الناصري، حيث شهدت الخطبتان عمقاً وتأصيلاً عقائدياً وتربوياً من خلال التدبر في سورة الكهف وعلاج أمراض النفس، إلى جانب تشخيصٍ مسؤول ونصح حريص استهدف الواقع الإنساني، والخدمي، والتربوي في المحافظة بالتزامن مع قرب العام الدراسي الجديد.

🔹الخطبة الأولى: مدرسة التربية القرآنية غير المباشرة وبناء النفس في سورة الكهف

• فلسفة قصة صاحب الجنتين وعلاج الغرور المادي:
استهل سماحة الشيخ الناصري خطبته الأولى بالتدبر في سورة الكهف وقصة "صاحب الجنتين"، محذراً من الانغماس في الغرور البشري بالأموال والعقارات (العمارات والسيارات) الذي يقود الإنسان لظلم نفسه وتوهم الخلود والتعالي، وأكد سماحته أن تقلبات الأحوال وفناء النعم المادية برهان مشهود يتطلب كسر الجبروت الإنساني، فالمصير المحتوم لكل جسد هو التراب، ولا يبقى مع الإنسان في قبره سوى الثقة بالله وفقره المادي الممزوج بالغنى الإيماني.

• منهج (إياكِ أعني واسمعي يا جارة) وعلاج أمراض النفس:
وأوضح سماحته أن التربية في الإسلام تأتي أحياناً بطرق غير مباشرة، مستشهداً بحديث الإمام الباقر (ع) بأن القرآن نزل بمنطق (إياكِ أعني واسمعي يا جارة)، وبيّن الشيخ الناصري أن أمراض النفس المعنوية (كالتكبر والخيلاء والانتفاخ الطاووسي) هي أخطر من الأمراض العضوية لأنها لا تظهر للعيان، وعلاجها لا يكون عند طبيب الأبدان بل في كتاب الله وسيرة رسوله وأئمة الهدى والصالحين والعلماء، داعياً المصلين إلى التفرغ والتدبر في سورة الكهف لمدة شهر كامل لما تحويه من مدرسة تربوية متكاملة وقصص واقعية تعيد الإنسان إلى رشده.

• مجلس الفقراء ونبذ المظاهر والطبقية:
وأشار سماحته إلى أسباب نزول الآية الكريمة: «وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ»، مبيناً أنها جاءت جواباً لمن طلب من الرسول (ص) أن يعزل مجلساً خاصاً لا يقعد فيه الفقراء لكي جس معه الأغنياء، مستذكرًا سيرة الصحابي الجليل سلمان المحمدي (رض) وتواضعه بزهده وثوبه البسيط، ليكون الدرس بليغاً في بناء النفس ونبذ المظاهر والطبقية.

🔹الخطبة الثانية: أمانة المال، رعاية العجزة، ستراتيجية النظافة، انضباط الرقابة، والتخطيط التربوي

• تأصيل حق المال، ونقد تبديد ثروات الأمة في النزاعات:
انطلق سماحة الشيخ الناصري في الخطبة الثانية من "رسالة الحقوق" للإمام زين العابدين (ع) في محور (حق المال)، حيث أطلق تشخيصاً دقيقاً ومؤلماً لواقع الأمة، منتقداً تبديد مليارات الدولارات من قِبل حكام وأمراء بعض الدول في إذكاء الحروب والنزاعات المستعرة بين المسلمين، والتي خلّفت إحصائيات مرعبة تجاوزت خمسة ملايين ضحية خلال العقدين الأخيرين (في السودان، واليمن، وليبيا، والجزائر، وإبان مواجهة الفكر الإرهابي)، وبيّن سماحته بمرارة كيف تحولت هذه الثروات التي جعلها الله نعمةً لإعمار البلاد وتطوير المجتمعات إلى أدوات دمار وقتل على أيدي حكام ابتعدوا عن قيم الدين وأمانة المسؤولية، مستشهداً بحرمة كسب المال أو إنفاقه في غير حله، ومحذراً في الوقت ذاته على المستوى الاجتماعي من إغداق الأموال على الأبناء دون تربية صالحة لكي لا تؤول التركة إلى سبب للشقاق والمعصية كبعض القصص المؤلمة في مجتمعنا.

• رعاية كبار السن وعجزة المرضى صحياً:
وفي المحور الخدمي والإنساني، دعا سماحة الشيخ وزارة الصحة ودائرة صحة ذي قار إلى ضرورة الالتفات والاهتمام البالغ والمستمر بشريحة كبار السن، والشيبة، والعجزة، وأصحاب الأمراض المزمنة، مشيراً إلى المناشدات الكثيرة التي تصل إلى منبر الجمعة من المواطنين بهذا الصدد، وشدد سماحته على أهمية توفير الأدوية والمستلزمات لهم داخل المستشفيات الحكومية لرفع المعاناة والمشقة المادية عن كاهلهم، مستشهداً بالحديث الشريف: (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

• ملف النظافة والنفايات ودعوة لـ "خطة عمل وطنية" مشتركة:
وحول واقع الخدمات الذي يتصدر اهتمامات ومناشدات المواطنين المتكررة، أعرب سماحة الشيخ عن أسفه العميق لتدني مستوى النظافة وتراكم النفايات والأوساخ في شوارع ومناطق المدينة، مقارنة بمدن ومحافظات أخرى التي يلمس الزائر فيها واقعاً أفضل، وأكد سماحته أن مواجهة هذا الملف لا تقع على عاتق البلدية أو المحافظة بمفردها، بل تتطلب "خطة عمل وطنية ومشتركة" واضحة ورصينة تجمع بين (المحافظة، مجلس المحافظة، الدوائر البلدية، الأجهزة الشعبية، وأصحاب المنابر الإرشادية)، وأبدى سماحته الاستعداد التام ليكون المنبر شريكاً في التوعية ودعم هذه الخطط ميدانياً، مشدداً في الوقت ذاته على المسؤولية الأخلاقية والفردية لكل مواطن في الحفاظ على نظافة شوارعه (حتى في سلوك بسيط كرمي المنديل الورقي في مكانه المخصص لبرء الذمة أمام الله والمجتمع)، والتعاون من أجل تغيير هذا الواقع المزري.

• تثمين الحملات الرقابية الصحية والموازنة بين إنفاذ القانون وكرامة العمل:
وفي ملف الرقابة الصحية، أشاد سماحة الشيخ بالحملات الميدانية الأخيرة التي استهدفت المتابعة والتفتيش على المطاعم والمجمعات الغذائية ومحلات اللحوم، مؤكداً شدَّه على أيدي الجهات الرقابية والعاملين فيها الذين يبذلون جهوداً استثنائية لحماية صحة المواطن وحياته، وهي غاية لا يمكن التهاون فيها، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية ضبط آليات النشر والتوثيق الإعلامي المرافقة لهذه الحملات، والابتعاد عن أساليب التشهير والعلنية قبل التيقن التام واستيفاء كافة الأطر القانونية والقضائية؛ مبيناً أن الموظف المسؤول يؤدي واجباً وظيفياً ووطنياً أصيلاً لا يتطلب الاستعراض الإعلامي، وذلك لضمان الحفاظ على كرامة الناس، وحماية استقرار أعمالهم وأرزاقهم، وبما يحقق الهدف الإصلاحي للحملة دون إلحاق ضرر غير مقصود بالبنية الاجتماعية الاقتصادية للمدينة.

• رسالةٌ أبويّة إلى أولياء الأمور مع أبواب العام الدراسي الجديد:
واختتم سماحته الخطبة بتوجيه رسالة مسؤولة إلى الآباء والأمهات بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، داعياً إياهم إلى وضع خطة تربوية واضحة وشاملة لمتابعة شؤون أولادهم وبناتهم (من المراحل الابتدائية وحتى الدراسات الجامعية)، تضمن الإشراف على مستواهم الدراسي، واختيار أصدقائهم، وسلوكياتهم اليومية، وحثَّ سماحته على نبذ التكبر والاستعلاء الأكاديمي، داعياً للاستفادة من تجارب الآباء البسيطين الذين لا يقرأون ولا يكتبون لكنهم نجحوا بصبرهم وحكمتهم في بناء عائلات صالحة وخرّجوا أطباء ومؤمنين يخدمون المجتمع، وشدد الشيخ الناصري على أن المنطلق الرئيسي والأساس في هذه الخطة يبدأ من ربط الأبناء بالمسجد واصطحابهم إلى صلوات الجماعة ومجالس الوعظ منذ الصغر، مؤكداً أن وضع اليد بيد الابن والسير به إلى بيت الله هو الحصن الحقيقي لحمايتهم من المزالق الفكرية والسلوكية وضمان انتمائهم الأصيل لمدرسة أهل البيت (ع).
━━━━━━━━━━━━━━━━━
#الناصرية

تواصل الزيارات للاطمئنان على صحة سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري━━━━━━━━━━━━━━━تتواصل زيارات شخصيات دينية، واجتماعية،وأكاد...
22/09/2026

تواصل الزيارات للاطمئنان على صحة سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري
━━━━━━━━━━━━━━━
تتواصل زيارات شخصيات دينية، واجتماعية،وأكاديمية للاطمئنان على صحة وكيل المرجعية الدينية العليا في ذي قار، سماحة الحجة الشيخ محمد مهدي الناصري، عقب الوعكة الصحية التي ألمّت بسماحته مؤخراً.

وحملت هذه الزيارات في طياتها خالص الدعوات لسماحته بالشفاء العاجل والعافية المستدامة، سائلين المولى القدير أن يمنّ عليه بالصحة والعمر المديد، ومؤكدين في الوقت نفسه اعتزازهم الكبير بمكانته الدينية والاجتماعية ودوره الأبوي والرائد في خدمة المجتمع ورعاية المؤسسات الإنسانية.

من جانبه، ثمّن سماحة الشيخ الناصري هذه الزيارات الكريمة والمشاعر النبيلة، معرباً عن شكره وامتنانه الوافر لجميع السائلين والمطمئنين، داعياً الله تعالى أن يحفظ الجميع ويوفقهم لكل خير.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
#الناصرية

الشيخ محمد مهدي الناصري ينعى رحيل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني "طاب ثراه"━━━━━━━━━━━...
21/09/2026

الشيخ محمد مهدي الناصري ينعى رحيل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني "طاب ثراه"
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أصدر وكيل المرجعية الدينية العليا في ذي قار، سماحة الحجة الشيخ محمد مهدي الناصري، بيان تعزية ومواساة برحيل علم من أعلام العلم والفضيلة، المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني (قدس سره الشريف).

وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

رحل اليوم علم من اعلام العلم والفضيلة ومرجع كبير من مراجع الدين العظام الذين تفتقدهم ساحات العلم والعمل الصالح وخصوصا المؤمنين في الجمهورية الاسلامية الايرانية الذين هم بأمس الحاجة لتوجيهات ورعاية امثال هذا المرجع الكبير لما عرف عنه من رعاية واهتمام باحوال الناس وشؤونهم فضلا عن خدماته العلمية والعملية الجلية في الدرس والتأليف والفتيا

فنرفع ايات العزاء الى مقام صاحب الامر (عجل الله ف*جه الشريف) والى سيدنا ومرجعنا الاعلى المفدى السيد السيستاني ( دام ظله ) و علمائنا العظام في حوزتي النجف الاشرف وقم المقدسة ونسأل الله تعالى ان يعوض للامة خسارتها بعلمائها.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
محمد مهدي الناصري
٩ ربيع الثاني ١٤٤٨ه‍
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━


#الناصرية

الناصرية | ختام فعاليات مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة السيدة الزهراء (ع) في جامع أهل البيت (ع)━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━اختت...
18/09/2026

الناصرية | ختام فعاليات مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة السيدة الزهراء (ع) في جامع أهل البيت (ع)
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
اختتمت مساء اليوم الجمعة، فعاليات مجلس العزاء السنوي إحياءً للذكرى الأولى لشهادة الصديقة الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بحسب الرواية الأولى، والذي أقامه مسجد وحسينية أهل البيت (عليهم السلام) في مدينة الناصرية على مدى ثلاث ليالٍ متتالية، بحضور وكيل المرجعية الدينية العليا سماحة الحجة الشيخ محمد مهدي الناصري وجمع مبارك من المؤمنين.

وشهدت الليلة الختامية ارتقاء المنبر من قبل سماحة الخطيب الشيخ الدكتور محسن الخزاعي، والذي عرض في محاضرته قضية الاصطفاء الإلهي للذوات المقدسة ومنهم السيدة فاطمة الزهراء (ع)، مبيناً أن اصطفاء محمد وآل محمد (ع) راجع لـ"عالم المشارطة" وزهدهم في الدنيا ووفائهم المطلق فجعلهم الله الوسائل إليه، مستشهداً بزيارتها الشريفة: "يا ممتحنة امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة"، وهو الاعتقاد الثابت بعصمتها الذي يمنح العبد صفة الإيمان الحقيقي.

واختتم المحاضرة بتبيان الوظائف الرسالية الكبرى للزهراء (ع) واصطفائها لتكون المدافعة الأولى عن الرسالة في حادثة المباهلة وعن إمامة أمير المؤمنين (ع)، مستعرضاً مظلوميتها وما تعرضت له من حيف وظلم بعد رحيل أبيها المصطفى (ص)، ليُختتم المجلس بإقامة لطميات عزائية لخدام المنبر الرادود ملا أحمد حسن والسيد حيدر الدخيلي وسط أجواء من الحزن والمواساة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━
#الناصرية

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━منبرُ الجمعة | تحذير من الاستعلاء الوظيفي وخيانة الأمانة… وتشخيص تراجع واقع البلدية واستمرار التجاو...
18/09/2026

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
منبرُ الجمعة | تحذير من الاستعلاء الوظيفي وخيانة الأمانة… وتشخيص تراجع واقع البلدية واستمرار التجاوزات المرورية والإشادة بحملات الرقابة على المطاعم
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أقيمت اليوم الجمعة ١٨ أيلول ٢٠٢٦م، صلاة الجمعة المباركة في جامع الشيخ عباس الكبير بالناصرية، بإمامة وكيل المرجعية الدينية العليا سماحة الحجة الشيخ محمد مهدي الناصري.
وشهدت الخطبتان تأصيلاً عقائدياً في فلسفة الأمثال القرآنية، بالتزامن مع بدء إحياء ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة (ع)، إلى جانب تشخيصٍ مسؤول وتوجيه انتقادات لاذعة لواقع الدوائر الحكومية والملفات الخدمية والمرورية والصحية في المحافظة.

🔹الخطبة الأولى: الأمثال القرآنية، رصيد الباقيات الصالحات، ومعالم المدرسة الفاطمية

• فلسفة الأمثال القرآنية وعِظة الفناء:
استهل سماحة الشيخ الناصري خطبته الأولى بالتدبر في الأمثال القرآنية مستشهداً بقوله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هِشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ)، مبيناً أن ثلث القرآن أَمثال لتُقرب الصورة الحِسية إلى المعاني التربوية، ومؤكداً أن تعاقب السنَوات برهان مشهود يتطلب التدبر لكسر الغرور والجبروت الإنساني ونبذ التكبر بالمنَاصب، فالمصير المحتوم لكل جسد هو التراب.

• وهم الأرقام والإنعاش المعنوي بالباقيات الصالحات:
وانتقد سماحته انغماس البعض في الغرور بـ "الأرقام المهولة" من المليارات المنهوبة وتوهم الخلود، مستشهداً بآية: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)، مؤكداً أن كل عمل وعقيدة ومودة تقرب العبد إلى الله هي من الباقيات الصالحات التي تدخل معه قبره، محذراً من الرياء في الأعمال، ومشدداً على اغتنام الحياة في طاعة الله ورعاية الأيتام والفقراء.

• إحياء الذكرى الفاطمية.. نعمة وحجة:
وأعلن سماحة الشيخ عن بدء أيام إحياء ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، معتبراً أن وفرة المجالس نعمة عظيمة وبذات الوقت "حجة على المؤمنين" تستوجب وعي سيرتهم وتطبيقها لا مجرد الاقتصار على الحزن البكائي، مستذكراً مواقف الإيثار العالية للزهراء (ع) في توزيع منافع (فَدَك) على الفقراء وهي في أشد الحاجة إليها، موجهاً دعوة خاصة للنساء لاستلهام العفة والحجاب والقوة الإيمانية من فيض المدرسة الفاطمية.

🔹الخطبة الثانية: أمانة الوظيفة العامة، بؤس الدوائر الخدمية، وعزيمة الأمة بوجه خطط الانكسار

• عهد مالك الأشتر ونبذ "الاستعلاء الوظيفي":
انطلق سماحة الشيخ الناصري في الخطبة الثانية من التذكير بـ "رسالة الحقوق" للإمام زين العابدين (ع): "وحق أهل بلدك عامة: السلامة والرحمة والرفق"، ومستلهماً من عهد أمير المؤمنين (ع) لمالك الأشتر بإشعار القَلب بالرحمة للرعية، حيث وجّه كَلاماً حازماً للموظفين: "أنت أيها الموظف خادمٌ، وجلوسك خلف الطاولة لقضاء حوائج الناس واجب تتقاضى عليه أجراً وليس منة منك على المواطن، وعليك استشعار هذه الأمانة"، منتقداً بشدة ظاهرة "الاستعلاء الوظيفي" والتعسف الإداري مع المراجعين، معتبراً أن هذا السلوك يحول الوظيفة إلى قضية مؤلمة تستوجب وقفة مراجعة حقيقية قبل يوم القيامة (يوم يقال للمخفين جوزوا وللمثقلين حطوا).

• محاربة خيانة الأمانة الإدارية ومناشدات المواطنين:
وفي سياق متصل، أشار سماحته إلى المناشدات المستمرة حول خلو بعض الدوائر الحكومية من المتابعة الجادة لعمل الموظفين، مطالباً المدراء بمراقبة الموظفين والتأكد من إنجاز المعاملات وعدم إهمالها، ومنتقداً بقوة الموظف المتقاعس الذي يتعمد إيذاء المواطن وعرقلة معاملته (يشلع كلبه ويأذيه)، واصفاً هذا السلوك بـ "الخيانة للأمانة والوظيفة" ومؤكداً بعبارات قاطعة: "هذا عملٌ يلعن صاحبه، والله يلعن هذا الإنسان الخائن لأمانته ووظيفته؛ لأن في ذلك إيذاءً صريحاً للناس".

• أقسام البلدية البائسة والآليات المعطلة:
وفي الملف الخدمي، أشار سماحته إلى أنه بالرغم من توسيع الأقسام البلدية في مدينة الناصرية لتأخذ دورها، إلا أن الواقع يكشف أن بعض هذه الأقسام يعيش حالة بائسة، وآلياتها عاطلة، وفي وضع مزرٍ يتطلب تنظيماً وتنظيفاً وتفعيلاً حقيقياً ومراقبة مستمرة لأدائها ميدانياً.

• فوضى المرور وأخلاقيات القيادة:
وانتقد الشيخ الناصري استمرار الزخم المروري والتجاوزات المتكررة في الشوارع، مشيراً إلى ظواهر الوقوف الممنوع، والسير عكس الاتجاه من قبل الدراجات والسيارات، وما يرافق ذلك من خلق سيء لبعض السائقين، مشدداً على ضرورة تفعيل القوانين المرورية الصارمة لردع هذه التجاوزات وضمان انسيابية الشوارع.

• الإشادة بالحملات الرقابية على المطاعم والمقاهي:
وفي محور إيجابي، أشاد سماحة الشيخ بالحملات الرقابية الأخيرة التي استهدفت المطاعم والمقاهي، مشدداً على أيدي الجهات الرقابية والمتابعة فيما أنجزته بعد كشف مشاهد ومناظر مؤسفة لغياب النظافة، مطالباً بالاستمرار الفوري والمكثف في هذه الحملات كون الأمر يرتبط مباشرة بصحة الإنسان وحياته.

• طاقات الأمة، مدرسة كربلاء، وعقيدة الانتظار:
واختتم سماحة الشيخ خطبته بالربط بين تاريخ أمتنا وعقيدة انتظار الإمام المهدي من آل محمد (عج)، مستشهداً بحدثين بارزين يعكسان حيوية الأمة؛ تمثلا في الحشود المليونية التضامنية في طهران (١٠ ملايين) وصنعاء (مليونان)، معتبراً أن هذه الأرقام تؤكد امتلاك الأمة لطاقات هائلة تجعلها قادرة على التحدي والوقوف بوجه كافة الخطط التي تراد لانتكاستها. كما أشاد بتسجيل ٣٠ مليون متطوع في إيران (بينهم ١٠ ملايين امرأة وفتاة سجلن للدفاع عن بلدهن ودينهن)، مؤكداً أن هذا الإقبال يستحق الإكبار ويعيد للأمة عزيمتها؛ لأنها أمة تستقي وجودها وثباتها من مدرسة كربلاء ونهج أبي الضيم (ع)، وهي أمة حية لا يمكن أن تموت، داعياً المولى القدير بنصرة الإسلام وتعجيل ف*ج صاحب العصر والزمان (عج) وأن يرحم الشهداء والعلماء الأبرار.
━━━━━━━━━━━━━━━━━
#الناصرية

Address

الناصري/ذي قار

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز التضامن للإعلام posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مركز التضامن للإعلام:

Shortcuts

Share