23/09/2026
وا إسلاماه.. وا معتصماه!
شابٌ في ربيع عمره، أصابته رصاصة في حبله الشوكي فأحالته إلى شلل رباعي، عاجزاً عن دفع أي أذى عن نفسه داخل خيمته.. غاب الإحساس عن قدميه حتى باتت الفئران تنهش لحمهما في عتمة الليل، وهو يرى ولا يملك حيلة للدفاع عن جسده!
وسط هذه العتمة وهذا الوجع، وصل فريقنا إلى خيمته ليكون بلسماً لمعاناته؛ قدّمنا له الرعاية والغيارات الطبية اللازمة لجراحه، وجلسات العلاج الطبيعي، ووقفنا بجانبه بالدعم النفسي لنعيد إلى روحه الأمل بعد أن أثقلها القهر.
معاناته لم تنتهِ بعد، وهو بحاجة ماسة لاستمرار هذا الإسناد وتوفير بيئة تحميه.. لا تتركوه وحيداً، وكونوا عوناً لنا لنواصل نجدته.