04/08/2026
مُقعدٌ وتقرحات.. وطفلٌ يحمل قدم والده بدلاً من أن يحمل لعبته! 💔🧸
مشهد يختصر ألم المعاناة؛ أصلحه المرض طريحاً للفراش ومقعداً بين التقرحات، ليصبح طفله الصغير هو من يحمل قدم والده لمساعدته بدلاً من أن يحمل ألعابه وينعم بطفولته!
في ظل ظروف قاسية وعجزٍ تام عن الوصول إلى المستشفى.. وصلنا إليه في خيمته! 🩺✨
قدمنا له الغيارات الطبية والمعقمات اللازمة لتخفيف هذه التقرحات والحد من انتشارها.
علاجه يحتاج إلى متابعة مستمرة ومستلزمات طبية دورية لنخفف عنه وعن أطفاله هذا الثقل الكبير.
🤝 أنقذوهم.. فبدعمكم نساندهم ونستمر في الوصول إليهم