16/09/2026
في أجواء سادها الوفاء والتقدير، جرى قبول استقالة المكتب الحركي لبلدية الخليل، وتكريم أعضائه تقديرًا لما قدموه من جهود وعطاء خلال فترة توليهم مسؤولياتهم، وما بذلوه من عمل في خدمة أبناء حركة فتح وتعزيز روح التعاون والانتماء والعمل التنظيمي.
وجرى تكريم المكتب الحركي من قبل المجلس البلدي، بحضور القائد الوطني حاتم الجمل، النائب الثاني لرئيس بلدية الخليل، وذلك تقديرًا للجهود التي بذلها المكتب خلال فترة عمله، وما قدمه من متابعة وتواصل وحرص على خدمة أبناء الحركة والوقوف إلى جانبهم، انطلاقًا من المسؤولية التنظيمية والوطنية التي حملها أعضاؤه خلال المرحلة الماضية.
وأكد أمين سر المكتب الحركي الأخ حمادة دعنا، إلى جانب أعضاء المكتب الحركي المستقيل، أن انتهاء المهمة التنظيمية في هذا الموقع لا يعني انتهاء العطاء أو التوقف عن خدمة الحركة وأبنائها، مشددين على أنهم سيبقون أوفياء لحركة فتح، وجنودًا في صفوفها، يواصلون العمل وخدمة أبناء الحركة من أي موقع كانوا فيه.
كما توجه الأخ حمادة دعنا وأعضاء المكتب الحركي المستقيل بخالص الشكر والتقدير إلى إقليم حركة فتح وسط الخليل، وإلى كافة الكوادر والأطر والفعاليات الفتحاوية التي تعاونت معهم وساندتهم خلال فترة عملهم، مثمنين ما وجدوه من تعاون ودعم وروح أخوية كان لها أثر مهم في إنجاح عمل المكتب وأداء مهامه.
وأكدوا أن المسؤولية التنظيمية تكليف وليست تشريفًا، وأن المواقع تتغير بينما يبقى الانتماء والالتزام ثابتين، مؤكدين استمرارهم في خدمة أبناء الحركة والحفاظ على وحدة الصف وروح الأخوة والعمل المشترك.
كما أعربوا عن تمنياتهم بالتوفيق والنجاح لمن سيتولى المسؤولية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدين استعدادهم الكامل للتعاون ودعم كل جهد يخدم أبناء حركة فتح ويحافظ على وحدة الحركة وتماسكها.
واختتم الأخ حمادة دعنا وأعضاء المكتب الحركي المستقيل بالتأكيد على أن مسيرة العطاء ستبقى مستمرة، وأنهم سيظلون جنودًا لحركة فتح، أوفياء لرسالتها، قريبين من أبناء الحركة، وحاضرين في كل موقع يتطلب العمل والخدمة والمسؤولية.