14/03/2026
اعصار يضرب غزة في صباح يوم ٢٥ رمضان…
الرياح العاتية تمزّق الشوادر، والخيام تتهاوى فوق رؤوس النازحين.
أطفالٌ استيقظوا على صوت العاصفة بدل السحور، وأسرٌ اصبحت في العراء بلا مأوى.
في هذه الأيام المباركة يحتار النازح:
كيف يختم رمضان؟ وكيف يستقبل العيد وهو بلا خيمة ولا طعام؟
غزة اليوم لا تحتاج كلمات… بل قلوباً رحيمة تمتد بالعطاء. 🤲
أنقذوا ما تبقى من الأمل، وكونوا سبباً في ستر عائلة وإدخال فرحة العيد على طفلٍ منكسر.
لا تؤجلوا الخير… فالأيام الأخيرة من رمضان تمضي سريعاً.