مالا يسع الشيخ جهله

مالا يسع الشيخ جهله لفترة محدودة تستطيع مراسلتي للحصول على نسخة مجانية من سلسلة (مالا يسع الشيخ جهله)

30/09/2025

‏🔻 من كتاب ( مسائل التوحيد ) سلسلة مالا يسع الشيخ جهله
مقال بعنوان :
ضابط العبادة ومتى يكون السجود شركا
https://t.me/DRRESNiChannel/237
‎ #المختصر ‎ #درسني ‎
‎ #العبادة ‎ #ردود على ‎ ‎ #الكثيري ‎ ‎ ‎

راجع ‎

‏هل ساهمت نظرية ‎ #داروين في ما يحدث في ‎ #غزة اليوم ؟!https://t.me/DRRESNiChannel‎
22/09/2025

‏هل ساهمت نظرية ‎ #داروين في ما يحدث في ‎ #غزة اليوم ؟!
https://t.me/DRRESNiChannel

29/08/2025

‏المخالفون في هذه المسائل :
العميري و العوني و الحازمي و المدخلي و مشهور و العتيبي إحسان و العتيبي بدر و فقيري و العدوي و الحلبي و الزهراني و الشويعر و رفعت و شمس الدين و الخليفي وٱخرون
تم مناقشتهم في ‎ #المختصر وهي دورية محكمة يصدرها مركز الوسطية للبحوث والدراسات صدر منها العدد الأول والثاني وحوت المسائل التي طال فيها النقاش في مواقع التواصل وبعض الرسائل المفردة
تجد العددين على منصة درسني https://drresni.com

بَيْنَ الْقَاضِي فِرَانْك كَابْرِيُو وَالزَّعِيمِ أَبِي طَالِبٍ وَجَهَلَةِ النَّاسِ ..إِنَّ أَعْظَمَ مَا يُبْتَلَى بِهِ ...
22/08/2025

بَيْنَ الْقَاضِي فِرَانْك كَابْرِيُو وَالزَّعِيمِ أَبِي طَالِبٍ وَجَهَلَةِ النَّاسِ ..

إِنَّ أَعْظَمَ مَا يُبْتَلَى بِهِ الْإِنْسَانُ فِي نَظَرِهِ إِلَى أُمُورِ الْآخِرَةِ، أَنْ يَجْعَلَ عَاطِفَتَهُ مِيزَانًا لِلْحُكْمِ، فَيُغَلِّبَ جَانِبَ الشَّفَقَةِ أَوِ الْمَحَبَّةِ أَوِ الْإِعْجَابِ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الْوَحْيُ مِنْ أَحْكَامٍ ثَابِتَةٍ. وَالْحَقُّ أَنَّ شُؤُونَ الْآخِرَةِ لَيْسَتْ مَوْكُولَةً إِلَى أَهْوَاءِ الْبَشَرِ وَلَا إِلَى مَشَاعِرِهِمْ، وَإِنَّمَا هِيَ مَحْكُومَةٌ بِمِيزَانٍ دَقِيقٍ شَرَعَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ، يَقُومُ عَلَى الْعَدْلِ التَّامِّ وَالَّذِي لَا يَتَنَافَى مَعَ رَحْمَةِ اللَّهِ كَمَا يَظُنُّ بَعْضُهُمْ .
فَاللَّهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي حَدَّدَ شُرُوطَ قَبُولِ الْعَمَلِ وَالنَّجَاةِ فِي الْآخِرَةِ، وَهُوَ الَّذِي أَخْبَرَ أَنَّ الْإِيمَانَ شَرْطٌ لِصِحَّةِ الْعَمَلِ، وَأَنَّ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُبْنَى عَلَى مَا تَهْوَاهُ النُّفُوسُ بَلْ عَلَى مَا جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ. وَمِنْ هُنَا فَإِنَّ الركُونَ إِلَى الْعَاطِفَةِ فِي مَسَائِلِ الْمَغْفِرَةِ وَالنَّجَاةِ فِي الْآخِرَةِ، يُوقِعُ صَاحِبَهُ فِي مُخَالَفَةِ الْوَحْيِ، وَغَضَبِ الرَّبِّ، ظَانًّا أَنَّهُ بِهذا يَرْحَمُ، محْتجاً بأَنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاسِعَةٌ، بَيْنَمَا هُوَ يَتَعَدَّى عَلَى حُدُودِ اللَّهِ. لِأَنَّ اللَّهَ عِنْدَمَا قَالَ ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ قَالَ عَقِبَهَا مُبَاشَرَةً ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الْأَعْرَاف:156]. فَهَذَا الْمِيزَانُ الْإِلَهِيُّ لَا يَتَعَارَضُ مَعَ رَحْمَةِ اللَّهِ، بَلْ هُوَ عَيْنُ رَحْمَتِهِ، إِذْ أَنَّ رَحْمَتَهُ سُبْحَانَهُ مَبْنِيَّةٌ عَلَى حِكْمَتِهِ وَعَدْلِهِ، فَيُعْطِي كُلَّ إِنْسَانٍ حَقَّهُ بِمَا يُوَافِقُ عَمَله، بَعْدَ أَنْ جَعَلَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ إِرَادَةً . قَالَ تَعَالَى ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ فَلَا يُظْلَمُ أَحَدٌ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ. وَالْمُتَأَمِّلُ فِي عَقِيدَةِ النَّصَارَى يَجِدُ فِيهَا مَا يُغْضِبُ اللَّهَ وَيُؤْذِيهِ وَأَنَّ مَا يُقَدِّمُهُ أَحَدُهُمْ مِنْ خَيْرٍ يَسْتَحْسِنُهُ النَّاسُ لَا يُسَاوِي شَيْئًا أَمَامَ هَذَا التَّنَقُّصِ فِي حَقِّ اللَّهِ.
فَمِمَّا يُغْضِبُ اللَّهَ فِي عَقِيدَةِ النَّصَارَى:
الشِّرْكُ (أَوِ التَّثْلِيثُ وَتَأْلِيهُ الْمَسِيحِ).
قَالَ تَعَالَى ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الْمَائِدَة: 73] وَهَذَا شِرْكٌ صَرِيحٌ يُنَاقِضُ التَّوْحِيدَ، وَيُغْضِبُ اللَّهَ تَعَالَى لِأَنَّهُ يُسَاوِي بَيْنَ الْخَالِقِ وَالْمَخْلُوقِ وَقَدْ تَوَعَّدَهُمُ اللَّهُ بِأَشَدِّ الْعَذَابِ عَلَى قَوْلِهِمْ هَذَا.
نِسْبَةُ الْوَلَدِ لِلَّهِ (وَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ الْإِيذَاءِ).
قَالَ تَعَالَى ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا (88) لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا﴾ [مَرْيَم] .
وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ (قَالَ اللَّهُ: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ؛ فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَزَعَمَ أَنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أُعِيدَهُ كَمَا كَانَ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لِي وَلَدٌ، فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَدًا!). فَنِسْبَةُ الْوَلَدِ إِلَى اللَّهِ أَعْظَمُ أَنْوَاعِ الْإِيذَاءِ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، لِأَنَّهُ تَنَقُّصٌ لِكَمَالِهِ وَغِنَاهُ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ، فَتَرَاهُمْ يُهَنِّئُونَ النَّصَارَى بِعِيدِ مِيلَادِ الْمَسِيحِ الَّذِي يَعْتَقِدُ النَّصَارَى أَنَّهُ ابْنُ اللَّهِ .
تَأْلِيهُ الْمَسِيحِ وَأُمِّهِ قَالُوا إِنَّ عِيسَى إِلَهٌ، وَبَعْضُ طَوَائِفِهِمْ غَلَتْ حَتَّى عَبَدُوا مَرْيَمَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيوبِ﴾ [الْمَائِدَة: 116]
نِسْبَةُ الظُّلْمِ إِلَى اللَّهِ فِي عَقِيدَةِ الْفِدَاءِ. يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ رَضِيَ أَنْ يُصْلَبَ ابْنُهُ - بِزَعْمِهِمْ - لِيَفْتَدِيَ الْبَشَرَ.
فَالْقَوْلُ بِالْفِدَاءِ وَالْخَلَاصِ بِصَلْبِ الْمَسِيحِ يَتَضَمَّنُ أَعْظَمَ الطَّعْنِ فِي عَدْلِ اللَّهِ وَحِكْمَتِهِ، إِذْ يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَغْفِرْ لِلْبَشَرِ إِلَّا بِقَتْلِ بَرِيءٍ مَظْلُومٍ، وَهَذَا مِنْ أَبْطَلِ الْبَاطِلِ.
تَحْرِيفُ كُتُبِهِ وَرِسَالَاتِهِ.
نَسَبُوا إِلَى اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْهُ، وَغَيَّرُوا كُتُبَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ [سُورَةُ الْبَقَرَةِ: 79]
دَعْوَى الْمَحَبَّةِ الْخَاصَّةِ مَعَ تَرْكِ الطَّاعَةِ، يَقُولُونَ: نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ.
وَهَذَا فِيهِ سُوءُ أَدَبٍ مَعَ اللَّهِ، إِذْ ظَنُّوا أَنَّ مُجَرَّدَ النَّسَبِ أَوِ الِانْتِسَابِ اللَّفْظِيِّ يُغْنِيهِمْ عَنِ الطَّاعَةِ.
هَذَا غَيْضٌ مِنْ فَيْضٍ مِمَّا عِنْدَ النَّصَارَى مِنْ عَقَائِدَ فَاسِدَةٍ تُغْضِبُ الرَّحْمَنَ، وَقَلَّمَا تَجِدُ نَصْرَانِيًّا إِلَّا وَيَقَعُ فِي هَذَا وَفِيمَا هُوَ أَشْنَعُ مِنْهُ، وَمَهْمَا عَمِلَ مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ وَالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ فِي نَظَرِ النَّاسِ إِلَّا أَنَّهَا لَا تَشْفَعُ لَهُ وَلَا تُحَسِّنُ صُورَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ وَعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ.
وَالنَّاظِرُ فِي السِّيرَةِ، يَجِدُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ عَمَّ النَّبِيِّ ﷺ ، قَدْ قَدَّمَ لِلْإِسْلَامِ وَلِنَبِيِّ الْإِسْلَامِ ﷺ مَا لَمْ يُقَدِّمْهُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِمْ جَهَلَةُ الْمُسْلِمِينَ، وَرَغْمَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ فِي حَقِّهِ وأَشْباهه إِذْ تَبَيَّنَ كُفْرُهُمْ ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [التَّوْبَة: 113].
فَبَعْدَ وَفَاةِ وَالِدَيِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يَعِيشُ فِي كَنَفِ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ ثَمَانِيَ سَنَوَاتٍ مِنْ عُمُرِهِ، حَضَرَتْ جَدَّهُ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ الْوَفَاةُ، فَأَوْصَى ابْنَهُ أَبَا طَالِبٍ بِحِفْظِهِ وَحِيَاطَتِهِ، ثُمَّ مَاتَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ. قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ: "وَصَانَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ وَحَمَاهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ؛ لِأَنَّهُ كَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا فِيهِمْ نَبِيلًا بَيْنَهُمْ، لَا يَتَجَاسَرُونَ عَلَى مُفَاجَأَتِهِ بِشَيْءٍ فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ، لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ مَحَبَّتِهِ لَهُ، وَكَانَ مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ بَقَاؤُهُ عَلَى دِينِهِمْ".
وَقَدْ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ؟ فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ، فَقَالَ: (هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. وَانْظُرْ إِلَى قَوْلِهِ (لَوْلَا أَنَا) أَيْ لَوْلَا شَفَاعَتِي لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِلَّا فَإِنَّ عَمَلَهُ وَمَا قَدَّمَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَمْ يَنْفَعْهُ فَقَدْ كَانَ يَحمي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيُدَافِعُ عَنْهُ، وَقَالَ فِيهِ مِنَ الْمَمَادِحِ الَّتِي لَا تُدَانَى وَلَا تُسَامَى، وَأَظْهَرَ لَهُ مِنَ الْمَوَدَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالشَّفَقَةِ فِي أَشْعَارِهِ مَا لَا يُجَارَى، وَعَابَ مَنْ خَالَفَهُ وَكَذَّبَهُ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ يَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الصَّادِقُ الْبَارُّ الرَّاشِدُ، فَلَمْ تَنْفَعْهُ تِلْكَ الْمَعْرِفَةُ وَلَمْ تُغْنِ عَنْهُ شَيْئًا عِنْدَ اللَّهِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ قَلْبُهُ.
فهَذا هُو القَانون وهَذا هُو العَدْل الإلهِي، ففِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: لَا يَنْفَعُهُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ". أي لمْ يُسْلم، فَالْكَافِرُ يُثَابُ عَلَى أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ فِي الدُّنْيَا، وَأَمَّا فِي الْآخِرَةِ فَمَصِيرُهُ إِلَى النَّارِ خَالِدًا فِيهَا، وَتِلْكَ الْأَعْمَالُ تَكُونُ هَبَاءً، كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾ [سُورَةُ الْفُرْقَانِ: 23].
فَلَيْسَ لَهُمْ إِلَّا الثَّوَابُ الدُّنْيَوِيُّ، كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي ٱلْأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِل مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [هُود: 15-16]. وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ (إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا، وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَدَّخِرُ لَهُ حَسَنَاتِهِ فِي الْآخِرَةِ وَيُعْقِبُهُ رِزْقًا فِي الدُّنْيَا عَلَى طَاعَتِهِ).
وَالنَّبِيُّ ﷺ لَمَّا اسْتَأْذَنَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِأُمِّهِ - وَقَدْ مَاتَتْ عَلَى الشِّرْكِ رَغْمَ أَنَّ بَعْضَهُمْ يَعُدُّهَا مِنْ أَهْلِ الْفَتْرَةِ - لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، مَعَ شِدَّةِ شَفَقَتِهِ عَلَيْهَا، فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي). فَبِاللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ هَؤُلَاءِ النَّصَارَى الَّذِينَ تَتَرَحَّمُونَ عَلَيْهِمْ أَوْلَى أَمْ أُمُّ النَّبِيِّ ﷺ.
https://drresni.com
توفي بالأمس فرانك كابريو الشهير بـ القاضي الرحيم

هل الإباضية خوارج أم معتزلة !؟خلاصة القول في  #الإباضية وشيخها الخليلي من كتاب ( الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج...
19/08/2025

هل الإباضية خوارج أم معتزلة !؟

خلاصة القول في #الإباضية وشيخها الخليلي من كتاب ( الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج ) للدكتور علي #الصلابي
فقد جاء الكتاب محاولة للدفاع عن الإباضية خاصة أن المؤلف من ليبيا والتي توجد بها فرقة الإباضية كما توجد في عمان وكذلك
الدفاع عن مفتي الإباضية الشيخ الخليلي ولعل هذا العرض يكون مقنعاً لمن رد قول كل من تكلم في الإباضية وأنهم ليسوا من أهل السنّة والجماعة وأنهم من فرق الخوارج كشيخنا ابن باز رحمه الله ومن ألف بتوسع في كشف حقيقة هذا المذهب كالشيخ فقيهي رحمه الله ..

١) عقيدة الإباضية في مرتكب الكبيرة:

يقرر المؤلف (علي الصلابي) أن الإباضية يرون مرتكب الكبيرة كافر «كفر نعمة» أو «كفر نفاق» لا «كفر شرك»؛ فلا يُخرِجونه من الإسلام من جهة الأحكام الدنيوية، لكن من مات مُصِرًّا على الكبيرة بلا توبة فهو مخلَّد في النار، وهذا أصلٌ عندهم .
ص 670 / ص 645 / ص 659 / ص 431
ويشرح أن عندهم الولاية لأهل الطاعة والبراءة من أصحاب الكبائر المعلَنة، وتُعَدّ «البراءة من مرتكب الكبيرة» من أصولهم الاعتقادية العمليّة المتفرعة عن أصل الولاية والبراءة.
ومع هذا التشديد أخرويًّا، لا يُعامَل أهل الكبائر في الدنيا معاملة المرتد ما داموا ينطقون بالشهادتين ويُقِيمون أركان الإسلام.

٢) مسألة خلق القرآن:

وعند ذكر أدلة القائلين بخلق القرآن: قال المؤلف ذكر العلامة الخليلي أدلة القائلين بأن القرآن مخلوق العقلية والنقلية و استدل بالآيات القرآنية والسنّة النبوية : ص 17 ص 793

٣) رؤية الله يوم القيامة:

ينقل المؤلف أن عقيدة الإباضية هي نفي رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة، ويذكر استدلالهم وتأويلهم لآياتٍ وأحاديثٍ تُحمل عندهم على العلم أو البصيرة لا على رؤية البصر.
ويعرض المؤلف كذلك اتفاق جمهور أهل السنة على إثبات الرؤية ثم يبيّن وجه مخالفة الإباضية لذلك وإجمال مسالكهم في التأويل.

٤) مؤسِّس المذهب:

يصرّح المؤلف بأن المؤسِّس الحقيقي للمدرسة الإباضية هو جابر بن زيد الأزدي العُماني؛ فقد نشأ المذهب بالبصرة على يده، وركّز على التربية والتكوين، ووضع قواعد الفقه والاجتهاد وبنى قاعدةً من الأتباع وبعث الدعاة بهدوء.
ويذكر أن مرحلة «الكِتمان» والتنظيم السرّي في البصرة تُنسَب عمليًّا إلى جابر بن زيد، بينما لا تُسند المصادر دورًا تنظيميًّا لعبد الله بن إباض في هذا الباب.

وعن سبب التسمية بالإباضية: نُسِبت المدرسة لعبد الله بن إباض لأنه كان الواجهة العلنية يجادل عن الجماعة أمام الأمويين (وخاصةً عبد الملك بن مروان)، ولعوامل سياسية وإعلامية؛ لا لأن ابنَ إباض هو المؤسِّس.

المرجع الأشهر في الرد عليهم :

علي بن محمد ناصر الفقيهي، «الرد القويم البالغ على كتاب الخليلي المسمى بالحق الدامغ» (دار المآثر، 1421هـ/2001م).
الكتاب قدم له الشيخ صالح الفوزان .
– يصرّح العنوان الفرعي للكتاب أنه ردٌّ على الخليلي في ثلاث مسائل محددة:
(1) إنكاره رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة
(2) دعواه خلق القرآن،
(3) قوله بتخليد العصاة من المسلمين في النار .

ومما سبق يتبين أن الشيخ الفقيهي لم يكن متحاملاً على الإباضية أو أنه نسب لهم شيئاً لا يقرون به .

16/08/2025

اليَوْم وَفِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ فَاجَأَنَا الْخَطِيبُ أَنْ طَلَبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ أَنْ يُؤَمِّنُوا عَلَى دُعَائِهِ وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ : أَنْ يُمِيتَنَا اللَّهُ عَلَى الْعَقِيدَةِ الْأَشْعَرِيَّةِ ..
فَمَا كَانَ مِنِّي بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنْ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ لَهُ: "يَا شَيْخَنَا، هَلِ الصَّحَابَةُ كَانُوا عَلَى الْعَقِيدَةِ الْأَشْعَرِيَّةِ؟" ..
وَكُنْتُ أُزَوِّرُ فِي نَفْسِي جَوَابًا لَوْ أَجَابَ بِمِثْلِ الْجَوَابِ الْمُعْتَادِ، أَيْ قَوْلهمْ: "إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيَّ وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِجَدِيدٍ"، كَمَا اعْتَدْنَا عَلَى هَذَا النَّسَقِ مِنَ الْجَوَابِ عِنْدَ أَتْبَاعِ هَذَا الْمَذْهَبِ .. لَكِنَّهُ فَاجَأَنِي أَنْ قَالَ: "نَعَمْ، الصَّحَابَةُ كَانُوا عَلَى الْمَذْهَبِ الْأَشْعَرِيِّ"، فَنَمَا إِلَى ذِهْنِي مُبَاشَرَةً أَنَّ الرَّجُلَ جَاهِلٌ بِتَارِيخِ الْمَذْهَبِ، فَقُلْتُ لَهُ عَلَى الْفَوْرِ: "هَلْ تَقْصِدُ أَنَّ الْمَذْهَبَ الْأَشْعَرِيَّ نِسْبَةٌ إِلَى الصَّحَابِيِّ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ؟" فَقَالَ: "نَعَمْ" .. فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَمَا قِيلَ قَدِيمًا: "لَقَدْ آنَ لِأَبِي حَنِيفَةَ أَنْ يَمُدَّ قَدَمَيْهِ" .. لَا أُطِيلُ عَلَيْكُمْ فَقَدْ تَحَوَّلَ مَوْقِفِي مِنْ مُنَاظِرٍ إِلَى مُعَلِّمٍ، وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ كَانَ يَعْتَذِرُ لِي بِقَوْلِهِ: "هَذَا الَّذِي فَهِمْنَاهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ" ..
وَبَعْدَ أَنْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ قُلْتُ: "وَاغُرْبَةَ السُّنَّةِ فِي هَذَا الزَّمَانِ" فَنَظَرْتُ حَوْلِي فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ مَنْ يُسَمَّوْنَ بِدُعَاةِ السُّنَّةِ مَشْغُولِينَ فِي تَعْلِيمِ النَّاسِ (مَا يَعْلَمُونَ) وَتَرَكُوا مَا يَجْهَلُونَ، وَبِعِبَارَةٍ أَوْضَحَ: (مَا يُثِيرُ عَوَاطِفَ النَّاسِ ضِدَّهُمْ) حِرْصًا عَلَى جَمْعِ الْكَلِمَةِ، بَلْ بَلَغَ بِبَعْضِهِمْ أَنْ يُغَيِّرَ الْحَقَائِقَ الَّتِي أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَيْهَا لِنَفْسِ الْغَرَضِ، فَقَبْلَ أَيَّامٍ أَقَامَ بَعْضُهُمْ نَدْوَةً عَنِ الْخَوَارِجِ، فَكَانَ مِمَّا قَالُوا أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الْخَوَارِجِ فِي هَذَا الْعَصْرِ إِلَّا الْإِبَاضِيَّةُ، كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ .. وَتَعَجَّبْتُ لِهَذَا مِنْ قَوْمٍ يَرَوْنَ وَيُشَاهِدُونَ مَا أَحْدَثَهُ الْخَوَارِجُ مِنْ فَوْضَى وَقَتْلٍ لِلْمُسْلِمِينَ وَتَهْوِينٍ لِطَاعَةِ وَلِيِّ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَتَزْيِينٍ لِلْخُرُوجِ عَلَيْهِ، وَرُمُوزُهُمْ أَشْهَرُ مَنْ يُعَرَّفُ بِهِمْ، ثُمَّ يَقُولُونَ: "لَمْ يَبْقَ مِنَ الْخَوَارِجِ إِلَّا الْإِبَاضِيَّةُ"، فَلَا تَتَعَجَّبْ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ تَرَى خَطِيبًا يَظُنُّ أَنَّ الْأَشَاعِرَةَ هُمْ أَصْحَابُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ لِعَدَمِ وُجُودِ مَنْ يُعَلِّمُهُ لِانْشِغَالِ الْمَشَايِخِ بِالتَّجْمِيعِ عَلَى حِسَابِ الصَّدْعِ بِالْحَقِّ وَالتَّمْيِيزِ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْنَا الدَّعْوَةَ إِلَى بَيَانِ (مَا لَا يَسَعُ الشَّيْخَ جَهْلُهُ)، وَرَحِمَ اللَّهُ شَيْخَنَا إِمَامَ أَهْلِ السُّنَّةِ فَقَدْ كَانَ يُحَذِّرُ مِنَ التَّكْتِيلِ قَبْلَ التَّعْلِيمِ .. اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ.
#الأشاعرة
#الأباضية
#المغرب
#جمعية
زهرة المغرب موسى التماري ثم المكناسي الهدى للإعلام الدعوي جمعية الأيادي البيضاء

فرح بعضهم ب chatgpt 5 حتى سموه ب وجه السعد .. بعد نقاش طويل معه في مسألة اللفظ نفى بشكل قطعي ما استدركته عليه في الصورة ...
14/08/2025

فرح بعضهم ب chatgpt 5 حتى سموه ب وجه السعد ..
بعد نقاش طويل معه في مسألة اللفظ نفى بشكل قطعي ما استدركته عليه في الصورة ثم أقر بالخطأ الذي وقع فيه ..
ومع ذلك بعد أن وجد النص الذي قصدته وهو شائع ومتداول وموجود أيضا في تغريداتي القديمة ( في تويتر إكس ) لكنه رغم ذلك لم يفهم المقصود .
احذروا أن تستخدموه في المسائل الدقيقة !!

Address

London

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مالا يسع الشيخ جهله posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organisation

Send a message to مالا يسع الشيخ جهله:

Share