18/09/2026
بين ركام المنازل الآيلة للسقوط وشُحّ الخيام، خياراتٌ كلها موت. 💔
في غزة، لم تعد هناك أمتارٌ آمنة تستوعب أجساد التعبين؛ اضطرّت مئات العائلات للعودة إلى أسقفٍ متصدعة وجدرانٍ مهددة بالانهيار في أي لحظة، يفضلون خطر السقوط على عراء لا يرحم.
أن تعيش تحت سقفٍ قد ينهار عليك في أية لحظة، أو في خيمة ممزقة لا تقي حراً ولا برداً، هي ظروفٌ تجرّد الإنسان من أدنى حقوقه في الحياة والكرامة. غزة ليست بخير، وأهلها يعيشون كارثة إنسانية تفوق القدرة على الاحتمال.
لا تعتادوا المشهد، ولا تنسوا غزة
#غزة