الكتاب الذهبي لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب

الكتاب الذهبي لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب الكتاب الذهبي لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب

مِمَّا لارَيْب فِيْه ان اتِّحَاد الْكِتَاب وَالْمُثَقَّفِيْن الْعَرَب يِسْتَقْطِب الِعُقُول مِن كُل حَدَب وَصَوْب وَهُو بَوْتَقَة للتَلْقيْح الْثَقَافِي الْعَرَبِي وَالْعَالَمِي بَل هُو جِسْرَا لِكُل ثَقَافَات الْعَالَم .
يَتَمَيَّز بِمَا فِيْه مِن نُخْبَة الْعُقُوْل وَحِكْمَة الْعُلَمَاء وَقَامَات الْشُّعَرَاء بِمَا يُمَيِّزُه عَن جَامِعَات الْعَالَم أَجْمَع .
كَتِيْبَة جَرَّارَة مِن الْعُقُوْل

الْعَرَبِيَّة الْمُتَنَاثِرَة عَلَي جَبْيِن الْكَرَّة الْارْضِيَّة فِي كُل الْتَّخَصُّصَات الْعِلْمِيَّة وَالْفَنِّيَّة وَالْأَدَبِيَّة وَالْتَّطْبِيْقِيَّة .
وَاحَة إِبْدَاع بِمَعْنَي الْكَلِمَة .
غُنْيَة فِي الْعَطَاء بِلَا حُدُوْد .
هَذَا الْثَّرَاء الْفِكْرِي الَّذِي نَعِيْشُه هُنَا أَثَار فِي نَفْسِي عِدَّة تَسَاؤُلَات....!!!
عَن قُدْرَتِنَا الْفِكْرِيَّة وَشِدَّة حَسَد الْآَخِرِين لَنَا .
وَمَن ثُم لَدَي إِقُتْرَاح ذَكِي لَتّفْعِيّل قُدُرَات الْإِتِّحَاد وَالْمُسَاعَدَة فِي تَمْوِيْل هَذَا الِصَرْح الْعَظِيْم .
فِي كُل عَام يَصْدُر كِتَاب أَوْأَكْثَر عَن الْإِتِّحَاد يَحْمِل بَيْن دَفَّتَيْه أَجْمَل وَأَرْوَع الآعْمَال مِن شَعْر وَأَدَب وَنَقَد وَفَلْسَفَة وَتَفْسِيْر.......وَمِن كُل رَوَافِد الْعُلُوم .
بَاقَة مُنْتَقَاه مِن أَعْمَال كِتَاب الْإِتِّحَاد ومُبَدَّعِيْه .
يُطْبَع وَيُتَرْجَم وَيُبَاع لِلِجَامِعَات وَمَرَاكِز الْابْحَاث وَيَدْخُل فِي مُسَابَقَات دَوْلِيَّة وَعَالَمِيَّة .
وَأَعْتَقِد أَن الْكَثِيْر مِن عُلَمَاء الْإِتِّحَاد لَهُم كُتُب فِي الْمَكْتَبَات وَالْجَامِعَات.
هَذَا الْمَشْرُوْع يُعْتَبَر مُثَلَّث مُتَسَاوِي الَآضْلاع فِي الْفَائِدَة وَالْعَائِد .
1) يُعْتَبَر حَافِزَا لِكُل عُلَمَاء الْإِتِّحَاد وَاقْلامِع وَيُعْتَبَر بِمَثَابَة الْكِتَاب الْذَّهَبِي مِمَّا يَشْحَذ الْهِمَم الَي دَرَجَة تَفُوْق جَائِزَة نُوَبِّل الْامْر الَّذِي يِسْتَقْطِب هَيْئَات وَمُؤَسَّسَات عِلْمِيَّة تَدْعَمُه بَعْد أَوَّل خُطْوَة .
2) الْكِتَاب رِسَالَة ثَقَافِيَّة لِلْقَائِمِيْن عَلَي الْمُؤَسَّسَات الْعِلْمِيَّة فِي الْوَطَن الْعَرَبِي لِتَّطْوِيْر الْتَّعْلِيْم وَهِي أُوْلِي أَوْلَوِيَّات الْإِتِّحَاد فِي الْوَطَن الْعَرَبِي وَبِالتَّالِي نُساهم فِي مَشْرُوْع قَوْمِي عَرَبِي لِتَّطْوِيْر الْمَنَاهِج الْعِلْمِيَّة وَتَطْوِير الْفِكْر الْعَرَبِي الْمُعَاصِر لِمُوَاجَهَة تَحَدِّيَات الْعَصْر.
3)يَعْتَبِر الْكِتَاب أَو ( الْكُتُب) مُصَدِّرا لَلتَمْوَيل خَاصَّة وَان الْاعْمَال الْمُنْتَقَاه وَالمَنْشُورَة تُعْتَبَر زَكَاة عِلْم عَن آصْحَابِهَا بَل حَسَنَة جَارِيَة إِلَي يَوْم الْقِيَامَة وَالْخُرُوْج مِن الْمَحَلِّيَّة لِلْوُصُول إِلَي الْعَالَمِيَّة بَل يُعتَّبَرْهَذَا الْكِتَاب سَبَّاقا بَيْن دُوْر الْنَّشْر الَّتِي سَتَتَحَمَّل تَكَايَف نَشْرُه وَطَبْعَة وَتَوْزِيعِه مُقَابِل إِعْلَان لِدَوْر الْنَّشْر فِيْه وَعَلَى صَفَحَات الاتِّحَاد فِي الْعَالَم الْرَقْمِي.
هَذَا وَتُشَكِّل لِجَنَّة لِإِخْتِيَار الْاعْمَال الْمُمَّيَّزَه وَهُو حَافِز لِلْمُشَارَكَة وَالْبَحْث وَالْتَّنَقُّب عَن كُل جَدِيْد تَحْت سَمَاء الْفِكْر وَالابْدَاع .
عَلَي ان يَبْدَأ الْكِتَاب بِصُوَر عُلَمَاء الإتحاد مِن الْمُبْدِعِيْن وَالْمُتَمَيِّزِيْن وَالْمُتَرجَمِين الْمُكْرَمِيْن وَالْحَاصَلِين عَلَي الدُّكْتُوْرَاه الْفَخْرِيَّة وَتُقَدِّم مِنْه نُسِخ هَدِيَّة لِلِجَامِعَات وَقَد نَاقَشَت هَذّة الْفِكْرَة فِي الْيُونِسْكُو بِبَارِيْس لِتَسْجِيْل تِلْك الْاعْمَال بِاسْم الاتِّحَاد بِحَيْث يَكُوْن فِي الْيُونِسْكُو كمُنظمّة دَوْلِيَّة لِلْثَقَافَة وَالْفُنُون قَاعِدَة بَيَانَات عَن الْعُلَمَاء الْمُتَمَيِّزِين فِي الْاتِّحَاد لِغَزْو آَبَوِاب الْثَّقَافَة الْعَالَمِيَّة مِن أَوْسَع أَبْوَابُهَا .
أَرْجُوَا أَن تَصِل رِسَالَتِي إِلَي كُل إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي فِي الْإِتِّحَاد رُبَمَا يَأْتِي يَوْمَا مَا فِي الآجْيَال الْقَادِمَة مِن يَدْعُو لَنَا بِالْرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة....!!!

تَحِيَّاتِي وَفَائِق تَقْدِيْرِي

http://www.youtube.com/watch?v=jFOA5vuUTkw&feature=player_embedded

Adresse

Paris
75020

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الكتاب الذهبي لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à الكتاب الذهبي لاتحاد الكتاب والمثقفين العرب:

Partager