02/01/2026
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾
صدق الله العظيم
قدّر الله و ماشاء فعل…
نرضى بحكمه، ونسلِّم لإرادته، ونوقن أن ما اختاره الله لنا هو الخير كله، وإن خفيت حكمته عن أعيننا.
أقف اليوم وقلبـي ممتلئ بالإمتنان، عاجزًا عن الشكر، أمام محبة صادقة ودعم نقي من أهلي وأحبتي في طما وطهطا وجهينة، ومن كل العاملين بقطاعات شركاتنا، وفريق العمل بمكاتبنا، وأبناء عمومتي، وأخواتي وأبنائهم…
أُشهد الله أنكم كنتم السند، وكنتم الظهر، وكنتم الدعاء الصادق في الخفاء قبل العلن.
أُشهد الله على إخلاصكم، ونُبل مقاصدكم، ونقاء قلوبكم، وعظيم محبتكم التي أعتز بها وسأحملها وسام شرف أبداً ما حييت.
وأعاهدكم أمام الله، أنني باقٍ في خدمتكم ما حييت، وستظل مكاتبي في الدائرة الرابعة:
في طما، وفي طهطا، وفي جهينة… بيوتنا بيوتكم، وأبوابها مفتوحة لكم في كل وقت، بلا موعد ولا حواجز.
سأبقى على عهدي لأهلي، أبذل كل ما أستطيع، وبكل ما أملك، ولن أنسى معروفًا، ولن أُنكر جميلًا، ولن أخذل من وثق بي.
وكل من وقف معي، أو دعمني بكلمة، أو بدعوة، له دين في رقبتي، دين أحمله ما حييت، وأورثه لإخوتي وأبنائي من بعدي.
وستظل قلوبنا مفتوحة قبل مقراتنا، حتى لمن اختلف معنا، فالإختلاف في الرأي رحمة، لا يقطع وُدًّا، ولا يمحو عٍشرة، وستبقى المحبة هي الميراث الأبدي بيننا.
وفي ختامٍ يملؤه الصفاء، أتقدم بالتهنئة لإخوتي المرشحين الفائزين وفق الحصر العددي المُعلن من الهيئة، سائلًا الله أن يوفقهم لما فيه الخير والصلاح للبلاد والعباد.
أرضنا طيبة، تسع الجميع، ووطننا يحتاج إلينا جميعًا، كلٌّ في موقعه، وبصدق نيته.
حفظ الله مصرنا… أرض السلام،
وحفظ أهلها، وجمع قلوبنا دائمًا على الخير.
إبراهيم خليفه أبودوح
«من جعل الله معه، فلن يخذله أحد، ومن رضي بقضاء الله، أغناه الله بالسكينة"