28/04/2025
في شدة الحر، كانوا يطرحون بلالًا على الرمال،
يضعون الصخرة فوق صدره، ويأمرونه أن يكفر،
لكنه كان يردد بقلب ثابت: "أحدٌ أحد"...
وفي جانب آخر...
كان الحديد يُحمى ليُسكب على ظهر خباب بن الأرت،
يُعذب بالنار، ولا يثنيه العذاب عن الإيمان والثبات.
صبر بلال... وصبر خباب...
تحملوا الألم، والظلم، والانتظار...
ثم جاء الفرج:
حرر الله بلالًا، وجعله مؤذن رسول الله ﷺ،
ورفع الله خبابًا، وجعله من أعلام الصحابة وأهل الشورى.
فلا تيأس إن تأخر الفرج...
فالله يمتحن الصادقين ليكرمهم بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
اصبر... فالفرج قريب.