26/02/2026
رداً على كلام الدكتور الباز:
١- نعم؛ انقطع وحيُ النبوةِ بموت رسول الله، فلا وحيَ نبوةٍ بعدَه لأنه ليس بعده أنبياء.
٢- رسول الله خاتم النبيين؛ قال الله: "ولكن رسول الله وخاتم النبيين"
٣- من ادَّعى النبوة بعد رسول الله فهو كافر كاذب، ومن تابعوه فهم كُفَّارٌ مثلُه لأنهم كذَّبوا القرآنَ.
٤- بهذا المنطق فمسيلمة الكذاب هو الآخر نبيٌّ فقد ادَّعى نزولَ الوحي عليه!
٥- وبهذا المنطق فأتباع مسيلمة الكذاب هم من أهل الإيمان والإسلام ومن أهل الجنة!
٦- الدجالُ إذن هو الآخر له الحق أن يدَّعي الأولوهية، ولأتباعه الحق في تصديقه، وفي الآخر هم مسلمون ومن أهل الجنة حسب منطقك!
وهذا كلام معلوم سقوطُه وبُطلانُه وفسادُه لكل مسلم.
٧- الإيمان بالله يعني أن نؤمنَ بكل أنبياء الله، فمن أقَرَّ ببعض الأنبياء وأنكر بعضهم فليس بمؤمنٍ وليس من أمة الإسلام وليس من أهل الجنة؛ قال الله: "لا نُفرِّقُ بين أحدٍ من رُسُلِه" فالذي يُفرِّقُ فيُقِرُّ بمحمد وينكر المسيح مثلاً فهو ممن قال الله فيهم: "أولئك هم الكافرون حقاً"