09/10/2026
يوضع سره في أضعف خلقه🦠
مثل شعبي بنقوله كتير بس المرة دي جايين بدليل عليه 😌
سمعت قبل كده عن العلاقة بين طحلب صغير جدًا وجائزة نوبل في الطب؟ 👀
بطل حكايتنا النهارده هو طحلب الكلاميدوموناس (Chlamydomonas) طحلب أخضر صغير جدًا، وحيد الخلية، ومش بيتشاف بالعين المجردة.
بيقدر يصنع غذاءه بعملية البناء الضوئي، لكن المميز فيه إنه كمان بيستجيب للضوء وبيقدر يتحرك في اتجاهه، وده بمساعدة تركيب اسمه Eyespot، بيساعده يستشعر اتجاه الضوء، وسوطين بيساعدوه على الحركة ناحيته.
بس يا ترى إيه السر اللي ورا استجابة الطحلب للضوء من الأساس؟🤔
هنا بقى العلماء اكتشفوا حاجة مهمة جدًا، وهي بروتين اسمه Channelrhodopsin وده عبارة عن بروتين موجود في غشاء الطحلب، وبيتميز إنه حساس للضوء، يعني لما يستقبل الضوء المناسب، بيسمح للأيونات تعدي من خلاله، وده بيغير الشحنة الكهربائية في غشاء الخلية.
بس المفاجأة إن أهمية البروتين ده ماوقفتش عند الطحلب بس👀
العلماء اكتشفوا إن البروتينات الحساسة للضوء دي ممكن نستخدمها للتحكم في نشاط خلايا معينة،
ومن هنا اتفتح الباب لتطوير تقنية اسمها الـOptogenetics.
والتقنية دي بتجمع بين علم البصريات وعلم الوراثة، وبتسمح للعلماء بالتحكم في نشاط خلايا معينة باستخدام الضوء، بعد تجهيزها وراثيًا علشان تستجيب ليه. 💥
وده كان تطور مهم جدًا في أبحاث علم الأعصاب، لأنه فتح للعلماء طريقة جديدة لدراسة نشاط الخلايا العصبية وفهم وظائف المخ.
والاكتشافات اللي مهّدت لتطوير التقنية دي كانت سبب في منح 3 علماء جائزة نوبل في الطب لسنة 2026🏆
واللي يثبتلنا إن مش شرط الحاجة تكون كبيرة عشان تعمل فرق كبير، ساعات اكتشاف عظيم بيبدأ من كائن صغير جدًا
والسؤال هنا
إزاي العلماء قدروا ينقلوا الفكرة دي من الطحلب للخلايا العصبية، ويستخدموا الضوء للتحكم في نشاطها؟ 👀
استنوا البوست الجاي 🫣