المؤسسه المصريه لتنمية الأسره Egyptian foundation for family development

  • Home
  • Egypt
  • Giza
  • المؤسسه المصريه لتنمية الأسره Egyptian foundation for family development
Call Website

المؤسسه المصريه لتنمية الأسره Egyptian foundation for family development مؤسسة أهلية غير هادفة للربح أشهرت في يوليو 2005 تعمل على دعم الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والقانونية للأسرة .

تعمل المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة على دعم الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والقانونية للأسرة تأخذ من المنهج الحقوقي ومواثيق حقوق الانسان مرجعية ثابتة وأصيلة تحدد رؤيتنا في العمل العام والتنموي.
نؤمن بالمساواة والمشاركة حق للجميع بغض النظر عن الاختلاف في اللون أو العقيدة أو النوع، نولي اهتماماً خاصاً لدعم قضايا النساء والحقوق الأسرية.

تنتهج المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة في عملها البناء على احتياجات المجتمع والعمل مع الفئات المستهدفة بشكل تشاركي، واستفادة الفئة المستهدفة بكافة ما تقدمه المؤسسة من خدمات وتوعية ومشورة، لتحقيق الهدف المرجو وهو معرفة جميع المستهدفين بحقوقهم وواجباتهم تجاه من حولهم.
وبناء كادر مجتمعي واعي يعاون المؤسسة ويعاون مجتمعه على البناء والتنمية.

رؤية المؤسسة
تسعي المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة الي تحقيق العدالة لجميع أفراد الأسرة على كافة المستويات( الاجتماعية – الثقافية – الاقتصادية – القانونية).

الرسالة:
1-تمكن المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة النساء والرجال من خلال الأوراق المدنية والإعانات الشهرية للأسر المحتاجة، وكذلك تمكين النساء والرجال من خلال التحاقهم بفصول محو الأمية.
2-تدافع المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة عن حقوق جميع أفراد الأسرة وخاصة النساء.
3-تساند المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة النساء في تحقيق التمكين الاقتصادي لها ولأولادها.
4-تعمل المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة على مناهضة العنف الأسري،وخاصة ضد المرأة .
5-تهدف المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة الي الإرتقاء بنوعية حياة جميع أفراد الأسرة من ( النساء والرجال والشباب والأطفال ) من خلال تقديم مستوي عالي الجودة من المعلومات والخدمات في مجالات مختلفة مثال ( تقديم مشورة أسرية " اجتماعية – قانونية – نفسية " – الصحة الانجابية – تدريبات حاسب آلي – ندوات تثقيفية – تدريبات مختلفة ، مساندة قانونية ونفسية ).

الأهداف:
1-إرساء قيم العدالة والمساواة بين أفراد الأسرة من ناحية وبين الأسرة والمجتمع من ناحية أخري عن طريق رفع الوعي لجميع فئات المجتمع والتمكين من قنوات الحصول على الحقوق المختلفة ,إضافة للتشبيك مع منظمات أهلية أخري وبعض الأجهزة الحكومية المهتمة.
2-دراسة وبحث قضايا الأسرة المصرية المسكوت عنها بداية من قضايا الصحة والتعليم والعمل وصولا لقضايا العدالة القانونية والمشاركة السياسية.
3-دعم الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للأسرة.
4-تمكين الشباب من الجنسين ثقافيا وعمليا من خلال إتاحة فرص المعرفة والتثقيف المدني والتحفيز على المشاركة الفعالة.
5-دعم الحقوق القانونية والاجتماعية والسياسية للنساء والاشتباك مع مجموعات الضغط المختلفة من أجل واقع أفضل للمرأة المصرية.
6-دعم حقوق الطفل و تصعيد قضايا حماية الطفل والعمل على تكثيف الاهتمام بها.

بيان صادر عن مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة، مصرومؤسسات وأفراد من المجتمع المدني في مصربشأن مقترح دمج هيئة الأمم المتحدة ...
20/09/2026

بيان صادر عن مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة، مصر
ومؤسسات وأفراد من المجتمع المدني في مصر

بشأن مقترح دمج هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان ضمن مبادرة إصلاح الأمم المتحدة UN80

"يجب ألا يأتي تعزيز الكفاءة على حساب حقوق النساء"

نتابع بقلق بالغ النقاشات الجارية في إطار مبادرة إصلاح الأمم المتحدة (UN80)، وبصفة خاصة المقترح المتعلق بدراسة دمج هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA). ونرى أن هذا المقترح يتجاوز كونه إجراءً إداريًا أو هيكليًا، ليطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الالتزامات الدولية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين، وحقوق النساء والفتيات، والصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، ودور منظمات المجتمع المدني في المشاركة في صنع السياسات ومتابعة تنفيذها ومساءلة الجهات المعنية بها.

إننا، كمؤسسات وأفراد يعملون في مجالات حقوق النساء والمساوة بين الجنسين والتنمية المستدامة باعتبارهم مكونات أساسية من إطار حقوق الإنسان، نؤكد دعمنا لجهود إصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يعزز كفاءتها وفعاليتها وقدرتها على الاستجابة للتحديات العالمية المتزايدة. فالإصلاح المؤسسي ضرورة مستمرة لضمان الاستخدام الأمثل للموارد وتحقيق أثر أكبر للفئات التي تستهدفها منظومة الأمم المتحدة. إلا أن أي عملية إصلاح حقيقية يجب أن تستند إلى مبادئ الشفافية والمساءلة والمشاركة الهادفة، وأن تقوم على الأدلة والتقييمات الموضوعية، لا على افتراضات غير مثبتة بشأن فعالية الحلول الهيكلية المقترحة.

وعلى مدار عقود، اضطلعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان بأدوار متخصصة ومتكاملة أسهمت في تعزيز حقوق النساء والفتيات، ودعم المساواة بين الجنسين، ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتعزيز الوصول إلى خدمات الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، ودعم الدول والمجتمعات المدنية في تنفيذ التزاماتها الدولية. وقد بُنيت هذه الأدوار على ولايات واضحة، وخبرات متراكمة، وشراكات ممتدة مع الحركات النسوية ومنظمات المجتمع المدني على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وفي الوقت الذي تواجه فيه حقوق النساء والفتيات تحديات غير مسبوقة في العديد من أنحاء العالم، بما في ذلك تصاعد الحركات والخطابات المناهضة للحقوق، وتراجع التمويل المخصص لقضايا المساواة بين الجنسين، واتساع الفجوات الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن الأزمات المتعددة، فإن أي تغيير يمس البنية المؤسسية الدولية المعنية بحقوق النساء والفتيات يجب أن يخضع لأقصى درجات التدقيق والتقييم والمشاورات الواسعة.

ونرى أن التقييم الاستراتيجي الصادر في 24 أبريل 2026 اعتبر الدمج ممكنًا من الناحية الفنية، شريطة توافر عدد من المتطلبات، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن الأدلة المقارنة التي تبيّن مدى فعالية الدمج الهيكلي مقارنة بالبدائل غير الهيكلية لا تزال غير كافية، وأن القرار النهائي بشأن الدمج لم يصدر بعد. ومن ثم، لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت البدائل الأخرى قد خضعت للدراسة والتقييم بصورة جادة، بما في ذلك تعزيز التنسيق بين الوكالتين، وتوسيع البرامج المشتركة، وتحسين آليات التمويل والتخطيط والمتابعة والمساءلة، مع الحفاظ على استقلالية واختصاص كل مؤسسة ووضوح دورها. وعليه، نرى أن الأدلة المتاحة حتى الآن لا تكفي لإثبات أن الدمج الهيكلي هو الخيار الأكثر فعالية لتحقيق أهداف الإصلاح أو معالجة التحديات القائمة.

كما تثير هذه المقترحات مخاوف مشروعة بشأن احتمالية إضعاف التركيز المؤسسي المخصص لقضايا المساواة بين الجنسين والصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، وتقليص المساحات المتاحة لمشاركة المنظمات النسوية ومنظمات حقوق النساء في عمليات التشاور والتأثير، فضلًا عن التأثير المحتمل على البرامج والخدمات المقدمة للفئات الأكثر تهميشًا واحتياجًا، لا سيما النساء والفتيات في السياقات الهشة والمتأثرة بالنزاعات والأزمات الإنسانية.

ونؤكد أن النساء والفتيات، ومنظماتهن وحركاتهن الحقوقية، يجب أن يكنَّ في قلب أي عملية إصلاح قد تؤثر على حقوقهن ومستقبلهن. فلا يمكن أن تكون هناك إصلاحات عادلة أو فعالة دون مشاركة حقيقية وهادفة لأصحاب وصاحبات الحقوق، ودون الاستماع إلى الخبرات المتراكمة لمنظمات المجتمع المدني التي تعمل بشكل مباشر مع المجتمعات المحلية وتدرك احتياجاتها وتحدياتها.
وانطلاقًا من ذلك، ندعو إلى:

-التريث في المضي قدمًا في أي خطوات تتعلق بدمج هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان إلى حين استكمال تقييمات مستقلة وشاملة وشفافة ومبنية على الأدلة.
ضمان المشاركة الفعالة والهادفة للمنظمات النسوية ومنظمات حقوق النساء ومنظمات المجتمع المدني في جميع مراحل المشاورات وصنع القرار.

-إجراء تقييمات أثر على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية لقياس الانعكاسات المحتملة لأي تغيير هيكلي على البرامج والخدمات والحقوق.
دراسة البدائل غير الهيكلية التي قد تحقق أهداف الإصلاح المعلنة دون المساس بالولايات المؤسسية المتخصصة.

-حماية وتعزيز الولاية المتخصصة لكل من هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بما يضمن عدم تراجع الالتزامات الدولية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وحقوق النساء والفتيات والصحة والحقوق الجنسية والإنجابية.

-ضمان أن تستند أي عملية إصلاح إلى مبادئ حقوق الإنسان، وعدم الإضرار، والمساءلة، والشفافية، والعدالة، ومشاركة الفئات الأكثر تأثرًا بنتائجها.

إن موقفنا لا ينبع من رفض الإصلاح، بل من الإيمان بأن الإصلاح الحقيقي يجب أن يعزز قدرة منظومة الأمم المتحدة على الوفاء بالتزاماتها تجاه النساء والفتيات، وأن يحافظ على المكتسبات التي تحققت عبر عقود من النضال والعمل المشترك، لا أن يعرّضها للتراجع أو الإضعاف.
فلا إصلاح حقيقي دون مشاركة أصحاب وصاحبات الحق، ولا قرارات تمس مستقبل النساء والفتيات دون أصواتهن ومشاركتهن الفعلية.

التوقيعات:
المؤسسات:
مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة – مصر
مؤسسة المرأة الجديدة
مؤسسة مصريين بلا حدود للتنمية
مؤسسة قضايا المرأة المصرية
مؤسسة وسائل الاتصال من أجل التنمية ACT
مؤسسة القيادات المصرية للتنمية LEAD
مؤسسة دعم التنمية
مؤسسة النون لرعاية الأسرة
المؤسسة المصرية للوعي والتنمية (EFAD)
مؤسسة نور مصر للتنمية المتكاملة NMID
مؤسسة براح آمن
المؤسسة القانونية لمساعدة الأسرة وحقوق الانسان
المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة
مؤسسة صوتهن قوة للتنمية المستدامة
مؤسسة ملاذ
المؤسسة المصرية لتنمية الاسرة
مؤسسة الجيل الخامس
مؤسسة مؤنث سالم لتمكين المرأة
منظمة جهود لدعم المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان
المركز المصري لحقوق المرأة
مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية
حزب العيش والحرية - تحت التأسيس
الجمعيات:
جمعية بناة المستقبل للتنمية
جمعية شباب الخير للتنمية والخدمات
جمعية معاكم للتنمية والمساعدات الاجتماعية بحلوان
جمعية سوا على الجنة للتنمية ورعاية الفئات الخاصة
جمعية شباب الشرقية للتنمية
مؤسسة جنوبية حرة
المبادرات:
مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة
مبادرة حقي
مبادرة عون
مبادرة خطوة
مبادرة سفينة
مبادرة كحيلة النسوية
مبادرة مساحة نسوية للعدالة المناخية FH4CJ
الأفراد:
ا. عبد الرازق مصطفى - محامي حقوقي ومؤسس مؤسسة ملاذ
ا. الهام عيداروس - مترجمة
ا. سلوى بشير – محامية
ا. محمد عبد الرحيم - باحث حقوقي ومدير تنفيذي مؤسسة دعم التنمية
ا. محمود عبد الظاهر – باحث
ا. جهاد راوي – باحثة
ا. عبد الفتاح يحيي - المحام بالنقض
ا. أحمد مدحت الشحات - محامي وباحث حقوقي
ا. سيد ة محمود بيومي - رئيس مجلس ادارة جمعية سوا على الجنة للتنمية ورعاية الفئات الخاصة
د. معتز ابو زيد – دكتور في القانون وخبير صياغة التشريعات
ا. رحمة سامي - صحفية وباحثة
ا. شمس طه - الكاتبة الصحفية مسؤول ملف المرأة بالبوابة نيوز
د. لمياء صلاح الدين - مؤسسة الجيل الخامس
ا. رسمية عبد الله عطية - رئيس مجلس إدارة جمعية معاكم للتنمية والمساعدات الاجتماعية بحلوان
ا. نورا حنا - مؤسسة صوتهن قوة للتنمية المستدامة
د. مها يوسف عوض - رئيس مجلس إدارة مؤسسة نور مصر و مدرب معتمد تعديل سلوك و الجندر و اعداد معلمات رياض الاطفال
ا. هبه عادل- محامية بالنقض
ا. هدير أحمد - محامية بالاستئناف العالي ومجلس الدولة

طفولتها حقها وليست زوجة ولا أمًاحين تعلن وزارة الصحة أن ما بين 10% و15% من المواليد في مصر يولدون لأمهات ما زلن في مرحلة...
05/08/2026

طفولتها حقها وليست زوجة ولا أمًا

حين تعلن وزارة الصحة أن ما بين 10% و15% من المواليد في مصر يولدون لأمهات ما زلن في مرحلة الطفولة، فهذه ليست مجرد إحصائية، بل جرس إنذار.. وراء كل رقم طفلة حُرمت من حقها في التعليم، وفي النمو الآمن، وفي أن تعيش طفولتها قبل أن تتحمل مسؤوليات الزواج والأمومة

زواج الأطفال ليس قضية أسرية خاصة، بل قضية تمس:

الحق في الصحة
الحق في التعليم
الحق في الحماية من العنف والحق في طفولة آمنة

ورغم الجهود المبذولة للحد من هذه الظاهرة، لا تزال الحاجة قائمة إلى إطار قانوني أكثر وضوحًا وردعًا يمنع تزويج الأطفال، إلى جانب سياسات اجتماعية واقتصادية تعالج الفقر والتسرب من التعليم، وحملات توعية تشارك فيها مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية

إن حماية الطفلات لا تتحقق بالقانون وحده، لكنها أيضًا تحتاج إلى مجتمع يؤمن بأن الطفلة مكانها المدرسة، وليس بيت الزوجية

كل طفلة تُجبر على الزواج تفقد جزءًا من طفولتها والمجتمع كله يدفع الثمن

رسالة لقلبكِ ✨🤍
16/07/2026

رسالة لقلبكِ ✨🤍

مستمرون في رفع الوعي لحماية بناتنا.. ضمن فعاليات حملة "طفلة مش عروسة" نفذت المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة أمس، 7 يوليو 20...
08/07/2026

مستمرون في رفع الوعي لحماية بناتنا..
ضمن فعاليات حملة "طفلة مش عروسة" نفذت المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة أمس، 7 يوليو 2026، الندوة التوعوية الخامسة لمناهضة تزويج الطفلات بحلوان.
تمت الندوة بالتعاون مع جمعية أهلية نشطة في حلوان ، حيث تم استهداف 39 من الفئات المستهدفة لهذه الجمعية، لفتح حوار مجتمعي صريح حول هذه القضية.
شهدت الندوة نقاشات حميمية ومؤثرة حول:
تجارب الحضور فيما يخص قضية تزويج الطفلات.
المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية التي تلحق بالفتاة وبالطفل نتيجة الزواج المبكر.
ما هي مسئولية المجتمع تجاه هذه القضية.
أيضا مسئولية الأسر تجاه بناتهم والمجتمع ككل.
تحدثوا أيضا حول أهمية التوعية لجميع الأطراف.
أنهت الميسرة حوارها علي أهمية وجود قانون يجرم هذا الفعل ويكون رادع لكل الأطراف.




Hurra Coalition - إئتلاف حُرَّة

ففي كثير من الحالات، يؤدي تزويج الطفلات إلى حمل مبكر قبل اكتمال النضج الجسدي والنفسي للفتاة، ما يعرضها لمخاطر صحية أكبر ...
05/07/2026

ففي كثير من الحالات، يؤدي تزويج الطفلات إلى حمل مبكر قبل اكتمال النضج الجسدي والنفسي للفتاة، ما يعرضها لمخاطر صحية أكبر أثناء الحمل والولادة. وعندما تدخل طفلة أو مراهقة إلى منظومة الرعاية الصحية الإنجابية وهي تفتقر إلى المعرفة والدعم والقدرة على التعبير عن رغباتها أو رفض ما يُفرض عليها، تصبح أكثر عرضة لممارسات العنف التوليدي، مثل تجاهل موافقتها، أو عدم احترام خصوصيتها، أو التعامل معها بقسوة وإهانة أثناء الحمل والولادة.

إن الطفلة التي حُرمت من حقها في اختيار توقيت الزواج، غالبًا ما تُحرم أيضًا من حقها في اتخاذ القرارات المتعلقة بحملها وولادتها. وهكذا يصبح العنف التوليدي امتدادًا لمسار بدأ أصلًا بانتهاك حقها في الطفولة. فكلا الظاهرتين تنبعان من الفكرة ذاتها: التعامل مع جسد الفتاة باعتباره محلًا للسيطرة واتخاذ القرار نيابة عنها، بدلًا من الاعتراف بحقها الكامل في الكرامة والاستقلالية والموافقة الحرة والمستنيرة.

لذلك فإن مكافحة تزويج الطفلات لا تقتصر على حماية حق الفتاة في التعليم أو تأخير سن الزواج فحسب، بل تمثل أيضًا خطوة أساسية للحد من العنف التوليدي وضمان أن تدخل النساء إلى تجربة الحمل والولادة وهن بالغات، واعيات بحقوقهن، وقادرات على المطالبة برعاية صحية تحترم إنسانيتهن وكرامتهن.

إن حماية الطفولة وحماية الحق في ولادة آمنة وكريمة ليستا قضيتين منفصلتين؛ بل هما جزء من معركة واحدة ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي وضد كل أشكال السيطرة على أجساد الفتيات والنساء

Address

43 ش السلام بالقرب من مترو الكيت كات/برج السلام الدور الحادي عشر
Giza

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المؤسسه المصريه لتنمية الأسره Egyptian foundation for family development posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share