25/05/2026
✨ تنبيه مهم بخصوص الأضحية ✨
للأسف بعض الناس تعتاد أن الجزار بعد الذبح والتقطيع يأخذ قطعة من اللحم بنفسه ويقول: “هذه لي”، فيقع صاحب الأضحية في موضع إحراج ويوافق حياءً، وهذا لا يجوز شرعًا.
فأجرة الجزار تكون مالًا متفقًا عليه، أما لحم الأضحية وجلدها فهما من شعائر الله، فلا يجوز أن يكون شيءٌ منهما مقابل الذبح أو التقطيع.
وقد ثبت عن علي بن أبي طالب أنه قال:
«أمرني رسول الله ﷺ ألّا أُعطي الجزار منها شيئًا، وقال: نحن نعطيه من عندنا».
✅ يجوز إعطاء الجزار أجرته كاملة بالمال.
✅ ويجوز بعد ذلك أن تُهدى له من اللحم بطيب نفس ومن غير اتفاقٍ مسبق.
❌ أما أن يأخذ الجزار شيئًا من اللحم أو الجلد كجزء من الأجرة، أو يقطع قطعة ويقول: “هذه لي”، أو يُحرج صاحب الأضحية حتى يوافق، فهذا لا يجوز.
لأن ما أُخذ بسيف الحياء والإحراج فهو حرام، والحياء ليس رضا.
الخلاصة:
مينفعش الجزار وهو بيقسم الأضحية يقطع جزء ويقول: “ده بتاعي”، أو ياخد الجلد أو الفروة كجزء من الأجرة.
الأجرة تكون مالًا متفقًا عليه، وبعد كده لو صاحب الأضحية حب يهدي له شيء فده يكون بطيب نفس ومن غير إحراج ولا فرض أمر واقع.
فلنحرص على أداء هذه الشعيرة كما شرعها الله، بعيدًا عن العادات الخاطئة.
اللهم فقّهنا في ديننا، وتقبّل منا ومنكم صالح الأعمال 🤍
قناة بيت علام الفضائية