09/05/2026
أيامٌ عظّمها الله.. فهل عظّمنا شأنها؟
قال تعالى: ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ )
لماذا هي (حُرُم)
لعظيم حرمتها، ولأن المعصية فيها أعظم وزرًا، كما أن العمل الصالح فيها أعظم أجرًا
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)
الإكثار من الطاعات: الصدقة، الذكر، والصيام (خاصة مع اقتراب عشر ذي الحجة)
هذه أيامٌ اصطفاها الله..فلا تمرّ كغيرها
قَبْلَ شَهْرَ وَدَّعْنَا ( أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ) وَبَعْدَ أَيَّامٍ نَّسْتَقْبِلُ
( أَيَّامًا مَّعْلُومَاتٍ ) فَمَن قَصَّرَ فِي الْأُولَى فَلَا يُقَصِّرْ فِي الثَّانِيَةِ
حال الناس فيها
أكثر الناس عنها غافلون
لا يقومون الليل قبلها مثلما كانوا فِ رمضان
أكثر الناس تراه تاركا للقرآن من بعد رمضان
فتأتي هذه الأيام التي أقسم الله بها
فِي كتابه ورفع ذكرها و ضاعف ثوابها( وليالٍ عشر )
إنها موسم جديد من مواسم الطاعة ورفع الدرجات فاحذر أن تكون من الغافلين
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
آللهم بلغنا عرفة بلوغاً يرضيگ عنا واجعل لنا فيها دعوة لا ترد إنك ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم