30/09/2026
الفراغ الإداري
هل يستطيع أحد أن يفسّر لنا سببًا آخر يمكن أن يسمح بحدوث مثل هذا الأمر، بخلاف غياب الإدارة؟
هذا الفيديو تم تصويره في نوفمبر من العام الماضي، أي بعد ست سنوات من بدء تدخل وزارة البيئة وتطوير موقع البلوهول.
أمام أعينكم، تشاهدون مجموعة من ثلاثة أشخاص من العاملين في المطاعم والكافيتريات بالبلوهول وهم يغسلون السجاد ومستلزمات الكافيتريات فوق السقالات التي أنشأتها وزارة البيئة. ويبدو أن أحدهم من العاملين في خدمات الطوارئ.
هذه الممارسات لا تقتصر آثارها على عملية الغسيل نفسها. فالمياه الناتجة عنها قد تحمل معها الأتربة، وبقايا المنظفات والمواد الكيميائية، والمواد العضوية والمخلفات المتراكمة على السجاد والمعدات، لتصل مباشرة إلى البحر.
وفي موقع حساس مثل البلوهول، يمكن أن يؤدي تصريف هذه المياه إلى زيادة الملوثات والمواد العضوية في البيئة البحرية، والتأثير سلبًا على جودة المياه والكائنات البحرية والشعاب المرجانية التي يعتمد عليها النظام البيئي للموقع.
المشكلة ليست فقط في عمال غير مدركين لتأثير ما يفعلونه، وإنما في غياب الجهات المسؤولة عن إدارة الموقع والمتابعة والرقابة ومنع هذه الممارسات.
بعض الكافيتريات تستخدم مضخات لسحب المياه من البلوهول واستخدامها في التنظيف. وفي كثير من الحالات، تُترك المياه الملوثة الناتجة عن هذه العمليات لتصل مرة أخرى إلى البحر، نظرًا لأن الكافيتريات تقع في مستوى أعلى، فتتحرك المياه بشكل طبيعي نحو البحر.
لماذا، بعد مرور ست سنوات، لم تقم وزارة البيئة بتعيين موظف واحد للعمل في الموقع وإدارته، واكتفت بإرسال موظفين لتحصيل رسوم الدخول؟
جهاز شئون البيئة - EEAA
Ministry of Tourism and Antiquities وزارة السياحة والآثار