23/07/2026
ذنب مش زي أي ذنب عادي، ذنب قال لنا رسول الله ﷺ إنه من أكبر الكبائر!
قال رسول الله ﷺ : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين..."الحديث.
متيخيلين؟ ذنب الرسول ﷺ ذكره بعد الشرك بالله!
يعني مكانة الذنب ده كبيرة أوي أوي عند الله سبحانه وتعالى.
وكذلك في القرآن، ربنا سبحانه وتعالى ذكر الأمر ببر الوالدين والإحسان إليهما بعد أمرنا بعبادته مباشرةً.. سبحان الله!
قال الله سبحانه وتعالى:
﴿وَاعبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا) …
﴿قُل تَعالَوا أَتلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُم عَلَيكُم أَلّا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا…)
﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا﴾ [الإسراء: ٢٣]
ربنا سبحانه وتعالى نهانا عن حتى مجرد إصدار صوت الأوف .. فما بالكم بقا بتقصيرنا الرهيب تجاه آبائنا.
طيب.. طلاما عرفنا إن مكانة الوالدين عظيمة جدًا كدة.. وإن الإساءة إليهم أو التقصير في الإحسان إليهم يُعد من الكبائر في الإسلام… نعمل إيه؟
1. ندعي ربنا سبحانه وتعالى كتير جدًا جدًا جدًا. ندعي ربنا يعيننا على برّهم (عشان هي مش دايمًا سهلة.. بس لازم).. ندعي ربنا يبعدنا عن أي وجه من وجوه العقوق.. ندعي ربنا يعيننا على مساعدتهم وإسعادهم والتخفيف عنهم..
2. نفتكر الأجر المترتب على ده .. كل إحسان ولو كان لا يُذكر.. فهو أجر كبير عند الله. ده باب كبير جدًا للحسنات.. الحمدُ لله.
3. والعكس صحيح.. نفتكر العقاب الكبير المترتب على العقوق.. كل عمل يسيء إلى أبويا وأمي.. فهو شيء يغضب الله عز وجل جدًا.
ربنا يعيننا على بر والدينا ويبارك لنا فيهم ويعف عنا ويغفر لنا تقصيرنا.. ويرحم من مات منهما ويجمعنا بيهم في الجنة يا رب العالمين.
تَدَبَّرْ