ليس مقصد الخلق الأكل والشرب والتناسل فالملائكة لا تأكل ولا تشرب ولا تتناسل
فعندما نذهب للحج فنحن نأكل ونشرب
فإذا سؤلنا أين كنت : نقول كنا نؤدى فريضة الحج ولا نقول كنا نشرب ونأكل
قال تعالى : وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون (الذريات)
ليحاسب الله الناس عن تحقيق مقصد الخلق بالدنيا خلق الله الجنة والنار
لتحقيق مقصد الخلق نطبق ما جاء بسورة العصر :
قال تعالي : والعصر إن الأنسان لفي خسر إلا الذين أ
منوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
لكي يرضي عني الله وأدخل الجنة وحتي لا نكون من الخاسرين فلابد من أربع :
أولا : الحصول علي الأيمان لنصل لتقوي الله جميع موعودات الأخرة مرهونة بالتقوي وهي
الخوف من الجليل الله سبحانه وتعالي والعمل بالتنزيل وهما القرآن والسنة والرضا بالقليل والأستعداد للموت قبل وقوع الموت
فالجنة أعدت فقط للمتقين
ثانيا : والأكثار من الأعمال الصالحة
ثالثا :التواصي بالحق : دعوة لله ونصيحة للناس
رابعا :الصبر علي الأبتلاء
كل انسان مطالب أن يذكر كل إنسان يقابله بأربعة أشياء هي :
1- نعم الله لبني أدم تلزمه شكر النعم فيحصد رحمة الله عند الموت قال تعالي : وأما بنعمة ربك فحدث
2- الله أرسل لنا سيدنا محمد فمن يطعه يرافق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين كما جاء بسورة النساء ومن لن يطع ويتبع الرسول سوف يندم كما جاء بسورة الفرقان : قال تعالي : ويوم يعض الظالم علي يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا
3- كلنا سوف نموت قال رسول الله : إذا مات ابن أدم تبعه ثلاث ماله وأهله وعمله وإذا دفن عاد إثنان ماله وأهله وبقي معه عمله
4- يجب علي كل انسان أن يستعد للموت كما جاء بسورة العصر
ملاحظة : أجور الأعمال لا تستوي
قال تعالي : أجعلنم سقاية الحج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الأخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين الذين أمنوا وهاجوا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله (التوبة19)
ولكن مقصد الخلق إظهار العبودية لله(توحيد أوليهية وتوحيد ربوبابية)
+ أعمال صالحة دعوة لله وعبادات ونوافل وخدمة الناس+عدم شرك بالله
لكل عمل أو عبادة نؤديها بالدنيا يجب أن يكون لها مقصد
فالصلاة مقصدها أن تكون حياتنا بدون معاصي كما نحن لا نرتكب المعاصي أثناء الصلاة
والصيام مقصده الوصول للتقوي
أعظم مشكلة في الدنيا ستنتهي بمجرد موت الأنسان منا ويدفن بدون أموال أو عقارات أو سيارات
و بمجرد موت الأنسان منا ويدفن بدون أموال أو عقارات أو سيارات
ثم تبدأ المشكلة الحقيقية خلود بالجنة أودخول النار لفترة للعاصين والغافلين
أو خلود بالنار للكافرين
وحل مشكلة الأخرة يكون في حياتنا القصيرة بالدنيا حيث تحدد أعمالنا مصيرنا بالأخرة جنة أم نار
قال تعالي :ولو إن أهل القري أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا
يكسبون (الأعراف 96)
قال تعالي : من عمل صالحا من ذكر أو أنثي وهو مؤمن فلنحيننه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (النحل97)
ملاحظة :حرف الفاء دليل سرعة الحصول وحرف اللام قسم من الله ووعد وحرف النون لتأكيد الحصول لما وعد الله به
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when مقصد خلقنا عبودية لله لنصل للتقوي فالجنة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.