12/05/2026
" جرب شيئاً جديدآ "
Try something new
رسالة عن تجربة شخصية " كيف تبدا من جديد "
Fatma Mounir
شارك على صفحة فيسبوك
شارك على الصفحة الرسمية الخاصة Prof.FatmaMounir
هل تشعر بالاكتئاب أو القلق أو الملل ؟ هل تود أصدقاء جدد؟ هل تواجه صعوبة في التأقلم مع فقدان عزيز، أو تتعافى من انفصال عاطفي، أو تبحث عن هدفك في الحياة؟ إذا بحثت عن حلول لهذه المشاكل المتباينة، فستجد على الأرجح اقتراحًا واحدًا يتكرر مرارًا وتكرارً
" جرب شيئاً جديدآ "
Try something new
ولذلك سبب وجيه. فقد أوضح علم النفس وعلم الأعصاب أن التجارب الجديدة تساعدنا على الحفاظ على تركيزنا، والتكيف مع التغيير، وإدارة التوتر، والتواصل مع الآخرين - والقائمة تطول. الدماغ البشري عضو ديناميكي وقوي، مهيأ للاستجابة لكل ما هو جديد؛ بل إن التعرض المنتظم لأشياء جديدة يُعد محفزًا معروفًا للمرونة العصبية، أي قدرة الدماغ على النمو والتطور على مدار العمر.
لكن البدء بشيء جديد تمامًا،
حتى وإن كان مجزيًا في النهاية، غالبًا ما يكون أسهل قولًا من فعل.
فكونك مبتدئًا يعني عادةً ارتكاب الأخطاء، وطرح أسئلة ساذجة، بل وحتى الفشل التام - وكلها متطلبات كبيرة في مجتمع يُقدّس العباقرة وقصص النجاح السريع.
هذا فضلًا عن الوقت والطاقة والصبر التي تتطلبها معظم المساعي الجديدة، والتي يكافح الكثير منا للحفاظ عليها.
هذه التحديات ليست بالهينة، لكن غالبًا ما يكون التغلب عليها أسهل بكثير مما نتصور ، خاصةً إذا بذلنا قصارى جهدنا لتقبّل حالة عدم اليقين، وتعاملنا مع النكسات والبدايات الخاطئة كبيانات مفيدة لا كإخفاقات شخصية. إذا كنت مستعدًا للخروج من منطقة راحتك والبدء أخيرًا بما كنت تؤجله، فابدأ من هنا.
رساله عن تجربة شخصية:::::
في سن الخمسين التحقت بأكاديمية لدراسه ماجستير اداره الاعمال و علم النفس المعرفى السلوكى في كمبريدج لدراسة ماجستير إدارة الأعمال و علم النفس ، فاجأت الجميع، بمن فيهم نفسى .
مع ذلك، لم يكن القرار متسرعًا كما بدا. فقد ازدهرت في بيئة عمل تعليمية و عمليه تتمحور حول المنطق والدقة، لكن قولت
: "لطالما شعرت أن هناك شيئًا ما بداخلي لم يتم استكشافه حقًا". تطلبت وظيفتى العمل الكثير كمحامى و باستمرار، وعندما قررت تجربة و خبرة جديدة في نفس الوقت ، كنت مستعدة لمغامرة جديدة، ولذلك تضافرت كل الظروف بالرغم من صعوبتها و عدم وجود وقت كافى.
"في مرحلة ما، تدرك أنك في المكان المناسب في الوقت المناسب، وعليك أن تفعل الصواب." لطالما كانت لديى نزعة مساعدة الناس ، فكنت مهتمة بالعمل المجتمعى والدعم النفسى للناس في أوقات فراغها. لكن كنت اكرر على نفسى : "كان عليّ أن أتخلى عن عن عملى الروتينى وأعود إلى كوني مبتدئة تمامًا". أحيانًا، كان ذلك يعني التغيير علنًا، ليس فقط أمام المجتمع بل مع العائله، أيضًا.
ومع ذلك، كان التغيير الأخير مُجزيًا بشكلٍ مُفاجئ. تقول: "اعتاد أبنائي على رؤيتي في دور مُحدد كأم وعمل مجهد كمحامى و مشارك فى العمل المجتمعى التطوع .
كنت أريد أن أُريهم أنه بإمكانهم التغيير متى شاؤوا، وقد يشعرون بتحسن كبير عندما يفعلون ذلك. آمل أن يكون هذا قد حررهم."
اذا اردت أن تعلم أحدا شيئا أو مهارة جديدة ، افعلها ، لا ترددها ، ودع الجميع يرى تجربة حية بنفسهم ....
سيتعلمون كثيرا ..صدقنى.
************