04/06/2020
هيا بنا نذهب في جولة التعرف على بعض من أجمل الصفات المحمدية ♥️
تعالوا نسافر مع فريق "Avengers" في التعرف على بعض الصفات المحمدية كالرحمة والعطف والاحسان والتواضع مع أجمل القصص 😌🥰
«من لا يرحم لا يُرحم»، رحمة في سيرته تعامله أقواله أفعاله صفاته سيرة عطرة طيبة تفتح سحائب الرحمة على المستمعين، نبي المعجزات الذي عرج السماء وختم الرسالات عليه أفضل الصلاة والسلام.
الكثير من العبر في السيرة النبوية التي إن طبقتها الأمة الإسلامية لتبدلت جميع أحوالها، وربما من بينها معاملة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع الأطفال.
كان -عليه الصلاة والسلام- يرعى الأطفال، ويُحسن إليهم، ويتفهّم حاجاتهم ونفسياتهم، ويشجّعهم على فعل الخير والتّحلي بالأخلاق الحميدة، ويشاركهم في مجالسه مع كبار الصّحابة رضي الله عنهم، ويحثّهم على حضور الجماعة؛ ليستمعوا للنّصائح والتّوجيهات، وكان يتجاوز عن الكثير من أخطائهم، ولم يكن يحقّرهم أو يعزلهم أو ينساهم، وقد شهد على ذلك أحد الأطفال الذين عاشوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أنس بن مالك رضي الله عنه، الذي خدم النّبي -عليه الصلاة والسلام- منذ هجرته إلى وفاته، حيث قال: (خَدَمْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، عشر سنين بالمدينة، وأنا غلامٌ، ليس كلُّ أمري كما يشتهي صاحبي أن أكون عليه، ما قال لي فيها: أفٍّ قطُّ، وما قال لي: لم فعلتَ هذا؟ أو أَلَا
على الرغم من عظم المسؤوليات التي كانت تُثقل كاهل رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ من قيادة الجيوش، وإدارة الدولة، والحكم بين النّاس، والدعوة إلى الله تعالى، والتّعامل مع الصّحابة رضي الله عنهم، والتّفاوض مع الوفود، إلا أنّ هذه الأعباء لم تثنيه عن الاهتمام بالأطفال، حيث كان أرحم النّاس بهم، فقد رُوي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: (ما رَأَيْتُ أَحَدًا كانَ أَرْحَمَ بالعِيَالِ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ)، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثالاً يُقتدى به في رحمته بالأطفال والإحسان إليهم في ظل بيئة لا ترى للأطفال أيّ حقٍ، بل يَعُدّ أهلها رحمة الأطفال لون من ألوان الضّعف، ويفتخر بعضهم بعدم رحمته بأبنائه، فقد رُوي أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبّل الحسن بن علي رضي الله عنه، وكان عنده الأقرع بن حابس، فقال: "إنَّ لي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ ما قَبَّلْتُ منهمْ أحَدًا"، فالتفت إليه النّبي عليه الصلاة والسلام، ثم قال: (مَن لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ).
كما ان الرسول صلى الله عليه و سلم عرف بتواضعه
فمن توضع النبي(صلي الله عليه وسلم)انه كان في مهنه اهله يعجن مع الخادمه ويرقع ثوبه ويخصف (يصلح) نعله ويقضي حاجه المرأة والضعيف ويجيب الدعوة (الوليمه) ولو كانت خبز شعيرويركب الدابه ويردف (يحمل) بين يديه الصبيه ويعلمهم .يقول عدي بن حاتم الطائي : استوقفت النبي (صلي الله عليه وسلم) امرأه لها حاجتها ،فوقف طويلا يسمع منها حتي تعبت هى من الوقوف ،اما النبي (صلي الله عليه وسلم) فبقي واقفا حتي قضي حاجتها.