05/02/2026
سنين طويلة والإعلام الغربي بيصدرلنا نفسه على إنه حارس “حقوق الإنسان” والمدافع الأول عن المرأة والطفل وحامي القيم والأخلاق لكن فجأة تظهر قضية جزيرة إبستين وتطلع الملفات المسربة ونكتشف إن نفس النخب اللي بتتكلم عن القيم كانت متورطة في شبكة استغلال جنسي للأطفال واتجار بالبشر وابتزاز سياسي على أعلى مستوى.
جزيرة خاصة بيتجمع فيها رجال أعمال سياسيين مشاهير أكاديميين مش ناس هامشيين لأ قمة الهرم. وأطفال قصر بيتستغلوا بيتدمروا نفسيًا جسديًا وملفات بتتخبى سنين وشهود بيموتوا في ظروف غامضة وقضية تتقفل بـ”انتحار” جوه زنزانة مراقَبة.
فين حقوق الطفل؟
فين حقوق المرأة؟
فين العدالة اللي كانوا بيصدروا صورتها للعالم؟
في نفس الوقت اللي كانوا بيسكتوا فيه عن شبكات إغتصاب أطفال في بلادهم كانوا بيشوهوا أي تيار إسلامي، ويرموه بنفس التهم:
إضطهاد المرأة
إنتهاك حقوق الطفل
الإرهاب
العنف
مع إنهم هم اللي عندهم:
شبكات اتجار بالبشر
صناعة إباحية بمليارات الدولارات
تطبيع مع الانحلال الأخلاقي
وتشريع لعلاقات شاذة مع أطفال في بعض الفترات التاريخية
ومع ذلك تلاقي الإعلام الغربي يطلع يقولك:
"الإسلام خطر على الإنسانية"
قضية إبستين مش مجرد فضيحة جنسية دي مرآة حقيقية لنفاق منظومة كاملة بتتكلم عن الأخلاق وهي بتدير أسوأ الجرائم في الخفاء.
والمشكلة مش إن الغرب عنده جرائم كل المجتمعات فيها جرائم المشكلة إنهم بيبرروا لنفسهم ويدينوا غيرهم ويشوهوا الإسلام بنفس التهم اللي هم متورطين فيها فعليًا.
وده يخلينا نفهم إن المعركة مش حقوق إنسان دي معركة سرديات وهيمنة.