19/03/2024
*لا تُغلق الباب!*
كان سهيل بن عمرو في سفر هو وزوجته، وأثناء الطريق اعترضهم قطاع الطُرق، وأخذوا ما معهم من مال وطعام، وجلس اللصوص أمامهم يأكلون ما حصلوا عليه، فانتبه سُهيل أن قائدهم لا يشاركهم الأكل ..
فسأله: لم لا تأكل معهم؟
فقال: إني صائم!
فقال سهيل مستغرباً :
تصوم وتسرق !!!!!
فقال الرجل:
إني أترك باباً بيني وبين الله لعلي أدخل منه!!!
وبعدها بعامين التقىٰ سُهيل في الحج بزعيم اللصوص هذا وقد تاب وترك ما كان عليه .
إذا لم تستطع ترك معصية ما، فزاحمها بالطاعات!
إحدى أساليب إبليس الخبيثة التي يدخُل بها إلىٰ المسلم، إقناعه أن لا جَدوىٰ مِنَ الطاعات ما دام لديه معاصِي،
أغلقوا هذا الباب بوجهه، فطالما أنّك تشعر بالسعادة بعد الطاعة، وبالحزن والانكسار بعد المعصية، فأنت بخير،
وإياك أن تترك طاعةً تفعلها ولو كان عندك ألف معصية،
من أقوال الشافعي رحمه الله:
(إذا كنت في الطريق إلى الله فاركض، فإن تعبت فهرول، فإن تعبت فامش، ولكن إياك والرجوع)
تمسك بطاعتك مهما رأيتها في عينيك صغيرة، إن الذي هيّأ لك طاعة، فقد فتح بينك وبينه باباً فلا تُغلق هذا الباب،
منقول عن صفحة الأستاذة فاديا الرفاعي Fadia Alr