12/05/2026
في ، نسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه كوادر التمريض في إقليم شرق المتوسط. وتشكِّل طواقم التمريض ما يقرب من نصف القوى العاملة الصحية. وتعمل هذه الكوادر في ظروف صعبة غالبًا، فتنقذ الأرواح وتقدم الرعاية الأساسية إلى المجتمعات المحلية كل يوم.
ويواجه إقليم شرق المتوسط نقصًا في أعداد طواقم التمريض يبلغ 1.2 مليون ممرضًا وممرضة، ويترتب على ذلك:
🔵 انخفاض وقت البقاء مع المرضى
🔵 قلة فرص الحصول على رعاية صحية عالية الجودة
🔵 زيادة عبء العمل والإنهاك
وتعمل القابلات ضمن فِرَق بوصفهن مقدمات الرعاية الصحية الرئيسية للنساء والمواليد أثناء الحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة. ويساعد دورهن على ضمان ما يلي:
🤱🏻ارتفاع معدلات بقاء الأمهات على قيد الحياة
👩🏻ولادة آمنة ومُيسرة
💕زيادة عدد حالات الولادة الطبيعية
✂️تقليل التدخلات الطبية غير الضرورية
ومع ذلك، تبلغ نسبة القابلات أقل من 10٪ من القوى العاملة العالمية في مجال الصحة الجنسية والإنجابية وصحة الأم والوليد والطفل والمراهق، ويمكنهن تقديم ما يصل إلى 90٪ من الخدمات الأساسية في هذه المجالات.
إن تمكين الممرضات والقابلات ينقذ مزيدًا من الأرواح. وتحتاج طواقم التمريض والقبالة إلى الدعم والحماية وتهيئة بيئات عمل آمنة وداعمة لمواصلة تقديم الرعاية ذات الجودة للجميع.
والاستثمار في طواقم التمريض والقبالة يؤدي إلى:
🛡️حماية أفضل للمجتمعات
🏥نظم صحية أقوى
📈نمو اقتصادي أكثر استدامة
وحماية طواقم التمريض والقبالة في مناطق الصراعات تحمي إتاحة الرعاية لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.